دور حيوي لـ "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" في دعم التعاون الـخـليجي

  • 7 ديسمبر 2013

لا يخفى على أحد مدى الأهمية البالغة في دعم العلاقات البينية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وتعزيزها، في مختلف المجالات والاتجاهات، بما تضيفه من قوة مضاعفة إلى كل دولة، سواء كانت في المجال السياسي وتوحيد المواقف أو المجال الاقتصادي والمجال الاجتماعي والمجال الأمني، وغير ذلك من جوانب العمل الجماعي المشترك. ولئن كانت العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين الشقيقة، علاقات موغلة في عمق التاريخ، وتربطهما روابط التاريخ المشترك والقربى والمصاهرة والمصير الواحد، فإنها اليوم، تمثل نموذجاً يحتذى به؛ لما تقوم عليه من رغبة البلدين في تطوير هذه العلاقات، إلى أقصى مدى من التكامل والتشاور وتوحيد المواقف من القضايا كافة، والعمل على تسريع خطى التنمية المستدامة من أجل تحقيق أكبر قدر من رفاهية الشعبين الشقيقين.

ولعل إشادة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، عاهل مملكة البحرين الشقيقة، لدى استقباله سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، يوم الخميس الماضي، بعمق العلاقات الأخوية التاريخية المتميزة، ومتانتها، وهي التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، بالمستوى المتطور الذي وصل إليه التعاون المشترك بينهما، وخاصة في المجالات الثقافية والعلمية، تعكس الأرضية الصلدة التي تقف عليها علاقات المصير المشترك الواحد، وما تشهده من نمو وتقدم مستمر في ظل اهتمام ورعاية منقيادتي البلدين الحكيمتين.

وقد جاءت زيارة سعادة الدكتور جمال سند السويدي، لمملكة البحرين الشقيقة، من منطلق الحرص على تعزيز جسور التعاون وبناء الشراكات الاستراتيجية، في المجالات العلمية والثقافية والإعلامية والدراسات المستقبلية المتخصصة، ترجمة لرؤية دولة الإمارات العربية المتحدة، التي لا تألو جهداً في دعم العمل الخليجي المشترك، والمشاركة التامة والفاعلة في كل ما من شأنه دفعه إلى الأمام؛ بما يحقق طموحات الشعوب الخليجية. فضلاً عن تعهد سعادة الدكتور جمال سند السويدي، بتقديم إمكانيات “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” البحثية والتقنية والفنية، وخبراته، في تأهيل رجال السلك الدبلوماسي، والموارد البشرية، وغير ذلك من الخبرات إلى أي جهة سواء في مملكة البحرين الشقيقة، أو أي دولة من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ولاسيما أن المركز ينظم كل عام، كثيراً من المؤتمرات والندوات وورشات العمل الخاصة بدول المجلس، وخاصة في القضايا ذات العلاقة بالتنمية والسياسة والأمن والاقتصاد والتعليم وغير ذلك مما يتعلق بتنمية دول المجلس وأمنها ووحدتها. ولعل إشادة جلالة ملك البحرين، بالدور المهم الذي يقوم به “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، في مجال الدراسات السياسية والبحث العلمي، وما يقدمه من رؤية استشرافية ومستقبلية لمختلف التطورات والأحداث على الصعيدين الإقليمي والدولي، حتى أصبح أحد الصروح العلمية الكبيرة في منطقة الشرق الأوسط، وإشادة جلالته بخبرة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز، وكفاءته، والأبحاث التي قدمها في مختلف الحقول العلمية والفكرية والإعلامية، إنما يعبران عن الإيمان بالدور المهم الذي يقوم به “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية”، منذ تأسيسه حتى وقتنا الراهن؛ حيث أخذ على عاتقه دعم التفاعل الإيجابي مع القضايا والطموحات والاهتمامات لدى دول مجلس التعاون الخليجي، وبناء قاعدة معرفية بشأنها، تساعد متخذ القرار وتخدم مسيرة التكامل الخليجي، على المستويات المختلفة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات