دعم إماراتي‮ ‬ثابت للاستقرار في‮ ‬المنطقة

  • 19 نوفمبر 2013

تصريحات سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية حول أعمال العنف في مدينة طرابلس الليبية، تؤكد بوضوح الموقف الثابت لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم استقرار وأمن ووحدة الدول العربية، وحرصها الدائم على تقديم كل مساهمة ممكنة لصالح شعوب العالم العربي في حاضرها ومستقبلها. فقد أكد سموه تأييد جهود الحكومة الليبية في مواجهة العنف وبسط الاستقرار والأمن، وناشد جميع الأطراف الحرص على وحدة ليبيا.

هناك عدد من المبادئ الأساسية التي تحكم وتوجّه سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه التطورات الجارية على الساحة العربية: أولها، تأكيد الوحدة الإقليمية للدول وتماسك جبهتها الداخلية ورفض أي محاولة يمكن أن تنال من هذه الوحدة أو تهددها. ثانيها، الدعوة إلى إعلاء المصلحة الوطنية العليا بعيداً عن أي مصالح فئوية أو جزئية. ثالثها، نبذ مظاهر العنف والتطرف والإرهاب أياً كان مصدرها أو القوى التي تقف وراءها، باعتبارها أخطر ما يمكن أن يواجه أي مجتمع في أي مكان في العالم. رابعها، الاستعداد الدائم والمستمر لتقديم الدعم والمساندة للدول العربية التي تمر بفترات انتقالية من منطلق البعد العربي الراسخ في السياسة الخارجية الإماراتية منذ عهد المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -رحمه الله- وهو البعد الذي حافظ عليه وعمّقه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله.

وتعكس السياسة الخارجية الإماراتية تجاه ليبيا واليمن ومصر وغيرها المبادئ السابقة بجلاء، حيث دعمت دولة الإمارات العربية المتحدة -وما زالت- عملية تحقيق الاستقرار في هذه الدول وتجاوز مرحلة الاضطراب والتأزم، وهو دور لقي ويلقى التقدير والإشادة من قبلها ليس فقط على المستوى الحكومي وإنما على المستوى الشعبي أيضاً، حيث لدولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة موقعها الخاص والمتميز لدى شعوب هذه الدول.

إن سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة تجاه تطورات المنطقة العربية ومنطقة الشرق الأوسط بشكل عام تجعلها عنصر استقرار أساسياً في المنطقة وداعماً رئيسياً للتنمية وترسيخ قيم الاعتدال والانفتاح والتسامح والتعايش، ولذلك ينظر العالم كله إليها باحترام، وتحرص دوله المختلفة على الاستماع إلى رؤاها وتصوراتها ووجهات نظرها تجاه القضايا الإقليمية والعالمية، حيث تعد مقصداً رئيسياً للقادة والمسؤولين الأجانب الذين يزورون منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط، كما تحظى زيارات المسؤولين الإماراتيين للخارج بترحيب كبير، وتحظى رؤاها التي تطرحها تجاه القضايا والملفات المختلفة، خاصة في المؤتمرات الدولية، باهتمام دولي ملحوظ.

إن سياسة دولة الإمارات العربية المتحدة الخارجية، سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، تمثل بمبادئها وأسسها الحضارية الراسخة، عنصراً رئيسياً من عناصر قوتها الشاملة وصورتها الإيجابية في العالم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات