ريادة مستمرَّة من أجل المستقبل

  • 27 أكتوبر 2016

في إطار حرص القيادة الرشيدة على مواكبة ركب التقدم والتطور العالمي، وحرصاً منها على الدفع بعجلة التنمية على أرض الوطن، واستشراف المستقبل، تأتي أهمية الخطوة التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، بحضور أعمال المنتدى الذي أقامته شركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»، أول من أمس، إذ قرَّر سموه أن يطَّلع عن كثب على أهمية الخطوات التي قطعتها الشركة في مسيرة التطور، ضمن خطط التحديث التي تشهدها، وأن يستمع عن قرب لاستعراض الدور الذي تلعبه الشركة الرائدة في الاقتصاد الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة.

كما أن أبرز دلالة لحضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان منتدى «أدنوك» تتمثل في تواصله المباشر مع أكثر من 1100 موظف وعامل بالشركة، ما بين إداريين وفنيين، إضافة إلى عدد من الكفاءات الشابة من الموظفين والموظفات، حيث أتاح لهم حضور سموه استلهام روح العمل في إطار فريق متكامل ومتحفِّز للمزيد من العطاء والجهد والتفاني في خدمة أهداف التنمية التي تضعها القيادة العليا نصب أعينها دائماً.

إن حضور صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، كان بمنزلة الحدث الأبرز الذي من شأنه أن يعطي دفعة قوية للعملية الإنتاجية التي أخذتها شركة «أدنوك» على عاتقها، بصفتها إحدى أبرز شركات الطاقة العالمية المعروفة بأدائها المتميز، واستيعابها العديد من الكوادر البشرية ذات الكفاءة العالية؛ وهو ما يجعلها ضمن المؤسسات الوطنية التي تستقطب أبرز الكفاءات المحلية والإقليمية والدولية، وهو ما عزَّز مكانتها كإحدى أبرز الشركات المساهمة في العائد الاقتصادي المحلي، وتعزيز قيمة عمليات التكرير والبتروكيماويات، تلك الأهمية الكبيرة جعلتها في إطار المؤسسات والشركات التي تُبنَى عليها الرؤية المستقبلية التي تسعى دولة الإمارات العربية المتحدة إلى تحقيقها استجابةً لتطلعات هذا الشعب الطموح.

وقد عبَّر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، في كلمته أمام المشاركين في المنتدى، عن تلك الرؤية الثاقبة بقوله: «إن شركة أدنوك مؤسسة عريقة، وقامت بدور مهم منذ تأسيسها حتى اليوم، ومطلوب منها أن تقوم بدور أكبر في المستقبل؛ لتكون أفضل شركة في العالم»، معرباً في الوقت نفسه عن ثقته بقدرتها على التطور والتكيُّف والتحلي بالمرونة والحيوية اللازمتين لمواكبة التغيرات السريعة التي يشهدها قطاع الطاقة. كما تحدث سموه عن ضرورة التخطيط من أجل مستقبل الأجيال القادمة؛ تيمُّناً بما بذلته الأجيال السابقة من أجل أجيال اليوم، وقال في هذا الإطار «نحن نعمل من أجل مستقبل أجيالنا القادمة، ومن أجل إرساء بنية تحتية متطورة تتيح لهم العيش بسعادة وفي أمن وأمان وسلام واطمئنان، لقد عمل آباؤنا واجتهدوا ليضعوا الركائز واللبنات الأولى للوطن وللدولة، ومسؤوليتنا اليوم هي المحافظة على هذه المكتسبات، والغيرة عليها، ومواصلة العمل للبناء عليها، وإضافة ركائز جديدة إليها بما يؤهلها للاستمرار في خدمة أبنائنا وأحفادنا».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات