رؤية تنموية عميقة للشيخ محمد بن زايد

  • 4 ديسمبر 2013

التصريحات التي أدلى بها الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لوسائل الإعلام على هامش احتفالات دولة الإمارات العربية المتحدة باليوم الوطني الثاني والأربعين، تكشف بوضوح عن جوانب التميز في الفكر التنموي لسموه، هذا الفكر الذي ساهم بقوة في الوصول بالوطن إلى المراكز الأولى عربياً وعالمياً في مؤشرات التنمية التي ترد في تقارير المؤسسات الدولية المتخصصة، سواء تعلق الأمر بالتنمية البشرية أو التطور الاقتصادي أو السلام الاجتماعي أو الاستقرار الأمني وغيرها من المجالات.

أول هذه الجوانب التي عبرت عنها تصريحات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو الإيمان بأهمية التخطيط القائم على رؤية واضحة للحاضر والمستقبل، وهذا ما أشار إليه سموه بقوله إن دولة الإمارات العربية المتحدة وصلت إلى ما هي عليه من مكانة متميزة بفضل استراتيجية واضحة ومنهجية عمل وطنية ووجود أبناء مخلصين يتخذون القرار وينفذون هذه الخطط والاستراتيجيات.

الجانب الثاني الذي أشار إليه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هو وجود قيادة حكيمة تتفاعل مع شعبها وتشجع المبادرات والأفكار الناجحة التي تخدم المسيرة الوطنية وتعزز تجربة الوحدة، وفي هذا السياق جاء تأكيد سموه أن »البيت متوحد بهمة أهل الإمارات وقيادتهم الحكيمة«، وفي هذا السياق أيضاً يأتي حرص سموه الدائم على التفاعل المباشر مع المواطنين والاستماع عن قرب إلى أفكارهم ومتطلباتهم.

الجانب الثالث، هو الوفاء لكل من ساهم في نهضة دولة الإمارات العربية المتحدة وتقدمها، حيث أكد الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان أن الأجيال تلو الأجيال ستظل تستذكر بكل فخر صناع الاتحاد الذين امتلكوا الإرادة والعزيمة وتخطّوا الصعاب وسطّروا تاريخاً زاخراً وقصة نجاح لهذا الوطن الذي أصبح مفخرة لكل العرب. وامتد الوفاء في تصريحات سموه إلى المقيمين مشيراً إلى أنه »يجب علينا أن نذكر لهم الجهود التي بذلوها في مشاركتهم الإماراتيين في بناء هذا الوطن«.

الجانب الرابع المهم، هو الانخراط في مضمار المنافسة العالمية بثقة بالنفس والقدرات، وهنا أكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة نافست وفازت باستضافة مقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة »آيرينا«، ونافست وفازت باستضافة »إكسبو 2020«. وهذا جانب مهم في فكر الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث يعمل دائماً، بالقول والفعل، على بث روح الثقة والمنافسة في أبناء الوطن.

الجانب الخامس، هو أن تجربة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة تقوم على الانفتاح على العالم وثقافته وتقنيته، ولكن في إطار احترام الخصوصيات الحضارية والثقافية والحفاظ على الهوية الوطنية، وهذا ما يتضح من تأكيد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحرص على العناية بتراث الآباء والأجداد والمحافظة عليه ونقله إلى الأجيال الحالية والمقبلة.;

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات