توجهات الحكومة الإسرائيلية الجديدة

  • 13 يونيو 2021

يستعد الكنيست الإسرائيلي، اليوم الأحد، للتصديق على الحكومة الـ36 لمنح الثقة لقائمة التحالف بين «يمينا»، بقيادة نفتالي بينيت، و«يوجد مستقبل»، برئاسة يائير لابيد. ويرصد هذا التقرير أبرز الاتجاهات الإعلامية، الإسرائيلية والدولية، التي تناولت أولويات الحكومة الإسرائيلية تحليلًا ودراسةً.
مضمون الحدث
• كان زعيم المعارضة المنتمي لتيار الوسط، يائير لابيد، قد شكّل ائتلافًا من أحزاب عدة لإطاحة نتنياهو الذي يتولى رئاسة الحكومة منذ 12 عامًا.
• تعرض «بينيت» لحملة تحريض واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي من قِبل أحزاب اليمين، بسبب تحالفه مع قوى الوسط واليسار.
• أظهر استطلاع للرأي أن الغالبية تفضّل حكومة التناوب بين لابيد وبينيت لإطاحة بنيامين نتنياهو، على الذهاب إلى انتخابات خامسة في عامين.
• الإعلام الإسرائيلي: عَكَسَت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية تخوف الأوساط الإسرائيلية من حكومة قد تدخل في صدام جديد مع الفصائل الفلسطينية المُسلحة. وأبرزها:
• قال آفي يسسخاروف، المحلل العسكري الإسرائيلي في حوار مع إذاعة «103 إف إم» إن «نفتالي بينيت سيتخذ إجراءات أكثر قسوة وتطرفًا ضد قطاع غزة عند توليه رئاسة الوزراء، ما سيجعل الأمر صعبًا على حماس».
• أبدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» شكّها في قدرة الحكومة المُشكّلة على دفع الثمن الذي تطالب به حركة حماس، من خلال صفقة إطلاق سراح 1111 فلسطينيًّا مقابل إعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين.
• أجرت الصحيفة نفسها حوارًا مع أمير يارون، محافظ البنك المركزي الإسرائيلي، قال فيه: «نحتاج إلى حكومة تعبر عن آمال وتطلعات الشعب. وبعيدًا عن الميزانية، الحكومة القادمة عليها النظر في ملفات الإسكان، والبنية التحتية، واللوائح التنظيمية».
الإعلام الدولي
• ركّزت بعض المنابر الإعلامية الدولية، ولاسيما الأمريكية، على أوجه التشابه والاختلاف بين بنيامين نتنياهو وخليفته، إن حاز ثقة الكنيست. وأجمعت تلك الصحف على أن سياسة «بينيت» المُتشددة في قضية الاستيطان قد تُشكل تحديًّا للإدارة الأمريكية.
• ترى صحيفة «واشنطن بوست» أن نفتالي بينيت لا يختلف عن نتنياهو في الموقف المتشدد في دعم التوسع الاستيطاني؛ لكن قد يُبعد الحكومة عن توجهاتها العلمانية السابقة بحكم انتمائه إلى تيار متدين أوصله إلى معترك السلطة السياسية.
• قال شالوم ليبنر، في مقال بصحيفة «واشنطن بوست» إن الحكومة الجديدة ستكون منقسمة داخليًّا، وهشة بطبيعتها بسبب عدم تماسكها الأيديولوجي، داعيًا إياها إلى بدء صفحة جديدة مع واشنطن، بعيدًا عن نهج نتنياهو، وذلك من أجل حماية أمن إسرائيل ومستقبلها.
• نشرت صحيفة «يو إس إيه توداي» تقريرًا مُطولًا خلُص إلى أن موافقة الكنيست المتوقعة على منح الثقة للائتلاف الحكومي، بقيادة «بينيت»، ستشكل صداعًا جيوسياسيًّا للإدارة الأمريكية، نظرًا لإصراره على ضمّ 60 في المئة من الضفة الغربية، ما قد يُنذر بتصاعد التوتر من جديد في الشرق الأوسط.
• ترى مجلة «ناشونال إنترست» الأمريكية أن سقوط نتنياهو قد يعني تعثر حلّ الخلافات السياسية الرئيسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل؛ خصوصًا أن «بينيت» لم يُبدِ أي إشارة إلى استعداده لتقديم تنازلات بشأن مسألة المستوطنات، بل قال صراحة في أكثر من مناسبة إنه لن يجمد الاستيطان.
• نشرت صحيفة «الغارديان» البريطانية مقالًا أشارت فيه إلى أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تعطي انطباعًا بأنها ستحدث زلزالًا في الثقافة السياسية، لكن الواقع سيثبت أنها لن تخطو خطوة واحدة في اتجاه إنهاء حكم إسرائيل ملايين الفلسطينيين.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات