تكريم لقيم الإنجاز والعطاء

  • 26 يناير 2012

عبّرت كلمات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، في مناسبة تكريمه الفائزين بـ "جائزة أبوظبي 2011"، عن دعم دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة القيم الإنسانية التي تجسّد معاني العطاء والتفاني في العمل والحرص على خدمة المجتمع والمساهمة الإيجابية البنّاءة في مسيرة التقدّم التي تشهدها الدولة في المجالات كافة، حيث أكّد سموه أن "جائزة أبوظبي" تخليد وتجسيد للإرث الكبير الذي غرسه المغفور له -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيّب الله ثراه- وهو الإرث الذي يسير على نهجه ومبادئه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- من أجل إعلاء شأن القيم الإنسانية النبيلة التي تعدّ ركيزة أساسية في بناء المجتمعات وتماسكها وحيويتها.

تنطوي "جائزة أبوظبي" منذ إنشائها على العديد من المعاني الإيجابية التي عملت القيادة الرشيدة وتعمل على تعزيزها في المجتمع: أولها، التشجيع على مشاركة المواطنين والمقيمين في الارتقاء بالمجتمع الإماراتي من خلال أعمالهم وأفكارهم ومبادراتهم البنّاءة في المجالات المختلفة. ثانيها، تكريم القيادة الحكيمة وتقديرها كل من يقدّم مساهمة نوعية ترتقي بالمجتمع وتدفع به إلى الأمام، ومن ثم تكريس قيم الإنجاز والنجاح وتشجيع الآخرين على السير على الطريق نفسه. ثالثها، أن التطوّر عملية شاملة لا يمكن إنجازها إلا عبر مشاركة فاعلة بين الحكومة والمجتمع، ولا يمكن استمرارها إلا من خلال تدعيم هذه المشاركة وتفعيلها على الدوام. رابعها، أن التقدّم بكل جوانبه ليس عملية مادية فقط وإنما هو عملية مركّبة من المهم أن تدعمها منظومة قيم إيجابية تتعزّز في أذهان الناس وتستقرّ في وجدانهم وتمثّل قوة دفع كبيرة إلى الأمام، ولا شك في أن "جائزة أبوظبي" تسهم في التوعية بهذه القيم وتسليط الضوء على بقع ضوء ساطعة يمثّلها أناس من تخصصات وخلفيات وجنسيات مختلفة بذلوا جهدهم وتفانوا في عملهم وآمنوا بمسؤولياتهم الاجتماعية والدور الذي يمكنهم القيام به في خدمة المجتمع الذي يعيشون فيه، ولذلك استحقّوا الاحتفاء بهم باعتبارهم رموزاً للبذل والخير والعطاء.

لقد جاء فوز سعادة الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام "مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية"، بـ "جائزة أبوظبي 2011"، تقديراً لسجل حافل بالعطاء في خدمة مجتمع الإمارات بشكل عام ومجتمع إمارة أبوظبي على وجه الخصوص، سواء من خلال إدارته المركز أو دوره في المواقع الأخرى خارجه، إضافة إلى جهده في تعزيز قيم البحث العلمي والارتباط الوثيق الذي يجب أن يكون بين المؤسسات والمجتمع الذي توجد فيه على اعتبار أن خدمة هذا المجتمع تقع في قمة مسؤولياتها والأهداف التي تعمل على تحقيقها.

Share