خليفة ودعم ثقافة التميز

  • 17 مايو 2014

جاءت التوجيهات الصادرة مؤخراً، عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتغيير مسمى "جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز" إلى "جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي"؛ لتعبر عن الثقة التامة التي يكنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تجاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وأنه يمتلك من الطموحات والقدرات، ما يكفي لتنفيذ الرؤية الوطنية الطموح على أكمل وجه، من أجل وضع الإمارات في المكانة التي تليق بها بين الأمم المتطورة في العالم، ووضع الإنسان الإماراتي على قمة الترتيب العالمي في كل مجالات الرقي والتطور وجودة الحياة.

وإلى جانب ذلك، حملت توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وكلمته ضمن حفل تكريم الفائزين في الدورة الثالثة لـ "جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز"، التي ألقاها نيابة عن سموه، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، العديد من الدلالات الإيجابية، أهمها: أولاً، أن تغيير مسمى "جائزة الإمارات للأداء الحكومي المتميز" إلى "جائزة محمد بن راشد للتميز الحكومي"، يعد تكريماً من جانب صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، على ما بذله، ويبذله، من جهود غير محدودة في خدمة هذا الوطن الغالي، عبر قيادته للعمل الحكومي في الدولة، وهي التي كان لها فضل كبير فيما أنجزته الدولة من تقدم وتطور في مختلف المجالات، ويمكن قراءة ذلك من كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، بهذه المناسبة، عندما قال: "كل التقدير لمحمد بن راشد على ما قدم ويقدم في خدمة دولتنا، والتميز منه ويزيد به ويرجع إليه".

ثانياً، جاءت مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تجديداً للثقة لا بصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم؛ بوصفه رئيساً للوزراء فحسب، ولكن بحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل عام أيضاً، وتكريماً لهذه الحكومة على ما تبذله من جهود حثيثة لتطوير العمل في وزاراتها ومؤسساتها كافة، والإنجازات التي حققتها في إطار النهوض بالخدمات التي تقدمها للمواطنين، وابتكار أساليب جديدة لتقديم هذه الخدمات، حتى أصبحت واحدة من الحكومات المتميزة في أداء الأدوار المنوطة بها، وباتت نموذجاً يحتذى به في هذا الشأن، فيما انعكس على جوانب الحياة كلها في هذا الوطن. وقد عبر صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، في كلمته عن ذلك قائلاً: "إن ثقتنا بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وفي حكومته، من وزراء ومسؤولين كبيرة، تتجدد مع الأيام، وتترسخ مع كل إنجاز، وحكومتنا أصبحت من أوائل الحكومات، وشعبنا من أسعد الشعوب، ومدرستنا في القيادة والإدارة معياراً لأفضل الممارسات".

وأخيراً، فإن مبادرة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، تعد خطوة جديدة على طريق نشر ثقافة التميز في المجتمع الإماراتي وتعزيزها، ومكافأة المتميزين والمبدعين كل واحد في مجال عمله؛ من أجل أن يكون كل مواطن، وكل مسؤول، وكل مؤسسة في الدولة، لديهم من الدوافع والمحفزات ما يشجعهم على بذل أقصى ما لديهم من جهد للوصول إلى مستوى التميز في خدمة وطنهم؛ إذ تعي الدولة أن المتميزين هم قادة الغد، وبهم وعليهم تنهض الأوطان ويرتفع البنيان.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات