دعم مطلق للشباب الإماراتي

  • 11 سبتمبر 2013

من الكلمات الخالدة للوالد المؤسس، المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه: “إنني أؤمن بالشباب، ولا بد أن يتولى المسؤولية الشباب المثقف من أبناء البلاد، فالشباب لا ينقصه الحماس، وما دام متحمساً ومؤمناً بوطنه فإنه قادر على استيعاب كل جديد”، وهي كلمات تعكس الأساس المتين الذي قامت عليه تجربة التنمية الرائدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر الإيمان بأن نهضة الأمم تقوم على عقول وسواعد وطموحات شبابها، وهو نهج سار عليه وكرَّسه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بالقول والعمل، حيث تؤكد توجيهات سموه، حفظه الله، دائماً على الاهتمام بالشباب وتوفير كل الظروف المناسبة لمشاركتهم في التنمية ودعم إبداعاتهم وتحصينهم في مواجهة أي محاولات للانحراف بهم عن الطريق الصحيح. وقد عبَّرت كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال استقباله مشاركين في برنامج سفراء شباب الإمارات مؤخراً، عن رؤية الدولة لدور الشباب وموقعهم في حاضر الوطن ومستقبله، حيث أكد سموه أن توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة تؤكد دعم الشباب الإماراتي ورعايته وتطوير معرفته ومهارته وتمكينه من مواصلة التعليم والتدريب، استناداً إلى القناعة الراسخة بأن الشباب هم مستقبل وعماد هذا الوطن.

ولئن كانت القيادة الرشيدة في دولة الإمارات تؤمن، وما زالت، بقدرات الشباب، وأن مستقبل الوطن يعتمد بالأساس على مشاركتهم، فإنها ظلت على العهد تعمل بجد وجهد دؤوب على إعدادهم وتوسيع خيارات التعلم والتدريب أمامهم، سواء داخل الوطن أو خارجه، ومن ثم تضعهم في مقدمة الصفوف وتحرص على إسناد المسؤوليات المهمة إليهم في مسيرة التنمية. وقد أثبت شباب الوطن جدارته في كل المواقع التي عمل ويعمل بها، وقدرته على الاضطلاع بالمسؤوليات الموكلة إليه، وهذا نتيجة لرؤية واضحة وثاقبة ومستقبلية تبنتها قيادتنا الحكيمة في تطوير واستثمار قدراته، من منطلق إيمانها بأن الإنسان هو الثروة الحقيقية التي من المهم تنميتها لتحقيق النهضة الشاملة.

وفي إطار اهتمام القيادة الرشيدة بالتفاعل المستمر والإيجابي والمباشر مع أبناء الوطن، فإنها تعطي التواصل مع الشباب أهمية خاصة، وهذا ما يتضح من حرصها على التواصل المباشر معهم والاستماع إلى أفكارهم ورؤاهم، كما تعمل على تعزيز القيم الإيجابية لديهم مثل الانفتاح والتسامح وقبول الآخر ونبذ التعصب والتطرف أياً كان مصدره أو اتجاهه. وقد رفض الشباب الإماراتي على الدوام أي نزعات متطرفة، ومثّل ولا يزال حائط صد قوياً ومنيعاً في مواجهة أي محاولات من قبل القوى المتطرفة والمتعصبة لاختراق المجتمع الإماراتي أو النيل من سلامة نسيجه الثقافي، لأن الشباب هم صمام أمان المجتمع وأمله في المستقبل وأداته في مواجهة التحديات، أياً كانت طبيعتها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات