حفظ الله صاحب السمو رئيس الدولة

  • 26 يناير 2014

ما إن عرف المواطنون بخبر إجراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، عملية جراحية حتى التقت قلوبهم في كل مكان في دولة الإمارات العربية المتحدة على هدف واحد هو الدعاء لسموه بالصحة، وأن يتم الله سبحانه وتعالى عليه الشفاء ويلبسه لباس العافية.

لقد ضرب المواطنون الإماراتيون أروع الأمثلة على حبهم لقيادتهم وولائهم ووفائهم لها والتفافهم حولها منذ الإعلان عن خبر العملية الجراحية لصاحب السمو رئيس الدولة، شفاه الله وعافاه، حيث تلهج ألسنتهم بالدعاء له، وتختلط لديهم مشاعر الحزن على الوعكة الصحية التي ألمت بسموه والفرح والاطمئنان بعد نجاح العملية الجراحية، وهذا لم يأت من فراغ وإنما من علاقة الحب والتقدير التي تجمع سموه بشعبه، ومن وضعه للمواطن في قمة أولوياته واهتماماته والنظر إليه على أنه أغلى موارد الوطن التي يجب الحفاظ عليها والاستثمار فيها، في ظل مرحلة التمكين التي أعلنها سموه في عام 2005، وتقوم على «تهيئة البيئة اللازمة لتمكين الفرد المواطن من عناصر القوة اللازمة ليصبح أكثر إسهاماً ومشاركة في مختلف مجريات الحياة الاجتماعية والسياسية والإنتاجية والمعرفية".

لقد أصبح شعب دولة الإمارات العربية المتحدة في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، أكثر الشعوب العربية سعادة وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة، ومن أكثر شعوب العالم شعوراً بالرضا والأمن والاستقرار والطمأنينة على الحاضر والمستقبل، وضمن فئة التنمية البشرية «المرتفعة جداً" وفقاً لتقرير التنمية البشرية الذي يصدره البرنامج الإنمائي التابع لمنظمة الأمم المتحدة سنوياً، وهذا كله يعود إلى رؤية سموه الثاقبة وسياسته الحكيمة في إدارة وتوجيه موارد الوطن لصالح أبنائه وأجياله القادمه، وسياسته الخارجية المتزنة التي ضمنت حضوراً مميزاً لدولة الإمارات العربية المتحدة على الساحة العالمية وخدمت سياسة التنمية على المستوى الداخلي.

إن صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، رمز للتنمية والعزة وتمكين المواطن الإماراتي في كل المجالات، كما أنه قدوة عالمية في مجال العلاقة بين القيادة والشعب والرؤية التنموية الشاملة والتطلع الدائم إلى المستقبل والثقة في إمكانات الوطن وقدرة أبنائه على وضعه في أعلى مراتب التقدم، ليس فقط على المستوى الإقليمي، وإنما على المستوى العالمي أيضاً.

إن الدعوات التي لا تتوقف بأن يتم الله على صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، نعمة الشفاء، لا تقتصر على المواطنين الإماراتيين فحسب، وإنما تمتد إلى المقيمين الذين يعيشون في أجواء من التسامح والمساواة، كما لا تقتصر على دولة الإمارات العربية المتحدة فحسب، وإنما تشمل كل الشعوب العربية والإسلامية بل وشعوب العالم أجمع، لأن الأيادي البيضاء لصاحب السمو رئيس الدولة لم تترك مكاناً في العالم إلا وفاضت عليه بالخير، فسموه رمز عالمي للعمل من أجل سعادة الإنسان وتخفيف معاناته في أي مكان دون تمييز بسبب الدين أو العرق أو اللون.
حفظ الله صاحب السمو رئيس الدولة ذخراً لوطنه وشعبه، وقائداً لمسيرة النماء والخير والتقدم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات