ريتشارد هاس: ثلاث استراتيجيات لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

د. ريتشارد هاس: ثلاث استراتيجيات لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي

  • 23 مايو 2005

<p class="ArabicTransparentNormal" dir="rtl" align="justify"><font face="Arabic Transparent"><img alt="" hspace="10" src="/ecssr.ae/Images/FeaturedTopics/ft_large/5695_image.jpg" align="left" border="0" imagebank="true">استبعد السفير <a href="http://www.ecssr.ac.ae/CDA/ar/ProfileBank/ViewProfile/0,1421,2373,00.html" target="_blank"><font face="Arabic Transparent" color="#000041">ريتشارد هاس</font></a> رئيس <a href="/ECSSR/externalLink/externalLink.jsp?link=http://www.cfr.org/" target="_blank"><font face="Arabic Transparent" color="#000041">مجلس العلاقات الخارجية</font></a> الأمريكي أن تدخل بلاده المزيد من "الحروب الاختيارية" في المستقبل، مشيراً إلى التبعات الثقيلة لثلاث حروب تخوضها الولايات المتحدة حالياً. لكنه أكد في الوقت نفسه أن ثمة ثلاث استراتيجيات مطروحة لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي؛ إحداها يتعلق باستخدام القوة العسكرية، والثانية تنصب على المعالجة الديبلوماسية، فيما تختص الثالثة بتشجيع إحداث تغيير في النظام الإيراني.

 

ودعا، في مقابلة أجراها معه موقع مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على شبكة الإنترنت، دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى إسقاط ديونها لدى العراق، وتقديم المساعدات الاقتصادية، وتدريب عناصر الأمن العراقي للمساهمة في تحقيق الاستقرار في هذا البلد.

 

وقال هاس، الذي شغل منصب مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية ومستشار الوزير السابق كولين باول، إن الإمارات لديها الوقت والمساحة والموارد اللازمة لإنجاز خطوة توسيع المشاركة السياسية، بما تمتلكه من إمكانيات حقيقية تمّكنها من أن تكون نموذجاً يُحتذى، مؤكداً أن الإمارات باتت دولة "تزداد قوة ونفوذاً، ليس فقط بفضل ثرائها ولكن أيضاً بفضل مواطنيها".


ورأى الخبير الأمريكي، الذي عمل مساعداً للرئيس جورج بوش الأب ومسؤولاً في مجلس الأمن القومي، أن النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي يتحرك في اتجاه الحل بعد زيادة درجة نضوجه، معتبراً أن المعضلة الرئيسة التي تواجه الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ليست رغبته في تحقيق السلام، وإنما مقدرته على السيطرة على الحالة الأمنية.</font></p>

<table id="table1" width="560" align="right" border="0">
<tbody>
<tr>
<td width="437"><img height="4" alt="ECSSR" src="http://www.ecssr.com/CDA/en/images/spacer.gif" width="100"></td>
<td width="139">
<p dir="rtl"><img height="4" alt="ECSSR" src="http://www.ecssr.com/CDA/en/images/spacer.gif" width="110"></p>
</td>
</tr>

<tr align="middle">
<td dir="rtl" bgcolor="#fffbf7" colspan="2">
<table style="HEIGHT: 45px" cellspacing="8" cellpadding="4" width="549" border="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="justify"><b><font face="Arabic Transparent" color="#000065" size="4">وفيما يلي نص المقابلة:</font></b></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437" height="43">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">ذكرت قبل نحو 15 سنة أنك لا تشعر بأن النزاع في الشرق الأوسط بلغ مرحلة النضج للتوصل إلى حل، فهل تعتقد أن هذا النزاع يتجه اليوم نحو هذا النضج؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139" height="43"><b><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000">سؤال</font></b><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>:</b></font></td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">أعتقد أنه يتحرك في ذلك الاتجاه. ثمة اعتراف متزايد من جانب الفلسطينيين بأنهم دفعوا ثمناً فادحاً للانتفاضتين، وأنهم لن يحققوا غاياتهم عبر النضال المسلح. والحقيقة التي تدركونها الآن أن وجود زعامة فلسطينية تدرك ذلك هو، فيما أرى، مثال لتحرك الأمور نحو مرحلة النضج. والمعضلة الرئيسة التي تواجه "أبو مازن" ليست رغبته في تحقيق السلام، وإنما مقدرته على السيطرة على الحالة الأمنية في الجانب الفلسطيني.

 

كذلك أعتقد أن ثمة تفهماً أكبر لدى الإسرائيليين لحقيقة أن الحالة الراهنة ليست في مصلحة دولتهم. أضف إلى هذا أن إسرائيل تدفع ثمناً باهظاً لأن مستقبلها كدولة يهودية ديمقراطية آمنة ومزدهرة سيتحقق على نحو أفضل إذا كان هناك سلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. وفي رأيي أن هذه الفكرة هي العملة الوحيدة السائدة الآن في أوساط الإسرائيليين. ولهذه الأسباب مجتمعة، أعتقد أن الحالة الآن أنضج مما كانت عليه. لكن هذا، من جهة أخرى، لا يتناقض مع كون السلام فرصة وليس حتمية.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font> </td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" width="437"> </td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font color="#9c0000"> </font> </td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">لكن الشعوب العربية ترى أن ثمة انحيازاً أمريكياً واضحاً للجانب الإسرائيلي، فكيف تتفهم الشعوب العربية ذلك الانحياز في ضوء قواعد العلاقة "الخاصة" بين الولايات المتحدة وإسرائيل؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">حسناً، للولايات المتحدة علاقة خاصة مع إسرائيل وستظل دائماً كذلك. وهذا لا يعني أن الولايات المتحدة لا تمتلك القدرة على أن تكون قوة مؤثرة في أي مفاوضات لإحلال السلام. في الواقع لقد كانت للولايات المتحدة علاقة خاصة مع إسرائيل منذ تأسيسها، كما ظلت الولايات المتحدة طرفاً وثيق الصلة بمعظم ما تحقق بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والطرفان لا يمكنهما الاستغناء عن دورها. وإنني في الواقع أرى، من حيث المبدأ، أن الطرفين متناغمان في كثير من الأحيان. وهكذا فالناس يركزون دائما على الخلاصة. والسؤال هو هل سيكون هناك تطور في العلاقات بين الإسرائيليين والفلسطينيين أم لا؟ والإجابة هي أن الولايات المتحدة يمكن أن تكون قوة رئيسة ودافعة لحدوث مثل ذلك التطور.

 

ليست العلاقة الخاصة الأمريكية-الإسرائيلية هي السبب في عدم حدوث تطور، ولكن السبب هو أن الإسرائيليين والفلسطينيين مختلفون حول بعض الأمور. وأيضاً لأن بعض الفلسطينيين ليسوا مستعدين للتخلي عن العنف كوسيلة لتحقيق غايات سياسية. وفي إطار القيادة الفلسطينية الجديدة، إذا تخلى الفلسطينيون عن انتهاج هذا الأسلوب، فإنني بالفعل أعتقد أن هناك مجالاً كبيراً وإمكانية لتحقيق تطور حقيقي في العلاقات الإسرائيلية? الفلسطينية. ولهذا فإنني لا أرى في العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل عائقاً لبلوغ تلك الغاية، بل وربما تكون هذه العلاقة نفسها ميزة حقيقية. وفي رأيي أن الطريق الوحيد الذي يمكن أن تسلكه إسرائيل نحو مخاطرة كبيرة للوصول إلى السلام يمر عبر علاقتها مع الولايات المتحدة. وحينما نتطرق للدعم الاقتصادي والديبلوماسي، وأخيراً، وإلى حد ما، بعض أشكال الدعم العسكري، فإنني لا أرى في هذه العلاقة أي نوع من التعويق بل أراها إيجابية في هذا الصدد.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font> </td>
</tr>

<tr align="middle">
<td dir="rtl" bgcolor="#fffbf7" colspan="2">
<table style="HEIGHT: 66px" cellspacing="8" cellpadding="4" width="539" border="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="center"><b><font face="Arabic Transparent" color="#000065" size="4">"النزاع الفلسطيني-الإسرائيلي يتجه نحو الحل"</font></b></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">أشرت مراراً إلى أن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات بدأبه على الظهور في صور شخصية يحمل فيها بندقية وغصن زيتون "فشل في التحول إلى سياسي". كيف تقوّم التطورات في مسارات بعض الحركات التي تنتهج العمل المسلح لتحقيق أهدافها؛ مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) و"حزب الله" اللبناني؟ هل ترى إمكانية لتحول الحركتين إلى العمل السياسي بعيداً عن مظهرهما العسكري؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">يبدو أنهما تتحركان في ذلك الاتجاه، لكن الإجابة الكاملة يجب أن تفرق بين أمرين: الانخراط التام في ذلك الاتجاه، أو التخلي عن المظهر المسلّح فقط. لا اعتقد أن بوسعك الاحتفاظ بقوات شبه عسكرية داخل مجتمع حديث وديمقراطي. ولهذا فمن الضروري أن تتخلى المجموعات، أياً كان نوعها، عن العنف. وفي هذا الإطار فقط أقول إن هناك متسعاً لهما في عالم السياسة.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font> </td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437"></td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font color="#9c0000"> </font> </td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">فيما يخص التبريرات التي ساقتها الولايات المتحدة لغزو العراق، كيف تقوّم دور تلك التبريرات في شن هذه الحرب اليوم؟ وإذا كنت من أصحاب الرؤية القائلة بأن الزخم الجيوبولوتيكي الناتج عن أحداث 11 سبتمبر/أيلول كان مؤثراً في اتخاذ قرار شن الحرب، فهل تعتقد أن هذا الزخم ما زال فعالاً إلى درجة دفع الولايات المتحدة إلى حرب جديدة؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">رأيي الشخصي حول السبب في ذهابنا للحرب أن الناس كانوا فعلاً يعتقدون أن العراقيين يمتلكون أسلحة كيماوية وبيولوجية، وهذا ما اقتنع به معظم الأمريكيين. وفي خلفية ذلك يقع السبب الأساسي الذي أشرت إليه، وهو السبب الذي جعل هذا الأمر يحظى بذلك الاهتمام والدعم في أجندة الولايات المتحدة. نعم، فبعد 11 سبتمبر/أيلول كان هناك زخم جيوبولوتيكي، دفع الشعب أن يفعل في العراق شيئاً يكون من شأنه نزع القدرة على المبادرة من الإرهابيين أو من القوى التي كانت تصنّف على أنها معادية للأمريكيين.

 

للإجابة عن النقطة الثانية، أقول: كلا، ففي اعتقادي أن الدخول في ثلاثة حروب: حرب ضد الإرهاب، وحرب في أفغانستان، وحرب في العراق، قد امتص جزءاً كبيراً من الموارد الأمريكية، بما في ذلك الموارد البشرية والموارد المالية والموارد العسكرية والموارد السياسية وما إلى ذلك. ولهذا، ففي الوقت الراهن، لا أعتقد أن معظم الناس في الولايات المتحدة يتطلعون إلى أشياء جديدة يفعلونها برغبتهم، فإذا كان عليهم أن يفعلوا أشياءً جديدة، فإنهم سيفعلونها. ولكي أستخدم عبارة أجد فيها بعض الراحة، فإنني أقول إن حرب العراق كانت حرباً اختيارية. ولا أعتقد أن الولايات المتحدة ستنظر ببساطة إلى الدخول في المزيد من الحروب الاختيارية في المستقبل القريب، أما الحروب التي تمليها الضرورة فإنها شيء أخر.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font> </td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437"></td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font color="#9c0000"> </font> </td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">هل تعتقد أن تأثير هذا الزخم الجيوبولتيكي سيستمر طويلاً حتى يتحول طابعاً مميزاً للخيارات السياسية الأمريكية تجاه المنطقة؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr>
<td dir="rtl" align="justify" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">لا أعتقد أن الولايات المتحدة تبحث عن مغامرات أخرى، فالولايات المتحدة لديها ما يكفيها. وإذا ما ظهرت حالات طارئة أخرى، فإنها "ستعبر الجسر حينما تبلغه". في مرحلة ما، ربما تكون هناك أعمال إرهابية أخرى يتحتم على الولايات المتحدة التعامل معها. فالحرب على الإرهاب متفرّدة من حيث إنه ظاهرة مستمرة، ولن تكون هناك نهاية حقيقية للإرهاب. فتلك الحرب لن تنتهي باتفاقية واحدة أو اتفاقيات متعددة، ولكن أياً كان الأمر فإنها لن تكون المظهر السائد في العلاقات الدولية، وإنما هي مظهر واحد من مظاهر العلاقات الدولية. وربما لا تكون المظهر الغالب أو العنصر الأوحد في السياسية الخارجية للولايات المتحدة، وإنما واحدة من عناصر عدة.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top" width="139"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font> </td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437"> </td>
<td dir="rtl"> </td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">في إطار ما أشرت إليه في النقطة السابقة، وفي ضوء ما يبدو من شعور سائد في الولايات المتحدة بسلوك إيراني "مراوغ" في موضوع الملف النووي، ألا يعيد الأمر إلى الأذهان حالة العراق، خاصة وأن واشنطن تبدو غير راضية عن مدى التقدم الديبلوماسي المشكوك فيه في هذا الملف؟ وتحديداً، ما خيارات واشنطن الاستراتيجية؟ وما تكلفتها؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">هناك خيارات وطرق مختلفة لمعالجة المسألة. فهناك الذين يرون أن الحل يكمن في المعالجة الديبلوماسية، وهناك الذين يرونه في استخدام القوة العسكرية، وغيرهم ممن يرون الحل في تشجيع إحداث تغيير في نظام الحكم في طهران. وهكذا هناك ما يشبه المداولات حول أفضل الاستراتيجيات، لكنها كلها تتفق على عدم الترحيب بتحول إيران إلى قوة نووية.

 

التحدي الحقيقي هو أننا نملك نفوذاً محدوداً، كما أن الخيارات المطروحة إما صعبة وإما مكلفة.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437"></td>
<td dir="rtl"> </td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">على ضوء تلك الخيارات المكلفة والصعبة في آن، هل من الممكن أن تنجح إيران في امتلاك سلاح نووي؟ وكيف ستتصرفون حيال ذلك؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">ربما، فمن المحتمل أن نصحو يوماً لنجد إيران أصبحت قوة نووية. وفي تلك الحالة، على الولايات المتحدة التفكير في كيفية طرح شروط معينة حتى لا تستطيع إيران استخدام قوتها النووية، أو تنقل الأسلحة أو التكنولوجيا أو المواد النووية إلى الإرهابيين. إنني أفضل سياسة تكون، بطريقة أو بأخرى، قادرة على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية. ولكن، إذا وصل الأمر إلى ذلك الحد، فالإجابة إذن ستكون "نعم"، علينا أن نتعايش مع هذه القوة وأن نردعها.


وينطبق الأمر ذاته على كوريا الشمالية، إذا لم يكن بالإمكان منع توصلها إلى امتلاك سلاح نووي، فعلى المرء أن يفكر في كيفية التعامل مع ذلك السيناريو وإدارته. ومن المحتمل أن ينتهي بنا الحال إلى ذلك، رغم أنه لن يكون أمراً محبذاً.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437"></td>
<td dir="rtl"> </td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">في اعتقادك، كيف يمكن لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية المساهمة في تحقيق استقرار العراق وتقدمه؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">بإعفاء العراق من ديونها لديه، وتقديم المساعدات الاقتصادية الهادفة، وتدريب عناصر الأمن. تلك الأمور ستساعد في ذلك دون ريب، على أن يكون لهذه الدول الخيار في تقديم المساعدة التي يستطيعها كل منها. ومن الملاحظ على وجه الخصوص أن تدريب قوات الشرطة العراقية ضعيف على نحو ملحوظ،، ويمكن للدول العربية أن تشارك في التدريب العسكري والشرطي، إذا كان ذلك مقبولاً، وأن تساهم بوجود فعلي داخل تلك الدولة، وأظن أن ذلك سيكون أفضل للجميع. إنني أدرك أن هناك فجوة كبيرة بين واقع الشرطة العراقية كماً وكيفاً وبين الوضع الذي يجب أن تكون عليه. فالجهود المبذولة في هذا الصدد بحاجة إلى الزيادة والتعزيز.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font></td>
</tr>

<tr align="middle">
<td dir="rtl" bgcolor="#fffbf7" colspan="2">
<table style="HEIGHT: 45px" cellspacing="8" cellpadding="4" width="546" border="0">
<tbody>
<tr>
<td>
<div align="center"><b><font face="Arabic Transparent" color="#000065" size="4">"الإمارات دولة مؤثرة تزداد قوة مع الأيام"</font></b></div>
</td>
</tr>
</tbody>
</table>
</td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">من الموضوعات التي كثر حولها النقاش موضوع الديمقراطية والسياسة الأمريكية الرامية إلى تعزيزها في المنطقة، إلى أي حد تعتقدون أن الولايات المتحدة، وربما أوروبا أيضاً، مستعدة لقبول حكومات ديمقراطية لا تتوافق رؤاها مع التصورات الغربية؛ على سبيل المثال أن ينجح تيار أصولي إسلامي في الوصول إلى الحكم في إحدى الدول العربية عبر انتخابات نزيهة؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">ما يهم في عملية الانتقال إلى الممارسة الديمقراطية في المجتمعات أننا نقيم نظاماً يتم فيه توزيع السلطة في دولة ما على أجهزتها التنفيذية والتشريعية والقضائية، وبين الحكومة المركزية والولايات أو المقاطعات والأفراد. ولكل مجتمع الحق في تحديد الدور الذي يريد للدين أن يلعبه.</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437"> </td>
<td dir="rtl"> </td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">مقارنة ببعض الدول المجاورة، يبدو أن الإمارات شهدت تقدماً مادياً أقل نحو المشاركة السياسية، إلا أنها تتمتع بمكانة دولية مرموقة. فكيف تقوّم موقف الإمارات في إطار عمليات الإصلاح الجارية إقليمياً؟</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000" valign="top"><b>سؤال</b></font></td>
</tr>

<tr align="right">
<td dir="rtl" width="437">
<div class="ArabicTransparentNormal" align="justify"><font face="Arabic Transparent">بالنسبة إلى الإصلاح، فإنني أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة بمرور الزمن ستحتاج إلى الإصلاح. أما صيغة هذا الإصلاح وكيف سيكون، فهذا ما لا أعرفه، ولست أنا من يحدّد ذلك. غير أنها ستحتاج إلى قدر من الإصلاح السياسي، أكبر مما شهدناه. وفي اعتقادي سيكون تحدياً للمجتمع أن يسعى لمشاركة الحكومة. فالضغوط هنا أقل، بسبب قلة عدد مواطني الإمارات، والذين يتميزون بالتجانس، ويمتلكون قدراً كبيراً من الثروة. والإمارات من هذه الناحية متميزة عن مصر، والمملكة العربية السعودية أو حتى عن دولة مثل البحرين.


ولكن، في نهاية الأمر، ستكون هناك حاجة لزيادة المشاركة السياسية؛ لأن الناس سيرون ذلك في أماكن أخرى. سيرونه في شاشة "الجزيرة"، وسيقرؤون عنه في صفحات الصحف اليومية، وفي الإنترنت. سيحب الناس المشاركة أكثر وأكثر في شؤون المجتمع، وهذا أمر يرجح حدوثه تدريجياً. وأعتقد أن الإمارات العربية المتحدة لديها الوقت والمساحة والموارد للنجاح في ذلك. وإذا كان هناك مجتمع ينجح فيه هذا الأمر، فإنه هذا مجتمع الإمارات.


لست قلقاً بشأن الإمارات العربية المتحدة، وإنما يساورني القلق بشأن أماكن مثل مصر والمملكة العربية السعودية. وفي رأيي أنه إذا، وحينما، يجري الإصلاح في الإمارات العربية المتحدة، فإن ذلك سيعمّق الاحترام الذي تكنّه لها الدول الأخرى.

في النهاية، ما يريده المرء للإمارات العربية المتحدة أن تكون نموذجاً يُحتذى، ونحن نريد الشعوب الأخرى أن تنظر إليها وتقول "هذا ما نريد الحصول على مثله". وإنني أعتقد أن الإمارات العربية المتحدة واحدة من الدول الصغيرة التي تملك إمكانيات حقيقية لتكون نموذجاً يحتذى في المنطقة، ومثلها في ذلك قطر والبحرين، وللمفارقة، حتى بعض الدول الأفقر في المنطقة؛ مثل المغرب والأردن والجزائر. وأعتقد أن هذه من الدول التي تملك فرصاً كبيرة لتحقيق الإصلاح السياسي.


بعد سنوات عديدة، سيكون للإمارات العربية المتحدة القدرة، وأعتقد الضرورة، للتغيير، وإذا فعلت ذلك، فإنه فقط سيزيدها نفوذاً. إنها دولة مؤثرة للعديد من الأسباب، ليس فقط بسبب الثراء أو القوة، ولكن أيضاً إذا عرفنا من هم الإماراتيون وماذا يفعلون. ومع تطور الإمارات العربية المتحدة، فإنني أراها تزداد قوة.

</font></div>
</td>
<td dir="rtl" valign="top"><font face="Arabic Transparent" color="#9c0000"><b>السفيـرهاس:</b></font></td>
</tr>
</tbody>
</table>

Share