رعاية القيادة للمواطن في الداخل والخارج

  • 2 فبراير 2015

في كل يوم تضرب القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة المثل والقدوة في الاهتمام بالمواطن الإماراتي، ووضعه على قمة الأولويات سواء كان ذلك داخل الدولة أو خارجها، وفي هذا السياق جاءت توجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بإرسال طائرة خاصة أقلت الشقيقات الإماراتيات الثلاث اللاتي تعرضن للاعتداء بالمطرقة في العاصمة البريطانية لندن، إلى أرض الوطن بعد خضوعهن لفترة علاج استمرت عشرة أشهر؛ لتكشف عن نهج ثابت ومستقر في السياسة الإماراتية منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، حتى الآن يتمحور حول المواطن باعتباره الهدف الأساسي لكل خطط التنمية واستراتيجياتهـا.

ومنذ وقوع الحادث المؤلم للشقيقات الإماراتيات في لندن، فقد حظين بمتابعة مستمرة على أعلى المستويات من قبل قيادتنا الرشيدة، سواء فيما يتعلق بتوفير الرعاية الكاملة لهن وعلاجهن من آثار الحادث، أو بالاهتمام بسير التحقيقات في ملابسات ما جرى وأبعاده وأهدافه، وهذا أشعر المواطنات بأن وطنهن يقف إلى جانبهن وأنهن لسن وحدهن في مواجهة ما حدث لهن، وأرسل رسالة مهمة إلى كل مواطن إماراتي في كل مكان في العالم، مفادها أنه يحظى برعاية بلده وقيادته، أينما كان وفي مواجهة أي طارئ أو مشكلة مهما كان نوعها أو طبيعتهــا.

إن التوجيه الأساسي الذي يوجهه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ـ حفظه الله ـ إلى السفراء الإماراتيين في الخارج، حينما يؤدون اليمين القانونية أمام سموه، هو أن يكونوا في رعاية المواطنين الإماراتيين في البلاد التي يوجدون فيها، وأن يحرصوا على تقديم الدعم لهم والوقوف إلى جانبهم على أساس أن هذا هو جوهر عملهم، وجانب أساسي من الجوانب المهمة التي يقومون بها؛ ولذلك فإن المواطن الإماراتي يجد السفارة الإماراتية إلى جانبه دائماً في أي مكان يكون فيه خارج الوطن، بل يجد القيادة الرشيدة في تفاعل مباشر مع أي أزمة يتعرض لها، وهناك الكثير من الحالات التي تم فيها إرسال طائرات خاصة، بناء على توجيهات من القيادة؛ لنقل مصابين مواطنين في حوادث في دول مختلفة إلى الإمــارات.

وتقدم دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً متميزاً في نظرة القيادة الرشيدة إلى المواطن، وهو نموذج يحظى بالتقدير والاحترام في العالم كله، وتهتم به دراسات التنمية؛ بوصفه تجربة تنموية رائدة مملوءة بالدروس والعبر لكل الدول الساعية لتحقيق التقدم والتطور في المجالات كافة، ولذلك تؤكد المؤسسات الدولية ذات المصداقية المعنية بالتنمية، أن شعب الإمارات من أسعد شعوب العالم وأكثرها شعوراً بالرضا، وأن دولة الإمارات العربية المتحدة، من أكثر الدول التي يسعى الشباب العربي وغير العربي للعيش والعمل فيهــا.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات