دلالات مهمة لذكرى توحيد القوات البرية

  • 12 يناير 2016

يمثل توحيد القوات البرية أحد المعالم البارزة في تاريخ القوات المسلحة الإماراتية بشكل خاص وفي تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام، وقد مثل هذا الحدث محطة أساسية في عملية تأسيس القوات المسلحة وتفعيل دورها لكي تقوم بالمهمة المنوطة بها على الوجه الأكمل لحماية الوطن ومكتسبات أبنائه. وهذه الذكرى تدعونا إلى الفخر والاعتزاز بقواتنا المسلحة، لما تقوم به من أدوار مهمة في الحفاظ على مقتضيات الأمن الوطني، فضلاً عن دورها في تعزيز الأمن الخليجي والعربي.

وقد شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، احتفال القوات البرية بيوم الوحدة السادس والعشرين، الذي أقيم أول أمس في مدينة زايد العسكرية، حيث أكد سموه أن ما وصلت إليه قواتنا المسلحة من جاهزية وكفاءة بفضل الله هي محل اعتزاز وفخر قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الوفي، مشيداً سموه بالأدوار والمهام الوطنية التي تؤديها قواتنا المسلحة بتشكيلاتها كافة داخل الدولة وخارجها بكل احترافية واقتدار. وأوضح سموه أن خطط التطوير والتحديث ستتواصل لوحدات وأسلحة قواتنا المسلحة كافة لتعزيز قدراتها وتمكينها من القيام بواجباتها الوطنية والإنسانية والذود عن حياض الوطن وترابه الغالي وحماية مكتسباته ومقدراته في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

وتعكس الكلمة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، في هذا الاحتفال مدى حرص قيادتنا الرشيدة على تعزيز جاهزية قواتنا المسلحة بتوفير متطلباتها واحتياجاتها كافة بالنظر إلى طبيعة الدور الحيوي للغاية الذي تقوم به على الصعيدين الداخلي والخارجي، وهو ما جعل دورها محل تقدير بالغ من قبل الجميع.

ولقد أثبت الدور الفعال الذي تقوم به قواتنا المسلحة الباسلة ضمن التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية الشقيقة في اليمن الشقيق لدعم الشرعية هناك، المدى البعيد الذي وصلت إليه عملية تطوير القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة ومدى جاهزيتها للقيام بالمهام المكفلة بها، وهو أمر يعد مبعث فخر لنا جميعاً نحن مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة، الذين نشعر بكل تقدير وعرفان وامتتنان لما بذلته قيادتنا الرشيدة من جهود متواصلة حتى أصبحت قواتنا المسلحة على هذا المستوى الرفيع. كما أكدت مشاركة دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن قوات التحالف العربي في اليمن الدور المهم الذي تقوم به قواتنا المسلحة لدعم الأشقاء في الدول العربية، وهو دور نابع من الحس العربي والقومي المتجذر في السياسة الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة، التي تولي أهمية فائقة لتطوير العلاقات مع الدول العربية الشقيقة، وتبذل كل ما في وسعها لدعم الأشقاء العرب من المحيط إلى الخليج.

إن ما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من مستوى متقدم للغاية في مجال التنمية الشاملة وما شهدته من نهضة متكاملة كان يستلزم تطوير قواتنا المسلحة للدفاع عن منجزاتنا الوطنية داخلياً وخارجياً، وهو ما تحقق فعلاً، من خلال جهود مضينة بذلتها قيادتنا الرشيدة، واليوم نحن نفخر كل الفخر بقواتنا المسلحة التي أصبحت على أتم الاستعداد للدفاع عن الوطن ومساندة الأشقاء العرب ودعم جهود الأمن والسلم على الصعيد العالمي.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات