رؤيتنا واحدة وهدفنا واحد

  • 10 أغسطس 2013

”جميعنا في الإمارات اتجاهنا واحد ورؤيتنا واحدة وهدفنا واحد، فالكل يعمل من أجل مصلحة الوطن، وإعلاء شأنه”، بهذه الكلمات صاغ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي – رعاه الله – العنوان الأساسي لضمير الأمة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وعبّر عن التماسك والوحدة اللذين يربطان أفراد المجتمع الإماراتي بمختلف فئاته، ومهما اختلفت المنطقة أو الإمارة التي يعيشون فيها، وعبّر عن أن الإماراتيين يقفون متكاتفين في مواجهة التحديات والصعاب أيضاً، ويعملون معاً من أجل رفعة هذا الوطن وتقدمه.

جاء هذا التصريح لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال استضافة سموه، مؤخراً، في قصره في منطقة زعبيل في دبي، مجموعة مكوّنة من 100 شاب وفتاة، ضمن “فريق التميز الحكومي” في الدولة. هذا اللقاء الذي جمع سموه بهذه المجموعة من الشباب التي تمثل 43 هيئة ومؤسسة حكومية على مستوى الدولة كلها، يأتي ضمن الفعاليات التي تحرص الدولة على تنظيمها باستمرار من أجل ترسيخ مجموعة من القيم، وهي القيم التي أكدها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال اللقاء، والتي يأتي على رأسها: أولاً، ترسيخ مفهوم التميز الحكومي والمؤسسي، وجعله بمنزلة النهج والإطار الكلي الذي تعمل تحت مظلته جميع المؤسسات الحكومية على مستوى الدولة، باعتبار التميز الحكومي رافداً أساسياً واستراتيجياً للتميز في جميع قطاعات العمل في الدولة. ثانياً، ترسيخ مفهوم التكامل بين المؤسسات الحكومية الاتحادية والمؤسسات المحلية، وأنه لا فرق بين ما هو اتحادي وما هو محلي، ولا فرق بين إمارة وأخرى أيضاً، بل إن الجميع يكملون بعضهم بعضاً ويعملون معاً في تناسق وتكامل تامين.

ثالثاً، تعميم ثقافة التميز كثقافة وطنية في مجتمع الإمارات بشكل عام، وقد عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن ذلك بكلمات موجزة بتأكيده أن (التميز بات نهجاً أساسياً وأسلوب حياة نعيشه كل يوم، من أجل الوصول إلى تحقيق “رؤية الإمارات 2021”)، وهي الرؤية التي تمثل نقلة مهمة على طريق التنمية الشاملة والمستدامة، التي تسعى الدولة إلى إدراكها، من أجل النهوض بالوضع المعيشي، وتوفير الحياة الكريمة للمواطنين، في مجتمع يرتقي إلى مصافّ المجتمعات المتقدمة، بل والمحافظة على هذا التفوق، للوصول إلى الرقم واحد، الذي يعتبر هدفاً تعمل الدولة من أجله.

رابعـاً، الإيمـان المطلق بأهميـة دور الشباب، باعتبارهم الوقــود الأساسي للتقدم والتطور الذي يرغب المجتمع في إدراكه، لما يمتلكونه من طاقات مفجّرة للحيوية والابتكار، وقد عبّر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشــد آل مكتوم عن ذلك قائلاً: “أنتم يا معشر الشباب مهمون بالنسبة إليّ وإلى أخي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وما قمتم به من عمل وطني نعرفه جيداً.. أنتم الجنود المجهولون الذين بذلتم جهداً تشكرون عليه، وأوصلتم دولتنا ومؤسساتنا إلى المراكز الأولى عالمياً”.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات