دور أصيل لـ«أم الإمارات» في التلاحم الاجتماعي

  • 16 أغسطس 2016

تبذل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، جهوداً حثيثةً منذ فجر دولة الاتحاد، في سبيل توطيد الأسس التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، التي تنبثق من الهوية الإماراتية الأصيلة، التي تعتبر أن الأسرة النواة الحقيقيَّة، والركن الركين الذي يقوم عليه أي مجتمع، وترى أن سلامة بناء الأسرة هو بمنزلة الشرط الأساسي لسلامة المجتمع كلِّه، وتلاحمه وتماسكه في مواجهة التحدِّيات كافة.

وفي هذا السياق، فقد أكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، مؤخراً، في حوار لها مع جريدة «الاتحاد»، أن المؤسسة حققت، منذ تأسيسها عام 2006، إنجازات مهمَّة في مجال رعاية الأسرة وتنمية المجتمع، وهو ما كان له الأثر الأكبر في تعزيز دورها في المجتمع، حيث أطلقت الكثير من البرامج التي تستهدف جميع أفراد الأسرة في سبيل تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها، ودعم نظام الأسرة السليمة المبنيِّ على الاحترام وتكامل الأدوار، وتعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة والمجتمع، وتأكيد مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية. وقد أكدت الرميثي أن رئاسة «أم الإمارات» للمؤسسة كانت بمنزلة الدافع القويِّ لها كي تكون جهة فعَّالة، وخاصة أن سمو «أم الإمارات» تتابع باستمرار أعمال المؤسسة وأنشطتها وبرامجها، وتطلق مبادرات على قدر كبير من الأهميَّة، من بينها «برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميُّز والإبداع المجتمعي».

إن الجهود التي تبذلها «أم الإمارات»، سواء من خلال رئاستها ورعايتها لمؤسسة التنمية الأسرية، أو غيرها من المؤسسات ذات الوجه الاجتماعي والإنساني، هي عنوان عريض يعبِّر عن وعي سموها بالقيمة الحقيقية التي يحتلها الإنسان الإماراتي عموماً، بصفته المحرك الرئيسي للتنمية الشاملة والمستدامة، ووعي سموها أيضاً بالمكانة التي تحتلها المرأة الإماراتية كشريك في عملية التنمية ومسؤولياتها الكبيرة، كما أن كل ذلك يبيِّن إلى أي مدى تعي «أم الإمارات» الأهمية التي تحتلها الأسرة بصفتها لَبِنة أساسية في بناء المجتمع الإماراتي المتلاحم والمتماسك، ولاسيَّما في ظل ما تضطلع به الأسرة من دور في المحافظة على القيم والعادات والتقاليد الأصيلة والمتوازنة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، والتي تمثل بدورها إحدى أهم الأدوات والأسلحة التي يجب على المجتمعات امتلاكها من أجل عبور المرحلة التي يمر بها العالم الآن، والتي تموج بالمخاطر والاضطرابات الشديدة، وتمثل المخاطر والتهديدات الاجتماعية والثقافية أحد أهم أشكالها، وهي المخاطر التي تتزايد يوماً بعد يوم في ظل حالة السيولة المتزايدة والانفتاح اللامحدود بين المجتمعات، وهي الظروف التي تستغلها التنظيمات المتطرِّفة للقيام بأنشطتها، وتحقيق مآربها الخاصة، حتى لو كان ذلك من خلال زعزعة استقرار الدول، وتهديد تماسك المجتمعات.

ومن خلال ما تبذله «أم الإمارات» وقيادتنا الرشيدة بشكل عام؛ فقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة واحة للاستقرار والأمن والسلم الاجتماعي، وباتت عنواناً للتماسك والتلاحم بين القيادة والشعب من زاوية، وبين مكوِّنات المجتمع الإماراتي وفئاته كافة من زاوية أخرى، وهذه السمات هي التي جعلت المجتمع الإماراتي قادراً على مواكبة العصر الحديث بكل تطوراته وتجلياته، بما يحمله ذلك من مخاطر، من دون أن يتعرَّض لأي مشكلة تُذكَر، مقارنة بالكثير من المجتمعات في المنطقة والعالم، التي باتت تعاني الكثير من مظاهر الاضطراب وعدم الاستقرار.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

دور أصيل لـ«أم الإمارات» في التلاحم الاجتماعي

  • 16 أغسطس 2016

تبذل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، جهوداً حثيثةً منذ فجر دولة الاتحاد، في سبيل توطيد الأسس التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، التي تنبثق من الهوية الإماراتية الأصيلة، التي تعتبر أن الأسرة النواة الحقيقيَّة، والركن الركين الذي يقوم عليه أي مجتمع، وترى أن سلامة بناء الأسرة هو بمنزلة الشرط الأساسي لسلامة المجتمع كلِّه، وتلاحمه وتماسكه في مواجهة التحدِّيات كافة.

وفي هذا السياق، فقد أكدت مريم محمد الرميثي، مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية، مؤخراً، في حوار لها مع جريدة «الاتحاد»، أن المؤسسة حققت، منذ تأسيسها عام 2006، إنجازات مهمَّة في مجال رعاية الأسرة وتنمية المجتمع، وهو ما كان له الأثر الأكبر في تعزيز دورها في المجتمع، حيث أطلقت الكثير من البرامج التي تستهدف جميع أفراد الأسرة في سبيل تحقيق رؤيتها ورسالتها وأهدافها، ودعم نظام الأسرة السليمة المبنيِّ على الاحترام وتكامل الأدوار، وتعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة والمجتمع، وتأكيد مفاهيم الانتماء والهوية الوطنية. وقد أكدت الرميثي أن رئاسة «أم الإمارات» للمؤسسة كانت بمنزلة الدافع القويِّ لها كي تكون جهة فعَّالة، وخاصة أن سمو «أم الإمارات» تتابع باستمرار أعمال المؤسسة وأنشطتها وبرامجها، وتطلق مبادرات على قدر كبير من الأهميَّة، من بينها «برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميُّز والإبداع المجتمعي».

إن الجهود التي تبذلها «أم الإمارات»، سواء من خلال رئاستها ورعايتها لمؤسسة التنمية الأسرية، أو غيرها من المؤسسات ذات الوجه الاجتماعي والإنساني، هي عنوان عريض يعبِّر عن وعي سموها بالقيمة الحقيقية التي يحتلها الإنسان الإماراتي عموماً، بصفته المحرك الرئيسي للتنمية الشاملة والمستدامة، ووعي سموها أيضاً بالمكانة التي تحتلها المرأة الإماراتية كشريك في عملية التنمية ومسؤولياتها الكبيرة، كما أن كل ذلك يبيِّن إلى أي مدى تعي «أم الإمارات» الأهمية التي تحتلها الأسرة بصفتها لَبِنة أساسية في بناء المجتمع الإماراتي المتلاحم والمتماسك، ولاسيَّما في ظل ما تضطلع به الأسرة من دور في المحافظة على القيم والعادات والتقاليد الأصيلة والمتوازنة التي يقوم عليها المجتمع الإماراتي، والتي تمثل بدورها إحدى أهم الأدوات والأسلحة التي يجب على المجتمعات امتلاكها من أجل عبور المرحلة التي يمر بها العالم الآن، والتي تموج بالمخاطر والاضطرابات الشديدة، وتمثل المخاطر والتهديدات الاجتماعية والثقافية أحد أهم أشكالها، وهي المخاطر التي تتزايد يوماً بعد يوم في ظل حالة السيولة المتزايدة والانفتاح اللامحدود بين المجتمعات، وهي الظروف التي تستغلها التنظيمات المتطرِّفة للقيام بأنشطتها، وتحقيق مآربها الخاصة، حتى لو كان ذلك من خلال زعزعة استقرار الدول، وتهديد تماسك المجتمعات.

ومن خلال ما تبذله «أم الإمارات» وقيادتنا الرشيدة بشكل عام؛ فقد أصبحت دولة الإمارات العربية المتحدة واحة للاستقرار والأمن والسلم الاجتماعي، وباتت عنواناً للتماسك والتلاحم بين القيادة والشعب من زاوية، وبين مكوِّنات المجتمع الإماراتي وفئاته كافة من زاوية أخرى، وهذه السمات هي التي جعلت المجتمع الإماراتي قادراً على مواكبة العصر الحديث بكل تطوراته وتجلياته، بما يحمله ذلك من مخاطر، من دون أن يتعرَّض لأي مشكلة تُذكَر، مقارنة بالكثير من المجتمعات في المنطقة والعالم، التي باتت تعاني الكثير من مظاهر الاضطراب وعدم الاستقرار.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات