حرص متواصل على رفعة الوطن وسعادة المواطن

  • 30 مايو 2017

يحل علينا شهر رمضان المبارك هذا العام، وقد حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازات عظيمة في مختلف المجالات، وأصبحت عن جدارة واستحقاق نموذجاً يحتذى للدول التي تسعى إلى تحقيق التنمية بأعلى معاييرها، والسعادة والاستقرار لشعوبها بأفضل مستوياتها. ولا يمر عام من دون أن يكون هناك قفزات نوعية وإنجازات كبيرة تسهم في تحقيق طموح وتطلعات الشعب الإماراتي. وما كانت كل هذه الإنجازات لتتحقق لولا جهود القيادة الرشيدة التي تواصل الليل بالنهار من أجل ضمان أعلى مستويات الرفاه للمواطن الإماراتي وأعلى مستويات الأمن والاستقرار للمجتمع والدولة.

وهنا لا بد من أن نستذكر الجهود الكبيرة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يحرص كل الحرص على رفعة وطنه، وتحقيق أعلى درجات السعادة لشعبه. وفي هذا السياق ثمن أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود، عالياً جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الدؤوبة في إعلاء شأن الوطن وتعزيز منجزاته وترسيخ مكتسباته وتحقيق طموحات أبناء شعبه في السعادة والرفاء والأمن والاستقرار والعيش الكريم. وقد رفعوا إليه بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، خالص التهاني والتبريكات، داعين المولى عز وجل، أن يديم على سموه موفور الصحة والعافية.

وهذه المناسبة أيضاً، هي لنتذكر نحن أبناء الشعب الإماراتي الجهود الحثيثة التي تبذلها قيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، فما قدمته هذه القيادة لشعبها سيبقى محفوراً في أذهان وعقول الأجيال المتعاقبة؛ كيف لا؟ وقد حققت الدولة ما يمكن أن يسمى بلغة التنمية معجزة خاصة إذا ما قورن بالفترة الزمنية القصيرة من عمر الاتحاد. وما تحقق في هذه الفترة من تنمية مستدامة عمت مختلف ربوع الوطن، وما وصلت إليه الإمارات من مكانة مرموقة على المستوى الدولي، فضلاً عن توسع دورها الإقليمي بشكل لافت للنظر، لم يكن ليتحقق لولا الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة التي وضعت منذ اليوم الأول لقيام الاتحاد نصب عينيها هدفاً واحداً فقط، وهو تحقيق السعادة بمفهومها الشامل لكل أبناء الوطن. وقد كان ذلك هم الوالد المؤسس المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه؛ وها هو شعب الإمارات يتقدم في قائمة أكثر شعوب العالم سعادة، وقد تصدر هذه القائمة من قبل، كما أنه يتربع منذ سنوات على قائمة الشعوب الأكثر سعادةعلى المنطقة بأكملها.

وكما حققت القيادة الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إنجازات عظمية على المستوى المحلي، فقد كان هناك إنجازات كبيرة على مستوى تعزيز العلاقات مع دول العالم المختلفة في المجالات الدبلوماسيةوالاقتصادية والسياسية، بما يخدم مصالح الإمارات وينعكس بشكل إيجابي على حياة ومستوى رفاهية المواطن. وقد وقعت دولة الإمارات العربية المتحدة في السنة الماضية العديد من الاتفاقيات الاقتصادية والتجارية والعلمية ومذكرات التفاهم التي فتحت أبواباً جديدة وواسعة أمام الإماراتيين في الخارج، سواء لأغراض طلب العلم أو الاستثمار أو السياحة؛ وعلى سبيل المثال لا الحصر، فقد تقدم جواز السفر الإماراتي العام الماضي بشكل لافت للنظر، حيث أصبح من أقوى الجوازات في العالم، ويتصدر جوازات دول المنطقة على الإطلاق.

وتتطلع القيادة الرشيدة إلى تحقيق المزيد من الإنجازات على مختلف الصعد، وهناك الكثير من المبادرات التي أطلقت مؤخراً من أجل تحقيق المزيد من الإنجازات التي تصب في خدمة المواطن وضمان رفاهية مستدامة لهذا الجيل وللأجيال القادمة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات