ريادة إماراتية في العمل الإنساني العالمي

  • 14 سبتمبر 2014

جدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تعهد دولة الإمارات العربية المتحدة بتقديم أشكال الدعم والمساندة كافة إلى الهيئات والجهات الدولية ذات العلاقة بمجال العمل الإنساني العالمي، وقد جاء ذلك أثناء استقبال سموه مؤخراً وفداً من "هيئة الأمم المتحدة"، ضم كلاً من المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، وقد أكد صاحب السمو أيضاً حرص دولة الإمارات العربية المتحدة على الوقوف إلى جانب اللاجئين في مناطق الصراع والمناطق الساخنة حول العالم بشكل عام.

هذه التأكيدات الصادرة عن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تعبر عن قناعة دولة الإمارات العربية المتحدة ووعي قيادتها الرشيدة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة – حفظه الله- بأهمية العمل من أجل الوقوف إلى جانب الإنسان مهما كان انتماؤه، ومهما كان المكان الذي يعيش فيه حول العالم. والمدقق في هذه التصريحات، والمتابع لجهود دولة الإمارات العربية المتحدة في مجال العمل الإنساني على مدار العقود الماضية، يجد أن المرتبة التي تحتلها الدولة الآن باعتبارها العاصمة الإنسانية الأولى عالمياً، لم تأتِ من فراغ، فمنذ نشأتها في مطلع عقد السبعينيات من القرن العشرين جعلت دولة الإمارات العربية المتحدة العمل الإنساني مبدأً ثابتاً ضمن المبادئ الأساسية في سياستها الخارجية، فحرصت على مدار ما يزيد على أربعة عقود كاملة على الوقوف إلى جانب المعوزين حول العالم، فقدمت المساعدات والمنح للفقراء وللمتضررين من الأزمات الداخلية ومن الحروب ولمنكوبي الكوارث الطبيعية والأوبئة، وكانت مساعداتها متاحة للجميع.

وقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازاً تاريخياً في عام 2013، إذ أظهرت إحصاءات "لجنة المساعدات الإنمائية" التابعة لـ "منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية" أن المساعدات والمنح التي قدمتها الإمارات في ذلك العام تخطت ما قدمته أي دولة أخرى في العالم، إذ بلغت نسبة المساعدات التي منحتها إلى دخلها القومي الإجمالي أعلى مستوى في العالم. وقد تقدم ترتيبها بذلك إلى المركز الأول بين المانحين حول العالم، بعد أن كانت تحتل المرتبة التاسعة عشرة في ترتيب العام السابق.

استكمالاً للنهج الإنساني نفسه، حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة على إغاثة اللاجئين في قطاع غزة وسوريا والعراق خلال الأزمات الأخيرة، فوفرت لهم أشكال الدعم والمساعدة كافة، فبلغت المساعدات التي قدمتها إلى قطاع غزة في الأيام الأولى للأزمة الأخيرة نحو 40 مليون دولار، تمثلت في إنشاء مستشفى ميداني مجهز بأحدث المعدات الطبية والأطباء والأدوية، وتقديم 24 طائرة شحن محملة بالمؤن والمساعدات كافة. وقدمت الإمارات أيضاً مساعدات بنحو 360 مليون دولار للاجئين السوريين، خصوصاً في الأردن. كما أنها تتبع النهج نفسه مع العراقيين المتضررين من الأزمة الحالية. وقد أعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، والمفوض العام لـوكالة "الأونروا" في لقائهما صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، مؤخراً، عن تثمينهما للمواقف الإنسانية للإمارات على مختلف المستويات، وقالا إنها هي الدولة الرائدة على مستوى العمل الإنساني العالمي الآن، سواء من حيث حجم المساعدات أو سرعة الاستجابة للنداءات الدولية أو التعامل بحرفية في إيصال المعونات إلى المناطق المنكوبة وتخفيف معاناة اللاجئين.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات