ريادة عالمية ومتواصلة في العمل الإنساني

  • 20 أغسطس 2017

شاركت دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم أمس السبت، العالم الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني الذي يصادف التاسع عشر من أغسطس من كل عام؛ وذلك للإشادة بجهود الإغاثة والعمال الذين يضحون بوقتهم وبأنفسهم في مجال الخدمات الإنسانية. كما يراد من هذا اليوم أيضاً حشد الدعم للمتضررين من الأزمات والكوارث الطبية وتلك التي يصنعها الإنسان نفسه، في جميع أنحاء العالم. ويحتفل العالم هذا العام بهذا اليوم، وقد حققت دولة الإمارات إنجازات غير مسبوقة في مجال المساعدات الإنسانية؛ وهي تقود عن جدارة واستحقاق جهود الإغاثة والعمل الإنساني ليس إقليمياً فقط، وإنما على مستوى العالم؛ حيث تصدرت للسنة الثالثة قائمة الدول في المساعدات الإنسانية. كيف لا؟ والعمل الإنساني والخيري جزء أصيل لا يتجزأ من طبيعة الإنسان الإماراتي. فعمل الخير متجذر في العمق التاريخي لشعب الإمارات. وهو نهج ثابت حتى قبل قيام الاتحاد. ومن هنا، فان احتفال الإمارات قيادة وشعباً بهذه المناسبة مختلف وله خصوصيته بالفعل. وقد أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، في هذه المناسبة، أن العمل الإنساني الإماراتي هو جزء منا، ومن تاريخنا وقيمنا وثقافتنا، وهو جزء ممتد من زايد الخير حتى يومنا. وقال سموه عبر حسابه الرسمي في «تويتر»: «يحتفل العالم باليوم العالمي للعمل الإنساني، وتحتفل معه دولة الإمارات بصفتها الأولى عالمياً في هذا المجال».

إن نهج العمل الإنساني في الإمارات ينطلق من مبادئ راسخة لا تتغير، فمنذ نشأتها وهي تقوم بدور ريادي في مجال إغاثة المحتاجين؛ والهدف هو تقديم العون والمساعدة بكل أشكالها لكل من يحتاج إليها، بينما تتعززوتتقوى علاقات الأخوة والتعاون والصداقة بين شعب الإمارات وشعوب العالم الأخرى، لما فيه خدمة البشرية وتحقيق السعادة لها. وكما أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، فإن العمل الإنساني جسر الإمارات الممتد للمحتاجين والمنكوبين. وقال سموه في تغريدات عبر حساب سموه الرسمي في «تويتر» في هذه المناسة: «منذ تأسيسها ونهج الإمارات في العمل الإنساني ارتبط بالمغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وترسخ بمنظومة عمل متواصلة، برعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله». وتعتبر المساعادات الإنسانية ركيزة من ركائز السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة؛ ولكنها – وهذه ميزة فريدة – ليست وسيلة من وسائلها؛ فالمساعدات تقدم من دون شروط للمحتاجين، وبغض النظر عن جنسيتهم أو عرقهم أو دينهم أو مذهبهم؛ وهي لا ترتبط بمصالح أو اعتبارات غير موضوعية؛ وهذا ما أكده، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، عندما قال: «الإمارات واحة خير وعطاء، وستظل يدها ممدودة لمؤازرة الإنسان من دون تمييز، وستواصل العمل لنشر الخير والأمل والسلام، والعمل الإنساني الإماراتي أسهم في رفع المعاناة عن المحتاجين، وشكل بارقة أمل للمنكوبين بعيداً عن الأجندات والمصالح الضيقة». والغاية الأساسية والنهائية من تقديم المساعدات الإماراتية، هي رسم البسمة والفرحة على وجوه المحتاجين لها أينما كانوا، وهو ما شدد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «فخور بطاقات أبناء الإمارات بمجال العمل الإنساني وعملهم الدؤوب والمستمر الذي رسم البسمة على وجوه المحتاجين، وزرع الفرح في قلوبهم».

والعمل الإنساني الإماراتي عمل متواصل، ولا يتغير بتغير الزمان أو المكان؛ بل تسعى الدولة بكل إمكاناتها وبوسائل متنوعة إلى غرسه كقيمة لدى كل أبناء الشعب؛ وهي تعمل باستمرار على توسيع نطاق مساعداتها عاماً بعد عام ما أمكن لتشمل جميع أنحاء المعمورة؛ وهي تجدد في كل مناسبة التزامها التام بهذا النهج، وتدعو أبناءها أينما وجدوا إلى أن يكونوا خير خلف لخير سلف، ويبقوا سفراء خير لبلادهم؛ وهو ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: «ستبقى الإمارات رائدة ومشاركة وداعمة للعمل الإنساني الدولي.. وسيبقى أبناء الإمارات سفراء خير في كل أركان الدنيا».

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات