سيظـل‮ "العَلَـم‮" ‬رمـز ولائنـا وانتمائنـا ووحدتنـا

  • 6 نوفمبر 2013

استجابة لمبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بأن يكون هذا اليوم “يوم العَلَم”، ستُزيَّن الجهات والدوائر والوزارات الاتحادية والمنازل في الثانية عشرة ظهر اليوم بعلَم دولة الإمارات العربية المتحدة، إيماناً بقيمته كرمز للولاء والانتماء وقوة الوحدة والاتحاد. ولا شكّ في أن اعتماد “يوم العَلَم” مناسبةً وطنيةً سنويةً اعتباراً من هذا العام، يحتفل فيها المواطنون والمقيمون على أرض الدولة بالتزامن مع الاحتفال بيوم تولّي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- مقاليد الحكم، الذي يوافق الثالث من شهر نوفمبر، إنما يعبّر عن الولاء والاعتزاز للقيادة الرشيدة، وما حققته من إنجازات يلمسها أبناء الوطن جميعاً في المجالات كافة.

لقد رفع المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- العَلَم الوطني في الثاني من ديسمبر 1971، معلناً ميلاد دولة الاتحاد، والآن بعد مرور ما يقرب من 42 عاماً على تأسيس دولة الاتحاد تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادة وشعباً، بيوم العَلَم الوطني، بعد ما وصلت إليه من تقدّم ونهضة شاملة، أصبح العلم الوطني معهما رمزاً وعنواناً لتجربة اتحادية ناجحة وقوية، استطاعت ترسيخ أركانها، بفضل الأسس التي وضعتها قيادتها التاريخية، وتواصل الآن بخطىً واثقة مرحلة التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- التي تستهدف إعلاء شأن دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنحها موقعها الذي تستحقه بين الأمم والشعوب على المستويين الإقليمي والدولي.

إن حالة التفاعل الكبيرة مع مبادرة “يوم العَلَم” من جانب مؤسسات الدولة المختلفة، وأبناء الوطن جميعاً، في مختلف الإمارات والمناطق للاحتفاء بالعلَم ورفعه عالياً خفّاقاً في كل مكان، إنما تؤكّد عمق الروح الوطنية الطاغية التي تسري في شرايين كل مواطن ومواطنة احتفالاً وابتهاجاً وفخراً واعتزازاً بالعلم الوطني؛ فالفرحة العارمة التي جعلت أبناء الوطن يتنافسون على تزيين بيوتهم بالعلَم، هي بالتأكيد خير تعبير عن قوة الوشائج التي تجمع أبناء الوطن الواحد من ناحية، وتربط أبناء شعبنا الكريم بقيادتنا الرشيدة من ناحية ثانية، كما أنها في الوقت نفسه تعد استفتاءً فريداً على الولاء والانتماء إلى العلَم والأرض، وهذا هو السر وراء قوة دولة الإمارات العربية المتحدة، وما تشهده من استقرار على المستويات المختلفة.

إن العلم الوطني هو الرمز الشامخ الذي كافح في ظله الآباء والأجداد من أجل رفع شأن دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو الراية التي يجب أن يعمل كل إماراتي في كل مكان على جعلها خفاقة عالية في كل المحافل الدولية، ويحرص على أن تحظى بالتقدير الذي تستحقه بصفتها رمزاً لدولة رائدة تحت قيادة عظيمة جعلت من دولة الإمارات العربية المتحدة دولة عصرية تملك كل مقومات التطور والنمو.

ومن منطلق إيمانه بقيمة العَلَم الوطني، وما يمثله من أهمية رمزية ومعنوية لدولة الإمارات العربية المتحدة، فإن “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” بحضور سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام المركز، يحتفل اليوم بمبادرة “يوم العلَم”، إدراكاً منه لأهميتها في تعزيز الهوية الوطنية، وترسيخ أواصر دولة الاتحاد القوية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات