رسالة تقدير ووفاء لجهود مخلصة وطموح

  • 4 يناير 2016

جاءت تهنئة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، التي قدمها إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مؤخراً، بمناسبة مرور 10 سنوات من حكمه وحكومته، متمنياً له المزيد من التوفيق ودوام الاستمرار في العطاء، لتؤكد أن الأوطان تُبنى بجهود أبنائها المخلصين، وتتقدم وتتطور بالتلاحم والتماسك.

هذه الرسالة الكريمة من القيادة الرشيدة، تحمل العديد من المعاني، فهي تعكس قوة الصلة والتلاحم الذي يجمع بين قيادات دولة الإمارات العربية المتحدة، حفظهم الله، في نسيج فريد لا تزيده التحديات سوى صلابة وقوة، ووحدة في الطريق والهدف نحو رفعة وتقدم وتطور هذا الوطن، وإجماعاً على مواجهة الصعاب برؤية واحدة وشاملة. كما حملت الرسالة معنى التقدير والشكر للجهود المخلصة والدؤوبة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، والاحتفال بما حققته الحكومة تحت قيادة سموه من نجاحات وإنجازات متوالية خلال السنوات العشر الماضية، التي أصبحت فيها من أكثر الحكومات تطوراً وكفاءة في إدارة خدماتها بشهادة المنظمات الدولية، وأصبحت تتنافس للوصول إلى أرقى معايير التميز العالمية، وتفوق العديد من المؤسسات المتطورة حول العالم في أنظمتها، وأسلوب عملها الإداري والميداني، وفي الخطط الاستراتيجية والتشغيلية، مع ترسيخ أنظمة شفافة في الإدارة الحكومية. وهذه المعاني لخصها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بقوله «يكمل أخي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم 10 سنوات في قيادة اقتصاد وطني ناجح ومتوازن ومستدام، وسياسة مالية حكومية تتميز بالكفاءة مع فريق عمله من الوزراء والمسؤولين».

لقد شهد العمل الحكومي في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال السنوات العشر الماضية، تقدماً بخطوات واسعة، حيث جُعل من الابتكار والإبداع عنواناً للعمل في كل مجال، فتحقق الكثير من النجاحات في استيفاء المعايير العالمية في سهولة ويسر الإجراءات الحكومية. وكان انتقال الحكومة الإماراتية من مرحلة الحكومة الإلكترونية إلى مرحلة الحكومة الذكية، وفوز الإمارات بحق استضافة «معرض إكسبو الدولي 2020»، وغير ذلك الكثير، من العناوين الزاهية والجلية لتلك الإنجازات، التي تمثل تتويجاً للنجاحات والإنجازات الكبيرة التي حققتها الإمارات بالتخطيط السليم، والعمل الشاق المتواصل والجهد المكثف.

ويمثل الدفع بالعنصر البشري من المواطنين، والشباب منهم على وجه الخصوص، نحو تبوؤ المراكز القيادية، مع تعزيز دور الثقافة والمعرفة والعلوم في مسيرة التنمية، وتعزيز الهوية الوطنية، في إطار سلسلة متواصلة من المبادرات المتواصلة والرائدة التي تثير التحدي وتثري الفكر، وتعلي من شأن العقل وتحارب الغلو والتطرف، وتسعى نحو تمكين جميع المواطنين من تحقيق كل الأهداف والغايات التي يظل لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم دور بارز فيها.
إن من العسير حصر ما أنجزته دولة الإمارات العربية المتحدة في السنوات العشر الماضية، وخاصة أن القيادة الرشيدة في الدولة، ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، لا ترضى عن القمة بديلاً، وتتبع في ذلك نهجاً أرساه الآباء المؤسسون، فهنيئاً لنا جميعاً بما حققته الإمارات من إنجازات نلمس ثمارها اليوم بين أيدينا.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات