عام جديد من التنمية والازدهار‮ ‬‮

  • 4 يناير 2014

يمكن أن‮ ‬يطلق على عام‮ ‬2013‮ ‬عام الإنجازات بالنسبة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة،‮ ‬ففي‮ ‬ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،‮ ‬رئيس الدولة‮ -‬حفظه الله‮- ‬زخر ذلك العام بالعديد من الإنجازات على مختلف الصُعُد المحلية والخارجية،‮ ‬وفي‮ ‬مختلف المجالات،‮ ‬وكان العنوان الرئيسي‮ ‬لتلك الإنجازات هو أن النهاية الحقيقية لتداعيات الأزمة المالية العالمية بالنسبة إلى الاقتصاد الإماراتي‮ ‬كانت في‮ ‬ذلك العام،‮ ‬ففيه تمكن الاقتصاد الوطني‮ ‬من تحقيق معدل نمو على المستوى الكلي‮ ‬يقدر بنحو4.5%،‮ ‬وهو معدل مطمئن وفقاً‮ ‬لجميع المعايير‮.‬

وقد انعكس النمو الكلي‮ ‬للاقتصاد الوطني‮ ‬على أداء القطاعات والأنشطة الاقتصادية في‮ ‬الدولة،‮ ‬فكان عام‮ ‬2013‮ ‬عاماً‮ ‬مشهوداً‮ ‬بالنسبة إلى أداء العديد منها،‮ ‬وعلى رأسها القطاع العقاري‮ ‬والأسواق المالية والتجارة الخارجية والسياحة،‮ ‬وهي‮ ‬القطاعات التي‮ ‬تعرضت لخسائر كبيرة في‮ ‬بداية الأزمة،‮ ‬لكنها حققت مكاسب خلال العام الماضي‮ ‬فاقت التوقعات كلها،‮ ‬فعادت من جديد إلى مناطق النمو والازدهار على منحنيات الأداء،‮ ‬فاستطاعت بذلك تعويض معظم الخسائر التي‮ ‬تعرضت إليها بفعل الأزمة،‮ ‬وقد تبوأ الاقتصاد الوطني‮ ‬على الصعيدين الإقليمي‮ ‬والدولي‮ ‬مكانة مرموقة ورائدة على خارطة أكثر الدول تقدماً‮ ‬وازدهاراً‮ ‬واستقراراً‮ ‬في‮ ‬العالم،‮ ‬وفقاً‮ ‬لمؤشرات تقرير التنافسية العالمية لعام‮ ‬2013‭/‬‮ ‬2014،‮ ‬الصادر عن‮ "المنتدى الاقتصادي‮ ‬العالمي".‬

العنوان الرئيسي‮ ‬الثاني‮ ‬للإنجازات الاقتصادية والتنموية لدولة الإمارات العربية المتحدة،‮ ‬هو أن النمو الكلي‮ ‬والقطاعي‮ ‬الذي‮ ‬شهده الاقتصاد الوطني‮ ‬في‮ ‬عام‮ ‬2013،‮ ‬تمت ترجمته مباشرة في‮ ‬صورة عوائد تنموية وخدمات ومرافق راقية‮ ‬يستفيد منها المواطنون،‮ ‬وبحسب المسح الثاني‮ ‬لمنظمة‮ "‬الأمم المتحدة‮" ‬لمؤشرات السعادة والرضا بين الشعوب،‮ ‬تصدرت الدولة الدول العربية الأكثر سعادة،‮ ‬وذلك للمرة الثانية على التوالي،‮ ‬كما أنها حلت في‮ ‬المرتبة الرابعة عشرة عالمياً‮. ‬وقد علق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم،‮ ‬نائب رئيس الدولة،‮ ‬رئيس مجلس الوزراء،‮ ‬حاكم دبي،‮ ‬على هذا الإنجاز قائلاً‮ ‬إن‮ "‬تحقيق سعادة المواطنين كان نهج الآباء المؤسسين لهذه الدولة،‮ ‬وهو رؤية للحكومة بجميع قطاعاتها ومؤسساتها ومستوياتها،‮ ‬ومنهج عمل‮ ‬يحكم جميع سياساتنا وقراراتنا‮.. ‬والشغل الشاغل لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان،‮ ‬رئيس الدولة‮ -‬حفظه الله‮- ‬هو إسعاد المواطنين وتحقيق الرفاهية لهم،‮ ‬وتوفير الحياة الكريمة لأبنائهم وأسرهم‮".‬

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات