تكريم لإبداع المرأة الإماراتية

  • 20 أكتوبر 2010

يؤكّد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- كل يوم أنه داعم المرأة الإماراتية ومؤمن بدورها في مجال التنمية وضرورة الاحتفاء بمساهماتها وإبداعاتها ونجاحاتها في المجالات كافة، باعتبارها شريكاً أساسياً، إلى جانب الرجل، في صنع مسيرة التقدم والترقّي، وقيادتها التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف المجالات. في هذا السياق جاء المرسوم الاتحادي رقم 82 لسنة 2010 الذي أصدره صاحب السمو رئيس الدولة، مؤخراً، ويقضي بإنشاء "جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات"، حيث تهدف الجائزة إلى إبراز مكانة المرأة في أوجه الحياة جميعها في دولة الإمارات وتكريم المبدعات الإماراتيات في المجالات كلها وتحفيزهن ودعم تجاربهن وإبداعاتهن بقصد الاستفادة من هذه الإبداعات في دفع عجلة التطوّر في المجتمع الإماراتي وإثرائه بالتجارب المتميّزة والمبدعة.

إن هذه الجائزة الجديدة التي تستهدف المرأة الإماراتية في مراحلها العمرية كلها وتعمل على تكريم إبداعاتها من شأنها أن تحقّق أهدافاً عدة تصبّ كلها في خدمة التنمية بمفهومها الشامل في البلاد، أول هذه الأهداف أنها تسلّط الضوء على النماذج النسائية المضيئة، ومن ثم تعريف المجتمع بها وبأعمالها وإنجازاتها، وهذا يساعد على تحوّلها إلى قدوة حسنة تشجّع على المزيد من التميّز والإبداع من قبل المرأة الإماراتية، لما لعامل القدوة من تأثير كبير في التشجيع على التميّز والنجاح، ثانيها أنها تؤكّد أن الدولة بطموحاتها التنموية التي لا تحدّها حدود، تعطي اهتماماً خاصاً للمتميّزين والمبدعين من أبنائها، لأن الريادة لا تتحقّق إلا من خلال الابتكار والأفكار الجديدة والخلاّقة، وفي ذلك رسالة مهمة ليس إلى المرأة في مجالات العمل المختلفة فقط، وإنما إلى كل مواطن إماراتي في كل موقع عمل، ثالثها أن هذه الجائزة تمثّل تقديراً من الدولة لدور المرأة في مجال التنمية وإيماناً بقدرتها على الإبداع ووجود الكثير من المبدعات اللاتي يحتجن إلى إطار مؤسسيّ يمكن من خلاله الاستفادة من أعمالهن وتجاربهن الثريّة في خدمة المجتمع ورفع شأنه.

في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- تعيش المرأة الإماراتية عصرها الذهبي، حيث أصبح لها حضورها المميّز والمؤثر، على المستويات كافة، وغدت وزيرة وسفيرة وقاضية وعضواً في "المجلس الوطني الاتحادي"، وغير ذلك كثير من الدلائل والمؤشرات التي تؤكد تمكين المرأة، التي بدورها كانت دائماً عند حسن ظنّ القيادة الرشيدة، فأثبتت أنها مشاركة فاعلة وحقيقية في التنمية وأنها تستحقّ الاهتمام كله الذي تبديه الدولة بها وبدورها.

جائزة الشيخة شمسة بنت سهيل للنساء المبدعات"، هي تدشين لمرحلة جديدة في مجال النهوض بالمرأة في دولة الإمارات عنوانها تعميق المشاركة النوعية لها في مجال العمل الوطني من خلال تحفيز إبداعاتها ومبادراتها وتعظيم الاستفادة منها وتعميقها.

Share