دولة الإمارات تبذل جهودًا متواصلًة لدعم قيم الأُخوّة الإنسانية

  • 3 فبراير 2021

تنطلق يوم غد الخميس فعاليات الدورة الأولى من «مهرجان الأخوّة الإنسانية»، الذي يُعقد تحت شعار «الأخوة الإنسانية على أرض الواقع»، إدراكًا لدور الأخوة الإنسانية في تشكيل واقع المجتمعات البشرية، وعلى هامش فعاليات المهرجان، يعقد المنتدى العالمي للأخوة الإنسانية بمشاركة نخبة من الشخصيات المحلية والدولية؛ لمناقشة القضايا العالمية ذات العلاقة بالقيم الإنسانية بشكل عام.

تعمل دولة الإمارات العربية المتحدة على نشر وترسيخ قيم التسامح والانفتاح على الثقافات والشعوب في المجتمع من خلال المبادرات والمشاريع الكبرى التي تقوم بها على الصعيدين المحلي والعالمي، فمنذ إعلانها عام 2019 عامًا للتسامح، رسخت من مكانتها على الساحة الدولية، باعتبارها عاصمة عالمية للتسامح وعمّقت من قيم التسامح الأصيلة لدى الأجيال الجديدة، وطرحت عددًا من التشريعات والسياسات الهادفة إلى تعزيز قيم التسامح الثقافي، والديني، والاجتماعي. كما دعت إلى تعزيز الحوار بين الأديان وتعزيز خطاب التسامح، وتقبّل الآخر من خلال مبادراتها الإعلامية الهادفة. وإلى التسامح الثقافي بإقامة المبادرات المجتمعية والثقافية المختلفة. ولاتزال دولة الإمارات تكرس جهودها من أجل بناء مجتمع متسامح يؤمن بأهمية التواصل الإنساني والحضاري.

ومن أجل التقاء الرؤى وتوسيع فرص التواصل والحوار؛ تنطلق يوم غد الخميس الموافق 4 فبراير فعاليات الدورة الأولى من «مهرجان الأخوة الإنسانية»، الذي يأتي احتفالًا باليوم العالمي للأخوة الإنسانية، تخليدًا لذكرى توقيع وثيقة أبوظبي للأخوة الإنسانية يوم 4 فبراير عام 2019م، ضمن مبادرة قدمتها كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين وجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية، بشأن احتفال المجتمع الدولي باليوم العالمي للأخوّة الإنسانية، وهو ما تكلل بإعلان الأمم المتحدة يوم 4 فبراير من كل عام وابتداءً من العام الجاري 2021 يومًا عالميًّا للتسامح.

وفي هذا الإطار، أعلن معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، أن المهرجان سوف يُعقد تحت شعار «الأخوة الإنسانية على أرض الواقع»، وذلك إدراكًا لدور الأخوة الإنسانية في تشكيل واقع المجتمعات البشرية، وفي التعامل الناجح مع القضايا والتحديات كافة التي تواجه العالم المعاصر، سواء المتمثلة منها في قضايا التعليم، أو الرعاية الصحية أو حماية البيئة، أو حماية دُور العبادة وحرية المعتقد، أو الحفاظ على التراث وتأكيد الهوية الوطنية، أو حقوق المرأة، أو الاهتمام بالطفل، أو القضاء على الفقر وتوفير الدعم والمساندة للفئات المهمشة في المجتمع، كما يُعد الشعار تأكيدًا لدور التسامح والأخوة الإنسانية في بناء روح التضامن والتكافل، وتحقيق العلاقات الدولية المثمرة في مواجهة فيروس كورونا الذي ينتشر في كل مكان في العالم؛ وذلك على نحوٍ يحقق للجميع النجاح والتوفيق في التغلب على آثار هذا الوباء في المستقبل القريب.

وعلى هامش فعاليات المهرجان، تنطلق يوم الخميس افتراضيًّا أنشطة المنتدى العالمي للأخوة الإنسانية بمشاركة نخبة من الشخصيات المحلية والدولية لمناقشة القضايا العالمية ذات العلاقة بالقيم الإنسانية بشكل عام، وبقيم الأخوة الإنسانية والتعايش والتسامح بشكل خاص، ويضم المنتدى جلسات عدة أهمها، جلسة الافتتاح بعنوان «الأخوة الإنسانية من أجل العمل المشترك لتحقيق مستقبل أفضل»، إضافة إلى 5 جلسات حوارية متخصصة. ويركز المنتدى على إيجاد المشتركات بين دول العالم والبناء عليها من أجل مستقبل الإنسان على هذا الكوكب، وبحث سبل التعاون المشترك فيما بينها من أجل خطط مستدامة يسهم فيها الجميع.

يتضمن المهرجان الذي يقام بالتعاون مع اللجنة العليا للأخوة الإنسانية العديد من المبادرات والفعاليات على مدى خمسة أيام، تتنوع بين المشاركات الحكومية والدولية والشبابية والرياضية والفكرية والبرامج التي تتعلق بالمرأة والأسرة والأطفال، وكذلك أصحاب الهمم، وغيرهم من فئات المجتمع ومنها: «المنتدى الافتراضي العالمي للأخوة الإنسانية، بمشاركة نخبة من المفكرين والخبراء الدوليين ومن العالم العربي، واحتفالات أكثر من 41 جهة حكومية، بالتعاون بين الوزارة ولجان التسامح في مؤسسات الدولة كافة، وانطلاق أسبوع الأخوة الإنسانية في دوري المحترفين لكرة القدم (الجولة الـ 15 من دوري المحترفين) تحمل اسم (الأخوة الإنسانية). وبرنامج لطلاب المدارس، بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم، وجلسة قراءة للأطفال، إلى جانب بث برنامج تلفزيوني مخصص للاحتفاء بالأخوة الإنسانية (الطريق إلى 4 فبراير).

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات