دور داعم للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي

  • 29 مارس 2018

تساند دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أن تأسست، كل ما له علاقة بنصرة قضايا السلام والأمن، ومحاربة كل ما يتصل بأعمال العنف والتطرف والإرهاب، بأشكالها المنظمة وغير المنظمة، كما تؤكد في مختلف المناسبات تمسكها بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة الداعمة للسلم والأمن الدوليين، والمشاركة بفاعلية في أي جهود إقليمية ودولية تستهدف التعامل مع التحديات التي بات العالم يواجهها بشكل متزايد في الآونة الأخيرة على المستويات كافة. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة رفضها الثابت لكل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في شتى بقاع الأرض، والوقوف صفاً بصف، مع زعماء وشعوب الدول الشقيقة والصديقة، لدعم توجهاتها في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية كافة؛ وقد عبر عن ذلك معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال مؤتمر طشقند بشأن أفغانستان، الذي انعقد مؤخراً تحت عنوان «عملية السلام والتعاون الأمني والاتصال الدولي في أفغانستان»، حيث أكد معاليه أن تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان يعدّ أولوية لدى دولة الإمارات، مشيراً إلى التزام الدولة الثابت بمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق رؤيته نحو السلام والاستقرار والازدهار. كما نشر معاليه تغريدة على صفحته في موقع «تويتر» قال فيها إن «الإمارات حاضرة في مؤتمر طشقند حول أفغانستان، دورنا الداعم للأمن والاستقرار ولجهود المجتمع الدولي في أفغانستان يحظى بالتقدير، الأهداف الأساسية تبقى حاضرة، الحل السياسي ومكافحة الإرهاب وطيّ صفحة الماضي».

إن الدعم الإماراتي المتواصل لأفغانستان، والوقوف إلى جانبها في مواجهة المشكلات التنموية والإنسانية التي تواجهها، ينطلق من إيمان عميق بأنها تواجه تحديات صعبة تحتاج فيها إلى كل دعم ومساندة، لوضعها على طريق البناء والتنمية، وخاصة أن تنظيمات التطرف والإرهاب دائماً ما تستغل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تواجهها أفغانستان وغيرها من بعض الدول لنشر الفكر المتطرف والهدام، ولهذا فإن مساعدة هذه الدول إنمائياً وإنسانياً إنما يحصن هذه الدول ضد قوى التطرف والإرهاب.

لطالما أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وقوفها إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في وجه الأعمال البشعة التي ترتكب على أيدي الجماعات الإرهابية المجرمة، وهي أعمال تشوّه جبين الإنسانية. وهاهي الإمارات اليوم تؤكد رفضها للأعمال الإرهابية التي حدثت مؤخراً في العديد من الدول، والتي من أبرزها تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات صاروخية إيرانية الصنع، نفذتها ميليشيات الحوثي الإرهابية مؤخراً، مستهدفة الأرواح والممتلكات في المملكة، لتؤكد أن هذه الميليشيات ليست سوى أداة ضمن مشروع إيران التخريبي الذي يسعى إلى زعزعة أمن واستقرار السعودية، الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات.

إن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة وتضامنها الكامل مع الدول الشقيقة والصديقة في وجه الإرهاب والإرهابيين، يشيران بشكل لا لبس فيه، إلى أن دولة الإمارات هي قوة داعمة للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وهو ما أكده البيانان الصادران عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي مؤخراً في إدانة الأحداث الإرهابية في كل من جمهورية مصر العربية وجمهورية فرنسا الصديقة. ولا تتوانى دولة الإمارات العربية المتحدة عن دعواتها المتواصلة، للدول كافة، للوقوف بشكل حازم أمام الأعمال العدائية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في هذا الشأن.

لقد لعبت الجهود التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، في نشر قيم السلام وتعزيز أمن واستقرار الدول، الدور الحيوي والراسخ في مواجهة خطر التطرف والإرهاب، على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال تركيز الدولة على مكافحة أسباب التطرف الجذرية، عبر نشر قيم الوسطية والاعتدال وقبول الآخر والانفتاح، وغير ذلك من القيم التي تسد الطريق أمام نزعات الغلو والتعصب والتكفير، وهو ما عزز من صورة الإمارات كقوة رئيسية داعمة لأسس الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

دور داعم للأمن والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي

  • 29 مارس 2018

تساند دولة الإمارات العربية المتحدة منذ أن تأسست، كل ما له علاقة بنصرة قضايا السلام والأمن، ومحاربة كل ما يتصل بأعمال العنف والتطرف والإرهاب، بأشكالها المنظمة وغير المنظمة، كما تؤكد في مختلف المناسبات تمسكها بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة الداعمة للسلم والأمن الدوليين، والمشاركة بفاعلية في أي جهود إقليمية ودولية تستهدف التعامل مع التحديات التي بات العالم يواجهها بشكل متزايد في الآونة الأخيرة على المستويات كافة. وتؤكد دولة الإمارات العربية المتحدة رفضها الثابت لكل ما من شأنه زعزعة الأمن والاستقرار في شتى بقاع الأرض، والوقوف صفاً بصف، مع زعماء وشعوب الدول الشقيقة والصديقة، لدعم توجهاتها في الجوانب السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية كافة؛ وقد عبر عن ذلك معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال مؤتمر طشقند بشأن أفغانستان، الذي انعقد مؤخراً تحت عنوان «عملية السلام والتعاون الأمني والاتصال الدولي في أفغانستان»، حيث أكد معاليه أن تحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان يعدّ أولوية لدى دولة الإمارات، مشيراً إلى التزام الدولة الثابت بمساعدة الشعب الأفغاني في تحقيق رؤيته نحو السلام والاستقرار والازدهار. كما نشر معاليه تغريدة على صفحته في موقع «تويتر» قال فيها إن «الإمارات حاضرة في مؤتمر طشقند حول أفغانستان، دورنا الداعم للأمن والاستقرار ولجهود المجتمع الدولي في أفغانستان يحظى بالتقدير، الأهداف الأساسية تبقى حاضرة، الحل السياسي ومكافحة الإرهاب وطيّ صفحة الماضي».

إن الدعم الإماراتي المتواصل لأفغانستان، والوقوف إلى جانبها في مواجهة المشكلات التنموية والإنسانية التي تواجهها، ينطلق من إيمان عميق بأنها تواجه تحديات صعبة تحتاج فيها إلى كل دعم ومساندة، لوضعها على طريق البناء والتنمية، وخاصة أن تنظيمات التطرف والإرهاب دائماً ما تستغل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تواجهها أفغانستان وغيرها من بعض الدول لنشر الفكر المتطرف والهدام، ولهذا فإن مساعدة هذه الدول إنمائياً وإنسانياً إنما يحصن هذه الدول ضد قوى التطرف والإرهاب.

لطالما أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة وقوفها إلى جانب الأشقاء والأصدقاء في وجه الأعمال البشعة التي ترتكب على أيدي الجماعات الإرهابية المجرمة، وهي أعمال تشوّه جبين الإنسانية. وهاهي الإمارات اليوم تؤكد رفضها للأعمال الإرهابية التي حدثت مؤخراً في العديد من الدول، والتي من أبرزها تعرض المملكة العربية السعودية لهجمات صاروخية إيرانية الصنع، نفذتها ميليشيات الحوثي الإرهابية مؤخراً، مستهدفة الأرواح والممتلكات في المملكة، لتؤكد أن هذه الميليشيات ليست سوى أداة ضمن مشروع إيران التخريبي الذي يسعى إلى زعزعة أمن واستقرار السعودية، الذي يعتبر جزءاً لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات.

إن مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة وتضامنها الكامل مع الدول الشقيقة والصديقة في وجه الإرهاب والإرهابيين، يشيران بشكل لا لبس فيه، إلى أن دولة الإمارات هي قوة داعمة للأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم، وهو ما أكده البيانان الصادران عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي مؤخراً في إدانة الأحداث الإرهابية في كل من جمهورية مصر العربية وجمهورية فرنسا الصديقة. ولا تتوانى دولة الإمارات العربية المتحدة عن دعواتها المتواصلة، للدول كافة، للوقوف بشكل حازم أمام الأعمال العدائية التي تقوم بها التنظيمات الإرهابية أينما وُجدت، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤوليته في هذا الشأن.

لقد لعبت الجهود التي قامت بها دولة الإمارات العربية المتحدة، في نشر قيم السلام وتعزيز أمن واستقرار الدول، الدور الحيوي والراسخ في مواجهة خطر التطرف والإرهاب، على الصعيدين الإقليمي والدولي، وذلك من خلال تركيز الدولة على مكافحة أسباب التطرف الجذرية، عبر نشر قيم الوسطية والاعتدال وقبول الآخر والانفتاح، وغير ذلك من القيم التي تسد الطريق أمام نزعات الغلو والتعصب والتكفير، وهو ما عزز من صورة الإمارات كقوة رئيسية داعمة لأسس الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات