صنع المستقبل في الإمارات

  • 6 سبتمبر 2014

تؤكد الإنجازات الكبيرة التي تحققها دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة ابن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وآخرها الحصول على المركز الثاني عشر عالمياً في مجال التنافسية العالمية، وفق تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) 2015-2014، بعد أن كانت في المركز التاسع عشر قبل عام واحد فقط. هذه الإنجازات تؤكد أن الإمارات قادرة على صنع المستقبل كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، خلال استقباله، مؤخراً، عدداً من الشيوخ والوزراء ورؤساء ومديري الدوائر والمؤسسات والهيئات الحكومية، حيث أشار سموه خلال هذا اللقاء إلى أن كل إنجاز تحققه دولة الإمارات هو نتاج لمنظومة من التعاون بين القيادة والشعب والحكومة، حيث قال سموه: «نحن كقيادة وحكومة ومؤسسات وشعب قادرون على صنع المستقبل لأجيالنا المتعاقبة»، وأضاف سموه، في السياق نفسه أن «أي إنجاز تحققه الدولة لا يمكن له أن يتم أو يكون من دون جهود أبناء وبنات الوطن الفكرية والإبداعية».

وبالإضافة إلى الرؤية الواضحة للحاضر والمستقبل، وتعبئة موارد الوطن، المادية والبشرية، واستثمارها الاستثمار الأمثل، فإن صنع الإمارات للمستقبل المشرق يعتمد بشكل أساسي على العلم والمعرفة، وهذا ما عبر عنه بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بقوله: «نحن نتطلع للوصول إلى المريخ، ليس بالقوة بل بالعلم والمعرفة وقوة الإرادة والإيجابية».

إن التقدم المطّرد الذي تحققه دولة الإمارات العربية المتحدة في المجالات كافة، وبوتيرة متسارعة، يؤكد أن المستقبل لها، وأن البناء الذي أسّسته على العلم والتخطيط قادر على الوصول بها إلى المركز الأول عالمياً في مجال التنمية، فلم تتحدث الإمارات أبداً عن أمنيات تريد تحقيقها، وإنما عن طموحات كبيرة تسندها خطط واستراتيجيات للتنفيذ في مدد زمنية محددة تقوم على موازنة دقيقة بين الطموح والقدرة، ولم تتعامل الإمارات أبداً مع الحاضر أو المستقبل بمنطق رد الفعل وإنما بالمبادرة الجادة والتفكير العميق فيما ستأتي به السنوات المقبلة من تطورات وتغيرات داخلية وإقليمية ودولية والاستعداد الحقيقي للتعامل معها، وهناك العديد من المؤشرات التي تؤكد ذلك، سواء في مجال الطاقة أو المياه أو البنية التحتية أو التوظيف وغيرها.

مع كل إنجاز عالمي يتم تحقيقه تحرص قيادتنا الرشيدة على تأكيد أن التحدي ما زال قائماً، وأن خط الطموح ما زال ممتداً، وأن التقدم إلى الأمام يحتاج دائماً إلى المزيد من الجهد والعمل، وهذا هو سر ريادة التجربة التنموية الإماراتية: النظـر إلى أي إنجاز ليس باعتباره نهاية المسار وإنما باعتباره منطلقاً لتحقيق إنجازات ونجاحات أخرى.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات