خطوة نوعية للارتقاء بالتعليم

  • 5 سبتمبر 2017

ليس القرار الحكيم الجديد الذي اتخذته القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة بالقرار المستغرب، فهو على أهميته الكبيرة، خطوة تطويرية ريادية تضاف إلى قائمة لا تحصى من القرارات الحكيمة والخطوات التنموية المتفرّدة التي تطلقها قيادتنا الرشيدة مبرهنةً يوماً بعد يوم على أنها نموذج يدرّس في الحكمة ونفاذ البصيرة والبراعة في استشراف المستقبل وصناعته.

فبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتوحيد الأنظمة التعليمية على مستوى الدولة بما يلبي متطلبات التنمية الشاملة ويحقق الأهداف الوطنية العليا، وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ها هو العام الدراسي الجديد 2017/2018 ينطلق في دولة الإمارات انطلاقة استثنائية مع إعلان وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة، ضمن خطط عملهما للارتقاء بالتعليم والنهوض به بما يلبي متطلبات الأجندة الوطنية وتحقيق «رؤية الإمارات 2021»، بالتركيز على تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى.

هذه الخطوة التي لاقت ترحيباً وثناء من سائر مكونات المنظومة التعليمية في الدولة، جاءت لترسّخ ثوابت مهمة يتجدد تأكيدها في المشهد الإماراتي مع كل خطوة تطويرية مماثلة، لعل أبرزها: أولاً، إصرار القيادة الرشيدة على توفير الأدوات كافة، للمضي قدماً بالإمارات وشعبها نحو المستقبل الأفضل، حيث يشكل التعليم حجر الأساس في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة، باعتباره الرافد الأساسي للكوادر البشرية القادرة على استكمال مسيرة البناء والتنمية على مر الأجيال المتعاقبة، وضمن هذا الإطار، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات بفعالياتها ومؤسساتها التعليمية كافة، حققت الكثير من المكتسبات خلال الأعوام الماضية في مجال التعليم العام، وأن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه المكتسبات ضمن إطار موحد استعداداً للمرحلة المقبلة من التنمية الشاملة في الدولة، كما تتطلب نظاماً تعليمياً موحداً قادراً على تحقيق الأهداف الوطنية العليا، ضمن رؤية وتوجيهات صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله.

كما جاء في السياق ذاته، تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أهمية أن تتم عملية تعزيز وتطوير التعليم في الدولة، وفقاً لخطط استراتيجية شاملة ليكون بوابة دخولها إلى المستقبل.

وثانياً، الاهتمام العظيم الذي توليه قيادتنا الرشيدة للتعليم منذ تأسيس الدولة، إيماناً منها بأن الاستثمار في الإنسان هو خير استثمار من أجل الوطن، وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتأكيده أن «دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ماضية في دعم العملية التعليمية لتنطلق نحو العالمية بأجيال ملهمة، وطموحة قادرة على تحقيق قصص نجاحات جديدة في مسيرة النهضة الحضارية المباركة التي أعلنت الدولة عنها منذ قيام الاتحاد على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

وثالثاً، أن روح الفريق الواحد كانت وستبقى أساس العمل الوطني في دولة الإمارات منذ نشأتها. كيف لا؟ وإن كانت الدولة قد قامت بالأساس نتيجة فكر وحدوي عبقري امتلكه الآباء المؤسسون مدركين باكراً أن العمل الجماعي الموحد المستند إلى الرؤى المدروسة والجهود المخلصة، هو ضمان النجاح وتجاوز التحديات، وفي هذا الإطار، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن «الجميع يعمل بروح الفريق الواحد؛ لأن التنمية واحدة والمكتسبات واحدة والرؤية موحدة تحت قيادة رئيس الدولة، حفظه الله».

إن توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة وما سيوازيه من تعميم نموذج «المدرسة الإماراتية»، التي تهدف إلى تقديم نموذج رائد للتعليم بمناهجها ومهارات طلابها ومساراتها وأساليب تقويمها، هو من دون شك، بداية نقلة تاريخية ونوعية في قطاع التعليم الإماراتي، على نحو سيمكّن هذا القطاع من الارتقاء بأبنائنا إلى قمم أرقى المدارك وأسمى القيم، وأيضاً الارتقاء بدولتنا الحبيبة إلى المراكز الأولى عالمياً، بكل ثقة وجهوزية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

خطوة نوعية للارتقاء بالتعليم

  • 5 سبتمبر 2017

ليس القرار الحكيم الجديد الذي اتخذته القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بتوحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة بالقرار المستغرب، فهو على أهميته الكبيرة، خطوة تطويرية ريادية تضاف إلى قائمة لا تحصى من القرارات الحكيمة والخطوات التنموية المتفرّدة التي تطلقها قيادتنا الرشيدة مبرهنةً يوماً بعد يوم على أنها نموذج يدرّس في الحكمة ونفاذ البصيرة والبراعة في استشراف المستقبل وصناعته.

فبناءً على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتوحيد الأنظمة التعليمية على مستوى الدولة بما يلبي متطلبات التنمية الشاملة ويحقق الأهداف الوطنية العليا، وبمتابعة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وبدعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، ها هو العام الدراسي الجديد 2017/2018 ينطلق في دولة الإمارات انطلاقة استثنائية مع إعلان وزارة التربية والتعليم ومجلس أبوظبي للتعليم، توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة، ضمن خطط عملهما للارتقاء بالتعليم والنهوض به بما يلبي متطلبات الأجندة الوطنية وتحقيق «رؤية الإمارات 2021»، بالتركيز على تطوير نظام تعليمي رفيع المستوى.

هذه الخطوة التي لاقت ترحيباً وثناء من سائر مكونات المنظومة التعليمية في الدولة، جاءت لترسّخ ثوابت مهمة يتجدد تأكيدها في المشهد الإماراتي مع كل خطوة تطويرية مماثلة، لعل أبرزها: أولاً، إصرار القيادة الرشيدة على توفير الأدوات كافة، للمضي قدماً بالإمارات وشعبها نحو المستقبل الأفضل، حيث يشكل التعليم حجر الأساس في دفع عجلة التنمية الشاملة والمستدامة، باعتباره الرافد الأساسي للكوادر البشرية القادرة على استكمال مسيرة البناء والتنمية على مر الأجيال المتعاقبة، وضمن هذا الإطار، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات بفعالياتها ومؤسساتها التعليمية كافة، حققت الكثير من المكتسبات خلال الأعوام الماضية في مجال التعليم العام، وأن المرحلة المقبلة تتطلب البناء على هذه المكتسبات ضمن إطار موحد استعداداً للمرحلة المقبلة من التنمية الشاملة في الدولة، كما تتطلب نظاماً تعليمياً موحداً قادراً على تحقيق الأهداف الوطنية العليا، ضمن رؤية وتوجيهات صاحب السمو، رئيس الدولة، حفظه الله.

كما جاء في السياق ذاته، تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، أهمية أن تتم عملية تعزيز وتطوير التعليم في الدولة، وفقاً لخطط استراتيجية شاملة ليكون بوابة دخولها إلى المستقبل.

وثانياً، الاهتمام العظيم الذي توليه قيادتنا الرشيدة للتعليم منذ تأسيس الدولة، إيماناً منها بأن الاستثمار في الإنسان هو خير استثمار من أجل الوطن، وهو ما أشار إليه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بتأكيده أن «دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، وبمتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، ماضية في دعم العملية التعليمية لتنطلق نحو العالمية بأجيال ملهمة، وطموحة قادرة على تحقيق قصص نجاحات جديدة في مسيرة النهضة الحضارية المباركة التي أعلنت الدولة عنها منذ قيام الاتحاد على يد المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه».

وثالثاً، أن روح الفريق الواحد كانت وستبقى أساس العمل الوطني في دولة الإمارات منذ نشأتها. كيف لا؟ وإن كانت الدولة قد قامت بالأساس نتيجة فكر وحدوي عبقري امتلكه الآباء المؤسسون مدركين باكراً أن العمل الجماعي الموحد المستند إلى الرؤى المدروسة والجهود المخلصة، هو ضمان النجاح وتجاوز التحديات، وفي هذا الإطار، جاء تأكيد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن «الجميع يعمل بروح الفريق الواحد؛ لأن التنمية واحدة والمكتسبات واحدة والرؤية موحدة تحت قيادة رئيس الدولة، حفظه الله».

إن توحيد النظام التعليمي على مستوى الدولة وما سيوازيه من تعميم نموذج «المدرسة الإماراتية»، التي تهدف إلى تقديم نموذج رائد للتعليم بمناهجها ومهارات طلابها ومساراتها وأساليب تقويمها، هو من دون شك، بداية نقلة تاريخية ونوعية في قطاع التعليم الإماراتي، على نحو سيمكّن هذا القطاع من الارتقاء بأبنائنا إلى قمم أرقى المدارك وأسمى القيم، وأيضاً الارتقاء بدولتنا الحبيبة إلى المراكز الأولى عالمياً، بكل ثقة وجهوزية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات