شهادة دولية جديدة على تفوق الإمارات

  • 1 أكتوبر 2017

في شهادة دولية جديدة على تفوق الإمارات، تمكنت دولة الإمارات العربية المتحدة من الفوز باستضافة الدورة الـ 71 للمؤتمر الدولي للفضاء 2020؛ كأكبر مؤتمر من نوعه على مستوى العالم، فضلاً عن كونه يعدّ الحدث الأول على مستوى المنطقة، منذ انطلاقه في عام 1950. وهو إنجاز نوعي جديد يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تمضي بخطى ثابتة نحو الانخراط في مجال الفضاء، والإلمام بالعلوم والمعارف العصرية المرتبطة به.

وفي هذا السياق المشرّف، جاءت تأكيدات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في أن مجال علوم وأبحاث الفضاء، يمثل أحد المسارات المهمة للتنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، نحو مئويتها في 2071، مترجمة سعيها لذلك عبر حجز مكانة رفيعة لها في مضمار التقدم العالمي، لتكون صاحبة عطاء مؤثر في مجال المنافسة العلمية، بفروعها وأشكالها كافة، ومن بينها استكشاف الفضاء.

لقد جاء هذا الإنجاز بفضل الخطط والسياسات، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في اتباع نهج تطويري طموح، يرتكز على إقامة شراكات وعلاقات متينة، شكلتها الدولة مع نظيراتها من الدول المتقدمة، وجعلها تحقق إنجازات نوعية في العديد من المجالات، من بينها مجال تكنولوجيا الفضاء، الذي أثبت تفوقه من خلال المشاريع والبرامج المتقدمة، التي تم طرحها وتطويرها خلال السنوات القليلة الماضية. واعتزازاً بما وصلت إليه دولة الإمارارت العربية المتحدة، واستحقاقها لهذا الفوز، قال صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، إن«امارات تثبت مجدداً، بفوزها باستضافة مؤتمر الفضاء الدولي 2020، أن العالم يثق بقدراتها، أبارك خي خليفة وأخي محمد بن راشد وشعبنا هذا الإنجاز». مضيفاً سموه في تغريدة على حساب سموه على «تويتر»، «أن هذا انجاز فخر لكل إماراتي ومقيم على أرض الدولة، وهو نتاج جهود وطنية واثقة بقدرتها على صنع الفارق، نهنئ أنفسنا ونعتز بعطاء أبناء الإمارات».

إن إعلان فوز دولة الإمارات العربية المتحدة باستضافة المؤتمر الدولي للفضاء 2020، جاء في وقت استطاعت فيه الدولة تحقيق سلسلة من الإنجازات المتميزة؛ حيث يرسخ مشروع «مسبار الأمل»، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، في يوليو 2014، كأول مشروع عربي وإسلامي، لإرسال مسبار فضائي إلى كوكب المريخ. إضافة لمدينة المريخ التي تعتبر من أحدث المشاريع الإماراتية التي تم إطلاقها في ختام الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة، الأربعاء الماضي، لتكون المدينة الفضائية الأولى من نوعها التي يتم بناؤها على الأرض، متضمنة مختبرات متطورة تحاكي تضاريس الكوكب الأحمر، وستنفذ باستخدام تقنيات متطورة للطباعة ثلاثية الأبعاد، تستقطب من خلالها أفضل العلماء والتجارب العلمية إلى الدولة. وجاءت المسارات التي تتوجه فيها دولة الإمارات العربية المتحدة نحو التنمية الشاملة والمستدامة، وتحقيق ميزة نوعية، في المجالات كافة، في سياق رؤية القيادة الحكيمة، بإعطاء الثقة والأمل بجيل الشباب، الذي أنجز أعماله بمسؤولية وقدرة، واكبت أفضل المعايير العالمية في إرساء ركائز المستقبل الأفضل للوطن؛ وبتوجيهات ورؤية استشرافية عميقة، أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، كركيزة تعزز من مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة، في مجال أبحاث وعلوم الفضاء بين مصاف الدول المتقدمة.

لقد استطاعت دولة الإمارات العربية المتحدة، تحقيق أفضل الإنجازات، لتمضي بكل ثقة نحو المستقبل في تعزيز مكانتها على خارطة الدول المتقدمة، وكما يقول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «فإن طموحاتنا لا حدود لها، والوصول إلى الرقم واحد ليس بعيد المنال»، معوّلاً سموّه على الجهود المبذولة في حشد الطاقات، وتشجيع المبدعين، وإطلاق المبادرات المحفّزة للفكر الخلّاق، والداعمة لأبناء وبنات الإمارات الذين أثبتوا جدارتهم في المهمّات كافة، وفي مختلف القطاعات. إن استقطاب دولة الإمارات العربية المتحدة لهذا النوع من المؤتمرات، إنما يعزز حضور الدولة كمركز رائد في قطاع الفضاء، إقليمياً وعالمياً، وهو فرصة كي يطّلع العالم من خلاله على إنجازات الدولة، عبر خططها الاستراتيجية وسياساتها التنموية، التي تؤسس لاقتصاد معرفي، متنوع ومستدام، قائم على العلوم العصرية، وتقوده كفاءات مواطنة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات