دور الشباب في التنمية.. أهم محاور سياسة الإمارات

  • 31 أكتوبر 2016

انطلاقاً من رؤية القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة في استمرار الدور الحضاري ودخول المستقبل بثقة تامة، أخذت الدولة على عاتقها توفير كل السبل الممكنة لضمان استمرار مسيرة التنمية بوتيرة متسارعة تتماشى مع سرعة إيقاع الزمن وشروط كل مرحلة من مراحله؛ ونظراً إلى إدراك قيادة دولة الإمارات أن ذلك لا يمكن تحقيقه من دون ترجمة النيات والخطط والطموحات إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع، جاءت الإنجازات العملاقة على مستوى البنية التحتية، وتوفير كل القطاعات الخدمية التي من شأنها أن توفِّر جواً ملائماً للعيش والاستثمار وضمان مستقبل آمن لأجيال أكثر عطاءً وإنتاجية.

لقد أدركت القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة مبكراً أنه لا تنمية من دون توفير بنية تحتية متطوِّرة ينعم بها كل من يقيم على أديم هذه الأرض الطيبة من المواطنين والوافدين، وأنه لا ضمان للمستقبل من دون تهيئة الظروف المواتية لإسعاد وتحفيز جيل المستقبل الذي تمثله فئة شباب الوطن؛ ومن هنا يمكن تفسير كل الخطوات والمبادرات الرائدة التي يقوم بها حكام دولة الإمارات من أجل البناء المتواصل والتنمية المستدامة، وقد عبَّر عن ذلك بوضوح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، خلال إعطاء سموه الضوء الأخضر لتنفيذ المشروعات التي تناسب شعب ودولة الإمارات، حيث قال سموه خلال زيارته مشروع «دبي باركس آند ريزورتس»، الذي يعَدُّ الوجهة الحضارية والثقافية والسياحية والترفيهية الأحدث على مستوى دولة الإمارات والمنطقة والشرق الأوسط، إنه «من الأهمية بمكان، ومن واجبنا، أن ندعمكم، ونبعث فيكم جذوة الإبداع والبناء، وروح العطاء الوطني، أنتم القيادات الشابة، كي تخدموا وطنكم بكفاءة عالية وجدٍّ وإخلاص، وتكونوا قدوة صالحة لشباب المستقبل والأجيال الصاعدة من أبناء الوطن وبناته».

وأعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن سعادته بإنجاز هذا المشروع الحضاري السياحي الثقافي الذي سيعزِّز مكانة الإمارات وموقعها على خريطة السياحة العائلية العالمية والإقليمية، حيث أشاد سموه بجهود الطاقات الشابة التي أسهمت في إنجاز هذا المشروع؛ وهو ما يبعث الأمل في نفوس تلك الطاقات الشبابية، ويمدُّها بالمزيد من الطاقة وروح الإنجاز.

لقد شكَّلت زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مناسبة للاطمئنان إلى سير عجلة التنمية، وإتاحة الفرصة للطاقات العاملة والشابة كي تستلهم من القيادة الرشيدة الرؤى الثاقبة والعزيمة القوية والإرادة الصلبة للتفاني في خدمة البلد؛ ولهذا قال سموه مخاطباً جميع القائمين على تنفيذ هذا المشروع، من مديرين ومهندسين وإداريين وعمال، مباركاً «أنتم مسؤولون عن تطوير بلدكم في شتى القطاعات، وأنا أعطيكم الضوء الأخضر لتنفيذ المشروعات التي ترونها مناسبة لبلادنا وشعبنا، وتعود بالخير والفائدة والسمعة الطيبة على الوطن والمواطن».

وتعكس ضخامة تمويل مشروع «دبي باركس آند ريزورتس»، الذي انطلقت أعماله الإنشائية في مارس 2013 بتمويل 13 مليار درهم، أهميته الكبرى كمَعلم سياحي ترفيهي وثقافي فريد من نوعه في دولة الإمارات العربية المتحدة والمنطقة والعالم.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات