حرص دائم على الاستغلال الأمثل للموارد

  • 5 يوليو 2016

حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازات عظيمة في مجال التنمية الاقتصادية والإنسانية، وهي تخطو في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- بثبات وعزيمة في مسيرتها التنموية الشاملة وفي اتجاه تحقيق رؤيتها 2021 في أن تصبح في مصاف الدول المتقدمة بحلول الذكرى الخمسين لتأسيسها، وكل الوقائع والمعطيات تؤكد أنها ماضية في تحقيق ذلك الهدف وفي وقت قياسي، فما أنجزته الدولة حتى الآن في مختلف المجالات حتى أصبحت تتصدر العديد من مؤشرات التنمية الاقتصادية والإنسانية الإقليمية والعالمية لهو خير دليل على أن هذه المسيرة المباركة تسير في الاتجاه الصحيح؛ بل وتؤهلها هذه الإنجازات المشهودة على كل الصعد لأن تكون الآن في مقدمة الدول المتقدمة. ولم يأت هذا من فراغ أو مصادفة؛ بل كان نتيجة عمل دؤوب من قبل القيادة الرشيدة التي تواصل الليل بالنهار من أجل المحافظة على المكتسبات، والأهم تحقيق المزيد من التقدم؛ فالطموح هنا لا حدود له. كما تقوم القيادة الرشيدة بمتابعة كل الأنشطة والأعمال الاقتصادية والمالية التي تخدم مسيرة التنمية وتضمن أداء اقتصادياً متميزاً وقدرة تنافسية عالية.

وفي هذا السياق تأتي مباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة -حفظه الله- اتفاق بنكي «الخليج الأول» و«أبوظبي الوطني» بالاندماج في خطوة حيوية وبناءة، تفتح آفاقاً أوسع وفرصاً استثمارية واعدة لمصلحة القطاع المصرفي والاقتصاد الوطني. وقال سموه إن الخطوات الطموحة باندماج البنكين ومتانة مراكزهما المالية، ستؤدي إلى تكوين كيان مصرفي وطني مؤهل لزيادة قدراته التنافسية المستقبلية بشكل أكثر كفاءة وفاعلية.

ومن شأن هذا الاندماج أن يؤدي إلى ميلاد بنك سيكون الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بإجمالي أصول تبلغ نحو 642 مليار درهم إماراتي «175 مليار دولار» بينما تبلغ قيمته السوقية نحو 106.9 مليار درهم إماراتي «29.1 مليار دولار». وهذا من دون شك سيخدم القطاع المصرفي والمالي وسيقوي من قدرته التنافسية، ما يصب في النهاية في خدمة الاقتصاد الوطني ويجعل منه اقتصاداً قوياً ومتماسكاً وواعداً باستمرار.

وتحرص القيادة الرشيدة كل الحرص على دعم كل الجهود والتوجهات والمبادرات التي تسعى إلى استغلال الموارد المتاحة أفضل استغلال حتى تتحقق تنمية مستدامة تزيد وتعزز من رفاهية الأجيال الحالية وتضمن رفاهية الأجيال القادمة. وهذا ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حيث قال في سياق مباركته لهذه الخطوة المهمة، إن القيادة الحكيمة تحرص على دعم التوجهات والمبادرات التي ترمي إلى الاستغلال الأمثل لموارد المؤسسات، لتكون أكثر مرونة وقدرة على التعامل مع المستجدات والتطورات، وبما يعزز متانة الاقتصاد الوطني، ويقوي أداءه، ويعزز موقعه الريادي بين الاقتصادات الإقليمية والدولية؛ تحقيقاً لطموحات دولة الإمارات العربية المتحدة في المضي نحو الريادة والمنافسة العالمية.

إن دعم القيادة الرشيدة ومتابعتها المباشرة والحثيثة لكل ما من شأنه أن يخدم الاقتصاد الوطني والتنمية المستدامة لهو خير دليل على حرص هذه القيادة على المواطن وضمان أعلى مستويات الرفاهية والحياة الكريمة له ولأبنائه حتى يبقى هذا الشعب من أسعد شعوب العالم إن لم يكن أسعدها بالفعل.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات