دعم كبير للقوات المسلحة الإماراتيـة

  • 4 سبتمبر 2008

خلال استقبال الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وفد قيادات وكبار ضباط القوات المسلحة، الذين جاؤوا لتقديم التهنئة لسموه بقدوم شهر رمضان المبارك، يوم الثلاثاء الماضي، أدلى سموه بتصريحات مهمة حول دور القوات المسلحة ونظرة القيادة الإماراتية إلى هذا الدور. حيث أكد حرص القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- على مواصلة دعم القوات المسلحة وتطويرها حتى تتمكن من أداء دورها الوطني بكل كفاءة واقتدار في حفظ تراب الوطن وأمنه واستقراره ولتبقى الدرع الواقية والحصن المنيع لصون منجزات الوطن وتحقيق تطلعاته نحو مزيد من التقدم والرخاء.

هذا الكلام العميق للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ينطوي على أهمية كبيرة لأكثر من سبب: الأول هو أن القيادة الإماراتية تنظر إلى القوات المسلحة باعتبارها المؤسسة الوطنية التي تحمي مكتسبات الوطن وتدافع عن حياضه، ولهذا فإنها تعطي أهمية كبيرة لتوفير كل الإمكانات التي تمكنها من القيام بدورها المنوط بها على أكمل وجه، من أسلحة متقدمة وتدريب راق وغيرها من الإمكانات الأخرى على المستويات كافة. السبب الثاني هو أن القيادة، من منطلق تقديرها لدور القوات المسلحة الكبير والمحوري، تحرص على التفاعل المباشر معها، قادة وجنودا، دون أي حواجز أو حجب، والاستماع إلى رؤاها وأفكارها، بما يحقق التلاحم بينها وبين حراس الوطن، وهذا هو شأن القيادة في دولة الإمارات العربية المتحدة مع كل قطاعات الشعب، حيث لا وجود لما يحجبها عن المواطنين أو يحجب المواطنين عنها. السبب الثالث هو أن القوات المسلحة، في رؤية القيادة، لا يتوقف دورها الوطني عند الدفاع عن حدود الوطن ورد أي اعتداء عليه فقط، وإنما يمتد إلى تكريس معاني الوطنية والولاء وبذل الدم والنفس من أجل حمايته، حيث تعد القوات المسلحة مصنعا للرجال الأقوياء، ومدرسة كبرى للوطنية الإماراتية الأصيلة. السبب الرابع هو أن القوات المسلحة، وهي تتسلح بأحدث الأسلحة المتقدمة وتتدرب وفق أرقى أساليب التدريب العسكري في العالم، وتتوافر لها كل إمكانات التطوير والدعم والتحديث في فروعها كافة، فإنها قوة للدفاع وليست للبغي أو العدوان، ولذلك فإنها تمثل إضافة إلى معطيات الأمن والاستقرار في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط والعالم، فبالإضافة إلى دورها في الدفاع عن الوطن ورد أي اعتداء عليه، تشارك في تحقيق الأمن الإقليمي وتساهم في عمليات حفظ السلام في العالم، وقد كان أداؤها مشهودا له بالكفاءة العالية في الكثير من المواقع التي عملت فيها لحفظ السلام في مناطق النزاعات، أو هبت لنجدة أشقاء في محنتهم.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات