دور إنسـانـي‮ ‬متـميّز

  • 8 يونيو 2011

فعاليات الاحتفاء والتكريم المتعدّدة بمناسبة اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- "الشخصية الإنسانية لعام 2010-2011"، تعكس بوضوح التقدير المتزايد لدور سموّه الرائد في خدمة العمل الإنساني وتعظيم مردوداته الإيجابية على الصعيدين الداخلي والخارجي، لقد صدرت على مدار الأيام الماضية العديد من كلمات الإشادة والتقدير للدور الإنساني لصاحب السمو رئيس الدولة عن سياسيّين وإعلاميين ومفكّرين وغيرهم في دول العالم المختلفة، كما خصّصت وسائل إعلام عربية ودولية مساحات واسعة لتغطية مآثر هذا الدور في العديد من دول العالم، آخر هذه الفعاليات كانت الاحتفالية التي نظّمها "مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة" في دبي، أول من أمس، التي استعرض خلالها العديد من سفراء دول عربية وإسلامية وقناصلها مآثر صاحب السمو رئيس الدولة وجهود سموّه، في مجال تقديم الدعم الإنساني والخيري إلى دولهم ومختلف دول العالم، وأجمع هؤلاء على أن ما قدّمه صاحب السمو رئيس الدولة في مجال العمل الإنساني العالمي، يعدّ نموذجاً يحتذى به في الخير والعطاء للإنسانية جمعاء، دونما تمييز أو محاباة بين لون وجنس أو عرق ودين.

إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- "الشخصية الإنسانية لعام 2010-2011" هو انعكاس لتفوّق الإمارات وريادتها في العمل الإنساني، فهذه الريادة لم تتحقّق إلا من خلال ترجمة رؤية سموه الحضارية للعمل الإنساني في شكل مبادرات واضحة استهدفت تخفيف معاناة البشر في مختلف دول العالم، من دون تقيّد باعتبارات جغرافية أو إثنية ودينية، قامت بتنفيذها العديد من المؤسسات والهيئات الداخلية التي تحظى بالدعم والرعاية والمساندة المباشرة والمستمرة من سموّه، وهذا، لا شك، أسهم في تفعيل دورها وتأثيرها في المناطق التي توجّه خدماتها إليها.

إن اختيار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- "الشخصية الإنسانية لعام 2010-2011"، لم يأتِ من فراغ، وإنما بالنظر إلى دوره الرائد والمؤثّر في خدمة العمل الإنساني، وذلك على أكثر من مستوى: فأولاً، بفضل توجيهات سموّه السريعة لمساعدة مختلف دول العالم على الحدّ من آثار الكوارث والأزمات الإنسانية وتداعياتها، التي شهدتها العديد منها في السنوات القليلة الماضية، وقد أثبتت المؤسسات الإنسانية والخيرية العاملة في الدولة بالفعل في الأماكن والأزمات كلها، التي تدخّلت إنسانياً فيها، أنها ذات دور فاعل وقدرة فائقة على إيصال الدعم إلى مستحقّيه في الوقت المناسب مهما كان حجم الصعوبات أو حتى الأخطار التي تواجهها، ولهذا أصبح ينظر إلى دولة الإمارات دائماً باعتبارها واحداً من أهم عناصر المواجهة الدولية لتخفيف آثار هذه الأزمات والكوارث. وثانياً، نظراً إلى الأثر البالغ لدور صاحب السمو رئيس الدولة في تعظيم مردودات العمل الإنساني، فالرؤية الحضارية لسموّه تنظر إلى العمل الإنساني بشكل شامل، وتأخذ في الاعتبار الأبعاد المختلفة له، الإغاثيّة والإنمائية والمجتمعية، وهذا هو مبعث التقدير الدولي المتزايد لدور الإمارات الإنساني في ظل قيادة صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- والنظر إليها كنموذج للعطاء لا يعرف الحدود أو الحواجز.

Share