حدث ثقافي عالمي على أرض الإمارات

  • 30 أبريل 2014

برعاية كريمة من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تنطلق اليوم في مركز أبوظبي الدولي للمعارض فعاليات الدورة الرابعة والعشرين لـ "معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2014"، وتستمر إلى الخامس من شهر مايو القادم، في تظاهرة ثقافية عالمية على أرض دولة الإمارات العربية المتحدة، خاصة في ظل ما يتمتع به المعرض من سمعة عالمية طيبة بين معارض الكتب المماثلة على المستويين الإقليمي والدولي، وما يستقطبه من دور نشر عريقة من كل أنحاء العالم، فضلاً عما يشهده من تطور مستمر، على المستويات كافة، كل عام.

يكتسب "معرض أبوظبي الدولي للكتاب 2014" أهميته من اعتبارات أساسية عدة: أولها، أنه ليس مجرد معرض للكتب وإنما حدث ثقافي متكامل يشمل فعاليات متنوعة تجعله إحدى العلامات الحضارية المتميزة في إمارة أبوظبي على وجه الخصوص ودولة الإمارات العربية المتحدة بوجه عام، خاصة بالنظر إلى العدد الكبير من دور النشر التي تشارك فيه وتزايدها باستمرار، حيث تشارك 1125 دار نشر في المعرض هذا العام بزيادة قدرها %10 مقارنة بالعام الماضي، تنتمي إلى 57 دولة وتطرح أكثر من 500 ألف عنوان بـ 33 لغة.

الاعتبار الثاني، هو أن المعرض وما يشهده من تطوير مستمر يعكس اهتمام القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بالثقافة في إطار الرؤية الشاملة للتنمية التي تتبناها ولا تقتصر على الجوانب المادية فقط وإنما تشمل جوانب التنمية كافة؛ الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والبيئية وغيرها.

الاعتبار الثالث، هو أن المعرض يكرس من موقع أبوظبي باعتبارها عاصمة ثقافية متميزة في المنطقة العربية والشرق الأوسط، حيث يندرج ضمن العديد من المشروعات الثقافية المهمة التي تتبناها الإمارة، أهمها: جائزة الشيخ زايد للكتاب التي يطلق عليها بحق اسم "نوبل العرب"، ومشروع "كلمة" للترجمة الذي يهدف إلى ترجمة نحو 100 كتاب سنوياً إلى اللغة العربية، ومشروع متحف "اللوفر أبوظبي" الذي سيتم افتتاحه في عام 2015، حيث سيكون أول متحف عالمي في العالم العربي، و"ملتقى القلم العربي"، الذي أطلقه مؤخراً "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية" بالتعاون مع اتحاد المنتجين العرب لأعمال التلفزيون- الجامعة العربية، ومن المقرر أن تنطلق النسخة الأولى منه في أبوظبي في منتصف شهر نوفمبر 2014، وغير ذلك الكثير من الفعاليات والمشروعات الثقافية الأخرى. الاعتبار الرابع، هو أن أجواء الانفتاح التي تميز دولة الإمارات العربية المتحدة وقيم الوسطية والاعتدال والتسامح والحوار الراسخة فيها، تضفي على أي فعالية ثقافية فيها رونقاً خاصاً وتجذب إليها رموز الثقافة والفكر من كل أنحاء العالم.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات