خليفة شخصية من الطراز العالمي

  • 9 نوفمبر 2014

خير اختيار هو ما أقدمت عليه مجلة "فوربس" الأمريكية، مؤخراً، عندما وضعت اسم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- ضمن قائمة أقوى الشخصيات تأثيراً في العالم لعام 2014، في القائمة الأحدث للمجلة.

إن اختيار سموه ضمن هذه القائمة الدولية المهمة، في هذا التوقيت بالذات، يجعل من العيد عيدين، فهذا الاختيار يتزامن مع عيد جلوس سموه وتوليه موقع قيادة الأمة، وهي المناسبة التي يحتفي بها الإماراتيون برفع علمهم خفاقاً في سماء الوطن، في الثالث من شهر نوفمبر من كل عام. بل إن تزامن هذا الاختيار مع عيد جلوس سموه هذا العام بالتحديد، وهو العيد العاشر، يؤكد أن ما بذله سموه من جهد وعرق على مدار عقد كامل، هو جهد استحق ليس فقط التقدير المحلي والإقليمي، بل إنه استحق التقدير العالمي أيضاً، لما قدمه من خدمات جليلة لأبناء هذا الوطن، ولشعوب الدول الشقيقة في المنطقة العربية، بل وللإنسانية جمعاء.

كانت الحنكة السياسية والسياسات الرشيدة والخطوات المحسوبة بدقة لصاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- والتي يقود بها سموه البلاد، من أهم المعايير التي استند إليها اختياره في قائمة الشخصيات الأكثر تأثيراً في العالم. وقد سطر سموه من خلال قيادته للدولة بحكمة، في منطقة تتقاذفها الأمواج والاضطرابات، نموذجاً للقيادة الرشيدة للدول والأمم في أوقات الأزمات، وضرب مثالاً يمكن لقادة العالم أجمع الاسترشاد به، من أجل الخروج من معترك الأزمات التي تهدد الاستقرار العالمي، الأزمات التي قد تأتي في حال استمرارها على مكتسبات التنمية التي حققها البشر على مر العصور. وفي هذا الصدد، فقد وصف العديد من السياسيين والاستراتيجيين سياسة الإمارات في عهد سموه بـأنها "السياسة الأكثر أمناً وتماسكاً بين دول المنطقة".

تجلت رشادة وحصافة السياسة الإماراتية بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- بوضوح في العديد من المناسبات، وعلى رأسها، على سبيل المثال لا الحصر: أولاً، الطابع الإنساني الذي تتسم به هذه السياسة، والذي وضع الإمارات في صدارة الدول المانحة للمساعدات الإنمائية والإنسانية في العالم، وفق آخر التصنيفات الدولية. ثانياً، الوقوف القوي للإمارات إلى جانب أشقائها العرب في مواجهة الأزمات السياسية والأمنية التي يمرون بها. ثالثاً، مشاركة الإمارات في التحالف الدولي ضد التنظيمات الإرهابية المتطرفة، التي تضع عنواناً عريضاً للسياسة الإماراتية الرافضة لكل أنواع التطرف، والساعية إلى إحلال الأمن وحماية الشعوب.

إن صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- أثبت منذ تسلمه قيادة البلاد، أنه خير خلف لخير سلف، وأضاف الكثير إلى رصيد الإنجازات الوطني، فدولة الإمارات العربية المتحدة تحت قيادته الرشيدة في مرحلة "التمكين"، تواصل المسيرة الاتحادية الناجحة، نحو المزيد من التمكين السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعالمي والثقافي لأبناء الوطن. وتقوم بأدوار مسؤولة في محيطها الخليجي وفي مداها العربي، وتمارس دوراً له أبعاد إيجابية عدة على الساحة الدولية، عبر سياسات متوازنة وحكيمة على المسارين الداخلي والخارجي، وبالاعتماد على أسس متينة، وأهداف استراتيجية نبيلة، تعتمد على إيجاد شراكات عدة ضمن منظومة دولية واحدة، وهي السياسات التي جعلت منها ومن قادتها رموزاً للقوة والتأثير الإيجابي في الآخرين.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات