دعم البحث العلمي‮ ‬والتفكير الاستراتيجي

  • 7 يناير 2014

من الكلمات الخالدة للمغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه: “إن حجم الدول لا يقاس بالثروة والمال، وإن المال ما هو إلا وسيلة لغايات عظيمة لا يحققها إلا العلم”، وهو ما سار عليه وأكده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- ومن كلماته المعبرة في هذا الشأن، أن “بناء الإنسان على هذه الأرض الطيبة هو الثروة الحقيقية لأن المال لا يدوم ولأن العلم هو أساس التقدم”.

هذا الإيمان بقيمة العلم في تجربة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، أكده الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال ترؤسه للاجتماع الأول للمجلس الأعلى لكلية الدفاع الوطني مؤخراً، بقوله: إن دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- تولي الرعاية والاهتمام بإقامة الصروح العلمية المتميزة والعالية المستوى التي تحفز على البحث والتطوير وتنمية الفكر الاستراتيجي.

في ظل ما تشهده دولة الإمارات العربية المتحدة من تقدم على المستويات كافة، وما تتمتع به من حضور فاعل ومميز على الساحتين الإقليمية والدولية، وما يميز علاقاتها الخارجية من زخم وثراء بفضل توجهاتها الداعمة للسلام والتعاون والاستقرار والاعتدال والحوار في العالم، فضلاً عما تعانيه البيئة الإقليمية من مظاهر الاضطراب وعدم الاستقرار، والبيئة الدولية من تغيرات وتحولات لم تستقر بعد، في ظل كل ذلك تبرز أهمية العلم في التعامل مع الحاضر واستشراف المستقبل، وتزداد أهمية المؤسسات المنتجة للأفكار والقائمة على الابتكار والإبداع والقادرة على صياغة الرؤى الاستراتيجية العميقة في المجالات المختلفة، ومن هنا يأتي دعم القيادة الرشيدة الكبير والمستمر لمؤسسات العلم ومراكز التفكير من منطلق قناعة راسخة بأن البحث العلمي مثلما هو مفتاح التقدم قديماً وحديثاً، فإنه أساس الحفاظ على هذا التقدم في مضمار التنافس التنموي العالمي، وفي هذا السياق، فإن دعم الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة لكلية الدفاع الوطني، باعتبارها مؤسسة وطنية تقوم على البحث في القضايا الاستراتيجية المتعلقة بالدفاع، هو جزء من دعم أكبر من قبل سموه لكل المؤسسات التعليمية والعلمية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنها “مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية” الذي يحظى بدعم لا محدود من قبل سموه والقيادة الرشيدة في أدائه لمهامه المختلفة، سواء على مستوى البحث العلمي أو خدمة المجتمع أو غيرهما، ما له أكبر الأثر في دفع المركز دائماً إلى التميز والإبداع.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات