خطوات مهمة من أجل الوطن والمواطنين

  • 27 أغسطس 2014

تسليم إدارة الجنسية والإقامة والمنافذ في وزارة الداخلية، مؤخراً، الجنسية الإماراتية لـ 106 من أبناء المواطنات الذين شملهم المرسوم الاتحادي الصادر عن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بهذا الشأن، يؤكد أن خطوات القيادة الرشيدة لا تتوقف من أجل إسعاد المواطنين والمواطنات وتحسين مستوى حياتهم ومعالجة أي صعوبات أو معوقات تعترض طريقهم.

ولعل من الأمور الجديرة بالملاحظة في هذا الشأن، أن ثمة سرعة واضحة في الإنجاز في هذا الملف منذ أن أصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- في ديسمبر 2011 قراراً بحق أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب في التقدم للحصول على الجنسية الإماراتية بعد بلوغهم سن الثامنة عشرة، حيث قامت وتقوم اللجنة التي تم تشكيلها لتنفيذ توجيهات سموه في هذا الشأن بجهد كبير، ما أدى إلى منح الجنسية للمئات من أبناء المواطنات المتزوجات من أجانب، خلال السنوات الأخيرة، فبالإضافة إلى الـ 106 الذين حصلوا على الجنسية مؤخراً، فقد أصدر صاحب السمو رئيس الدولة -حفظه الله- في فبراير 2012 مراسيم اتحادية بمنح الجنسية لـ 1117 من أبناء المواطنات، وفي إبريل 2012 أصدر سموه مرسوماً بمنح الجنسية لـ 930 منهم، وفي نوفمبر 2012 أمر سموه بتسديد نفقات العلاج والتعليم لأبناء المواطنات ممن تنطبق عليهم شروط الاستحقاق في المدارس الحكومية.

هذه الخطوات يمكن قراءتها من أكثر من زاوية: أولها، اهتمام القيادة الرشيدة بالمواطن وحرصها على التجاوب مع مطالبه في إطار الضوابط القانونية. وثانيها، الموقع المهم للمرأة الإماراتية في الرؤية التنموية الشاملة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ومن ثم الحرص على توفير كل ما من شأنه مساعدتها على المشاركة الفاعلة في المسيرة التنموية للوطن والمساهمة الإيجابية، إلى جانب الرجل، في تحقيق طموحات التفوق والريادة ليس على المستوى الإقليمي فقط، وإنما على المستوى العالمي أيضاً. ثالثها، النظرة الحضارية التي تتبناها دولة الإمارات العربية المتحدة للإنسان وحقه في الحياة المستقرة والكريمة، وحرصها على استثمار كل الطاقات البشرية المتاحة من منطلق إيمانها بأن البشر هم أهم وأغلى عناصر التنمية في أي مجتمع من المجتمعات، ومن ثم من المهم الاستثمار فيهم وتعبئة قدراتهم وجهودهم لتصب في مجرى التقدم والنهوض الوطنيين.

لا شك في أن الحصول على الجنسية الإماراتية هو شرف كبير، وهو مسؤولية كبيرة أيضاً، حيث تحتاج الإمارات إلى جهد كل ابن من أبنائها للمحافظة على موقعها على قمة التنمية في العالم، وأن تظل رمزاً للاتزان والوسطية والاعتدال بسياساتها وتوجهاتها وسلوك أبنائها في الداخل والخارج.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات