عرس إنساني‮ ‬في‮ ‬نيويورك

  • 11 مايو 2013

تنطلق اليوم في‮ ‬مدينة نيويورك أعمال مهرجان‮ "ماراثون زايد الخيري‮" ‬في‮ ‬دورته التاسعة بحضور شخصيات رفيعة المستوى من دولة الإمارات العربية المتحدة وسعادة مايكل بلوومبيرج،‮ ‬عمدة نيويورك،‮ ‬وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي‮ ‬وشخصيات عربية وأجنبية ونخبة من نجوم الفن والرياضة والثقافة،‮ ‬وبمشاركة عشرات الآلاف من المتسابقين الأمريكيين وجنسيات مختلفة‮.‬

ومن هنا فإننا اليوم في‮ ‬دولة الإمارات العربية المتحدة وجميع المشاركين في‮ ‬هذا المهرجان الدولي‮ ‬نقطف ثمار هذا الإنجاز الإنساني‮ ‬الذي‮ ‬كان أول من ابتكره وبادر به،‮ ‬الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان،‮ ‬ولي‮ ‬عهد أبوظبي،‮ ‬نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،‮ ‬حيث كان سموه صاحب فكرة هذا السباق الخيري‮ ‬في‮ ‬عام‮ ‬2005 ‬كصدقــة جارية عن روح والدنا المغفـور له‮ -‬بإذن اللــه تعالى‮- ‬الشـيخ زايـــد بن سلطـان آل نهيان‮ -‬طيّب الله ثراه‮- ‬لمعالجة أطفال العالم من مرضى الكلى ورعايتهم الرعاية الصحية والنفسية،‮ ‬ولا سيما أن المغفور له‮ -‬بإذن الله تعالى‮- ‬هو الذي‮ ‬أوصانا ذات‮ ‬يوم بقوله‮ "‬علينا أن نحسن رعاية الأبناء وتوجيههم التوجيه السليم،‮ ‬فكل منا مسؤول وراع،‮ ‬وعلينا أن نحسن هذه الرعاية كما أحسن الله رعايتنا‮".‬

لقد برهن‮ "‬ماراثون زايد الخيري"‬،‮ ‬للعام التاسع على التوالي،‮ ‬على المكانة المرموقة لدولة الإمارات العربية المتحدة على خريطة العمل الإنساني‮ ‬العالمي‮ ‬وعلى الرسالة السامية التي‮ ‬تحملها قيادة الدولة الرشيدة نحو العالم بأسره ونحو حقوق الإنسان وحرياته الأساسية،‮ ‬أياً‮ ‬كان هذا الإنسان،‮ ‬بصرف النظر عن الجنسية أو الدين أو اللون أو العرق أو المعتقد،‮ ‬وهي‮ ‬المبادئ والقيم الوطنية والعربية والإسلامية الأصيلة التي‮ ‬تربى عليها آباؤنا وأجدادنا الأوائل،‮ ‬وبفضل هذه المبادئ وتلكم القيم تحصل الإمارات على هذا الاحترام والتقدير من جميع البلدان الـمُحبّة للخير والسلم والاستقرار على الصعيدين الإقليمي‮ ‬والدولي‮.‬

إن الدعم والمنح والمساعدات المالية والعينية والطبية وغير ذلك مما تقدمه دولتنا الإنسانية بات جزءاً‮ ‬لا‮ ‬يتجزأ من مبادئها وسياستها الخارجية نحو جميع شعوب الأرض،‮ ‬وفي‮ ‬الوقت الذي‮ ‬نقيم فيه العرس الإنساني‮ ‬بهدف تعافي‮ ‬أطفال العالم الذين‮ ‬يعانون أمراض الكلى من خلال ماراثون نيويورك اليوم،‮ ‬فإن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،‮ ‬رئيس الدولة‮ -‬حفظه الله‮- ‬لم‮ ‬ينسَ‮ ‬أبناء الصومال الشقيق،‮ ‬حيث أوعز سموه‮ -‬حفظه الله‮- ‬بتقديم دعم إنساني‮ ‬عاجل لهم بنحو‮ ‬183‮ ‬مليون درهم خلال المؤتمر الدولي‮ ‬للمانحين الخاص بالصومال الذي‮ ‬عُقد في‮ ‬لندن الثلاثاء الماضي،‮ ‬وهكذا ستظل دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة على العهد حافظة لمبادئها الإنسانية وقيمها الأصيلة،‮ ‬ناشرة راية الحق والعدل والمساواة نحو شعوب الأرض المحبة للسلام.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات