دور حيوي‮ ‬في‮ ‬دعم اللاجئين الفلسطينيين

  • 26 فبراير 2013

تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة من أكثر الدول الداعمة لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين، ولا تألو جهداً في العمل على تحسين أوضاعهم المعيشية والخدمية، ومساعدتهم على تجاوز أية أزمات أو تحديات إنسانية طارئة، ولهذا يحظى دورها دائماً بالإشادة والتقدير من جانب المنظمات الأممية والحقوقية المختلفة، وجاءت أحدث هذه الإشادات مؤخراً على لسان فيليبو جراندي، المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى “الأونروا”، الذي أكد أهمية الدعم والمبادرات المتميزة التي تقدمها الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- للفلسطينيين، وثمّن دور “هيئة الهلال الأحمر الإماراتية” التي تدخل في شراكات مع “الأونروا”، لمساعدة اللاجئين الفلسطينيين، والمساهمة في تقديم الخدمات التعليمية والصحية لهم.

تدرك دولة الإمارات أهمية العمل على تخفيف معاناة اللاجئين الفلسطينيين، وتحسين أوضاعهم المعيشية؛ لأن تجاهل هذه الأوضاع وتركها تتفاقم قد ينطويان على تحديات خطيرة؛ ولذا تتحرك على أكثر من مستوى لدعم هؤلاء اللاجئين، سواء من خلال تقديم المساعدات المالية والاقتصادية المتنوعة، أو من خلال التمويل المباشر أو غير المباشر لمشاريع البنية التحتية للمخيمات الفلسطينية، أو من خلال دعوة المجتمع الدولي لمواصلة تحمل مسؤولياته السياسية والقانونية والإنسانية تجاه هؤلاء اللاجئين.

دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة يشكل مبدأ أساسياً من مبادئ السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة منذ قيام دولة الاتحاد، وهو المبدأ الذي تعبر عنه دائماً بالقول والعمل، ومن خلال مبادرات ملموسة تستجيب لاحتياجات الشعب الفلسطيني، كان آخرها الاتفاقية التي تم توقيعها بين الهلال الأحمر الإماراتي و”الأونروا”، لبناء ثماني مدارس في قطاع غزة تبلغ تكلفتها نحو 58 مليون درهم لدعم القطاع التعليمي، بهدف توفير بيئة أفضل لتعليم الآلاف من الطلبة في قطاع غزة الذي يعاني نقصاً واضحاً في المدارس.

دائماً ما كانت الإمارات في طليعة الدول الداعمة للشعب الفلسطيني، ولسلطته الوطنية من أجل تمكينه من نيل الحرية والاستقلال والعيش الكريم في ربوع وطنه متمتعاً بالسيادة والاستقلال أسوة بكافة شعوب العالم. وقامت بتمويل العديد من المشاريع الصحية والاجتماعية والتعميرية والإنشائية في جميع مدن الضفة وقطاع غزة، كما أن لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- كثيراً من المكرمات والمبادرات الإنسانية النبيلة التي يحفظها له أبناء الشعب الفلسطيني، وتكفي الإشارة هنا إلى مدينة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التي تكفل سموه ببنائها في قطاع غزة على أنقاض مستوطنة إسرائيلية كانت هناك بتكلفة إجمالية قدرها 100 مليون دولار، هذا إضافة إلى مساهمات سموه المالية الكبيرة لدعم المؤسسات الإنسانية والإنمائية الدولية العاملة على مساعدة الشعب الفلسطيني.

إن دعم الإمارات للشعب الفلسطيني جزء من التزامها الثابت والأصيل بدعم القضايا العربية العادلة على المستويات كافة، وهو التزام يترجَم في مبادرات متعددة، تستهدف مساعدة الشعوب العربية الشقيقة على مواجهة مختلف الأزمات التي تواجهها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات