سعادة الإنسان في صدارة الأولويات دائماً

  • 21 نوفمبر 2017

يحظى هدف تحقيق سعادة الناس ورضاهم بشكل تام أولوية قصوى في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومن النادر ما تجد دولة تجعل من سعادة الإنسان ورفاهيته الهدف الأول والشعار الذي يوجه كل ما تقوم به الحكومة والمؤسسات والجهات المختلفة داخل الدولة كما هو الحال في دولة الإمارات العربية المتحدة؛ فتحقيق سعادة المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم وفقاً لأعلى المعايير العالمية هو ما تعمل القيادة الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، على تحقيقه وضمان ديمومته.

وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال اجتماع سموه مع أعضاء المجلس التنفيذي لإمارة دبي أول من أمس، حيث قال: إن «تحقيق رفاه وسعادة الناس على رأس أولوياتنا»، وأكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها لا ترضى «إلا بالمستقبل الأفضل لهم مؤمنين بأننا نستمد تطورنا واستمراريتنا من خلال قدرتنا على التجدد وابتكار الحلول التي تستبق تحديات المستقبل لتظل دولة الإمارات العربية المتحدة، ومدنها مركزاً للعالم ولا ترضى إلا بالرقم واحد».

إن جعل إسعاد المواطن في الإمارات على رأس أولويات القيادة الرشيدة ليس بالأمر الجديد؛ فقد رافق تأسيس الاتحاد منذ اليوم الأول على يد المغفور له- بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه؛ بل إن الاتحاد نفسه والذي يعد أعظم وأسمى الإنجازات كان وما زال هدفه وأولويته هو تحقيق سعادة الناس وتوفير كل ما من شأنه أن يحقق ويضمن للأجيال الحالية والقادمة على حد سواء حياة كريمة وفقاً لأعلى المعايير التي توصلت إليها المجتمعات والحضارات.

وقد بذلت قيادتنا الرشيدة طوال هذه المسيرة جهوداً جبارة بل واستثنائية إذا ما قيست بالفترة الزمنية القصيرة، مكنتها من تحقيق أعلى درجات السعادة التي يمكن أن تتحقق للناس في هذا العصر، وها هو شعب دولة الإمارات العربية المتحدة في صدارة قائمة الشعوب الأكثر سعادة في العالم، وربما يكون بالفعل أكثرها سعادة إذا ما أخذنا بعين الاعتبار حجم ونوعية ما توفره الدولة للمواطنين في كل المجالات وعلى مختلف المستويات، من أجل ضمان مستقبلهم ومستقبل الأجيال القادمة؛ فالدولة، على سبيل المثال لا الحصر، تحرص على توفير أعلى مستويات الرفاه الاقتصادي، وأعلى مستويات التعليم والصحة وفقاً لأعلى المعايير العالمية، ولذلك لا عجب أن نجدها تتصدر الكثير من المؤشرات الإقليمية والعالمية في العديد من المجالات، والتي تنعكس في مجملها إيجابياً على حياة المواطن وتؤمن له الراحة والطمأنينة، وفي نفس الوقت الاطمئنان إلى مستقبله ومستقبل أبنائه.

ولا ننسى في هذا السياق جانب الترفيه الذي يحظى باهتمام بارز في توجهات الحكومة حيث تحرص على توفير كل المرافق الترفيهية وفقاً لأعلى معايير السلامة العامة.

وهناك الكثير من المجالات التي تستهدف بالدرجة الأولى خدمة المواطن وإسعاده.

لقد أصبح تحقيق السعادة للإنسان في دولة الإمارات العربية المتحدة ليس أولوية فقط؛ ولكنه أيضاً هدف ومنهج عمل يومي تشارك فيه كل مؤسسات الدولة من دون استثناء.

وقد حققت المبادرات التي قُدمت من قِبل القيادة الرشيدة والهيئات الحكومية المختلفة بهدف تعزيز السعادة في المجتمع نجاحات باهرة، حتى أصبح موضوع السعادة إلى جانب كونه مهمة حكومية، ثقافة مجتمعية؛ ما يؤكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة تسير على الطريق الصحيح نحو تحقيق رؤيتها 2021 في أن تكون من الدول المتقدمة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيها ورؤيتها بعيدة المدى المتمثلة في مئوية 2071 بأن تكون أفضل دول العالم بحلول الذكرى المئة لنشأتها.

إن اهتمام القيادة الرشيدة البالغ بسعادة المواطن، وجعل هذا الأمر في مقدمة أولوياتها والمحرك لكل ما تقوم به وتواصل الليل بالنهار لأجله، ينبثق بالأساس من عقيدة إماراتية خالصة تقوم على أن الإنسان هو الثروة الحقيقية الأغلى لدولة الإمارات العربية المتحدة، وسعادته هي الهدف الأسمى الذي يسعى الجميع إلى تعزيزه وضمان استدامته.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات