سعادة المواطن غاية التنمية الأسمى دائماً في الإمارات

  • 27 فبراير 2016

كان الوطن والمواطن دائماً وأبداً الأولوية في كل سياسات وخطط وتوجهات وقرارات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، بل إن الهدف الأول من كل ما تقوم به القيادة الرشيدة، ومنذ عهد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، هو تحقيق سعادة المواطن وتأمين حياة كريمة له؛ فكان المحرك والموجّه لكل خطط التنمية هو ضمان رفاهية مستدامة للمواطن. وقد استمر هذا النهج وتكرّس في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله. فالمواطن وعنوانه الوطن هو الغاية وهو المبتغى. وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، حفظه الله، خلال أداء أعضاء المجلس التنفيذي الجدد لإمارة أبوظبي اليمين الدستورية أمام سموه، حيث قال إن الوطن والمواطن هما العنوان الأبرز والأولوية الرئيسية لكل الخطط والاستراتيجيات.

وأكد سموه أن الدولة وبتوجيهات صاحب السموالشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيسها، حفظه الله، ستواصل مسيرتها التنموية نحو آفاق جديدة من أجل مزيد من التقدم والازدهار وفق رؤى خلاقة ومبدعة ونظرة استشرافية عميقة للمستقبل كي تصبح رقماً فاعلاً ومؤثراً في هذا العالم. وقد أثبتت الوقائع أن دولة الإمارات العربية المتحدة وبحكمة قيادتها تملك كل الإمكانات ولديها كل الخبرات، من أجل أن تكون كذلك، وقد نالت بما حققته في مجال التنمية ورفاهية مواطنيها شهادات عالمية، ونالت مواقع متقدمة دائماً في معظم مؤشرات التنمية البشرية أيضاً، بل تفوقت على كثير من الدول المتقدمة في مجال الاهتمام بالمواطن وتحقيق الرفاهية له بمستواها الأقصى، ولعل مؤشر السعادة الذي يقيس مستوى سعادة الشعوب في حياتها، والذي تتصدر فيه الدولة المنطقة والعالم العربي، وتحتل فيه مراتب متقدمة جداً على المستوى العالمي أيضاً. كما تسعى القيادة الرشيدة إلى تحقيق المزيد، حيث تضع في مقدمة أولوياتها أن تتصدر هذا المؤشر عالمياً، ولعل إفراد – والحقيقة انفراد أيضاً – دولة الإمارات العربية المتحدة في تخصيص وزارة للسعادة لهو خير دليل على حرص قيادتها الرشيدة على تعزيز مستوى رفاهية المواطن، بل أكثر من ذلك أن تجعله الأسعد في هذا العالم.

ومن هنا فقد حث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أعضاء «مجلس أبوظبي التنفيذي» الجديد على أن يضاعفوا جهودهم من أجل خدمة المجتمع وتحقيق رفاهية المواطنين وسعادتهم، وفي هذا تأكيد واضح وتوجيه مباشر في أن يكون المواطن نصب أعينهم وأعين كل مسؤول في هذه الدولة؛ فالمهام التي توكل إليهم والثقة التي تمنحها القيادة لهم هي في النهاية من أجل المواطن ومستقبله. وما الهيكلة غير المسبوقة التي تم إجراؤها، مؤخراً، في الحكومة الاتحادية إلا من أجل تحقيق رؤية الإمارات 2021 في أن تكون في مصاف الدول المتقدمة، ليس تنموياً وتكنولوجياً فقط، بل في مجال الازدهار المستدام للوطن وأبنائه من الأجيال القادمة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات