دور إماراتي متميز في خدمة الإنسانية

  • 21 أبريل 2014

تتعدد إسهامات دولة الإمارات العربية المتحدة وتتنوع في مجال خدمة الإنسانية، والمساعدة في كل ما من شأنه تحويل حياة البشر إلى الأفضل في الصحة والعمل والإسكان وكل مجالات التنمية البشرية. في هذا السياق يمكن النظر إلى التبرع الكريم من قبل أسرتَي الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، بمبلغ مليونَي دولار لـ "معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال" في المركز الوطني لطلب الأطفال في واشنطن، وذلك خلال الحفل السنوي للمعهد الذي أقيم مؤخراً.

لقد تم إنشاء هذا المعهد في عام 2009 بمنحة كريمة من قبل الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ليتحول إلى علامة بارزة في مجال طب الأطفال ليس على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية فحسب، وإنما على مستوى العالم كله، وهذا ما يمكن تبيُّنه من خلال إطلالة سريعة على الإنجازات التي حققها المعهد على مدى السنوات الخمس الماضية، حيث تشير الأرقام إلى أن المعهد قدم علاجات وجراحات دقيقة لآلاف الأطفال من مختلف دول العالم ما بين عامي 2009 و 2013، وعالج مئات الأطفال الإماراتيين، كما وفَّر فرصاً متميزة لإجراء البحوث العلمية في مجال طب الأطفال، فضلاً عن فرص التدريب والدراسة للأطباء والطلبة الإماراتيين وغيرهم، وهذا ما جعله معهداً متكاملاً يجمع بين العلاج والبحث والدراسة والتدريب، وقد أشار إلى ذلك بوضوح الدكتور كورت نيومان، رئيس المعهد، المدير التنفيذي، بقوله إن المعهد "أتاح أمام الباحثين والعلماء وفتح أمامهم الباب لتطوير تقنيات تُعدُّ الأحدث في مجال الأشعة وجراحات المناظير والعلاج بالموجات، والعديد من التطويرات التي ما كانت لتتحقق لولاء وجود هذا الصرح الذي يخدم الإنسانية".

إن معهد الشيخ زايد لتطوير جراحة الأطفال في واشنطن، ما هو إلا مثال من أمثلة كثيرة على دور دولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- في خدمة الإنسان والإنسانية، ولذلك فإن اسمها يرتبط في أذهان الناس في كل دول العالم بكل ما هو خيري وإنساني، ويحظى المواطن الإماراتي بالاحترام في أي مكان يحل فيه خارج الإمارات، سواء للدراسة أو السياحة أو العلاج أو غيرها، وتزيد القوة الإماراتية الناعمة حضوراً وتأثيراً، والأهم أن الإمارات عبر ما تقوم به في خدمة الإنسانية تضرب المثل والقدوة لغيرها من الدول في الشرق والغرب وتشجع المزيد من العمل والمبادرة والجهد المخلص والمجرد من أجل خلق عالم متعاون ومتعاضد في مواجهة التحديات الكونية المشتركة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات