تكثيف الاتصالات الخارجية لدعم الأشقاء والأصدقاء

  • 2 أبريل 2020

واصلت دولة الإمارات العربية المتحدة جهودها لدعم الدول الشقيقة والصديقة في مواجهة وباء فيروس كورونا «كوفيد – 19»، حيث أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، سلسلة من الاتصالات الهاتفية بعدد من الرؤساء والزعماء والقيادات الدينية، كما قدمت الدولة المزيد من المساعدات لعدد من هذه الدول لمساعدتها في التغلب على هذا الوباء.

في هذا الصدد، أجرى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، اتصالاً هاتفياً بالرئيس السوري بشار الأسد، في 27 مارس. وبحث سموه والرئيس السوري خلال الاتصال، مستجدات وتداعيات فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) في المنطقة والعالم والإجراءات والتدابير الاحترازية المتخذة في البلدين للتصدي لهذا الوباء وإمكانية مساعدة ودعم سوريا الشقيقة في هذا الصدد. وأكد سموه ضرورة أن تسمو الدول فوق المسائل السياسية في هذه الظروف الاستثنائية وتغلب الجانب الإنساني في ظل التحدي المشترك الذي نواجهه جميعاً.

كما بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي في 28 مارس، العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى عدد من القضايا الإقليمية والدولية، خاصة تطورات انتشار فيروس كورونا المستجد والجهود المبذولة لوقف انتشاره واحتواء تداعياته. واستعرض سموه والرئيس المصري جهود دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية وإجراءاتهما في التعامل مع فيروس كورونا المستجد «كوفيد – 19» وآليات تعزيز التعاون والتنسيق المشترك بين مؤسسات البلدين المعنية في هذا المجال والاستفادة من تجارب الطرفين في مواجهة هذا التحدي.

كما بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وجوكو ويدودو، رئيس جمهورية إندونيسيا – خلال اتصال هاتفي في 28 مارس – علاقات الصداقة المتميزة والتعاون، فضلاً عن عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة تطورات فيروس «كورونا»، والجهود المبذولة لاحتواء تداعياته على المستويات كافة. وناقش سموه والرئيس الإندونيسي إمكانات التعاون والتنسيق بين البلدين، في مواجهة تحدي «فيروس كورونا»، وأهمية تعزيز الجهود الدولية لوقف الفيروس، واحتواء تداعياته الخطرة، إنسانياً وصحياً واقتصادياً.

بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي في 29 مارس الجاري مع قداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية البابا فرنسيس، علاقات الصداقة والتعاون بين الجانبين وتطورات انتشار فيروس «كورونا» وأهمية تعزيز التضامن والتعاون العالمي في مواجهته والتعامل مع تداعياته، إضافة إلى سبل ترسيخ مبادئ «وثيقة الأخوة الإنسانية» التي أطلقت في أبوظبي العام الماضي. واطمأن سموه -خلال الاتصال- عن صحة البابا فرنسيس ونقل إليه تحيات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وتمنياته له بالصحة والسلامة. كما أعرب صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن تمنياته أن تتجاوز إيطاليا والفاتيكان محنة وباء «كورونا» في أسرع وقت. من جانبه أعرب بابا الكنيسة الكاثوليكية عن شكره وتقديره لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مثمناً مبادرات دولة الإمارات الإنسانية ومواقفها النبيلة خلال هذه المرحلة الخطيرة التي يشهدها العالم إثر تفشي وباء “كورونا”.

وبحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، خلال اتصال هاتفي في 29 مارس مع الدكتور برهم صالح، رئيس جمهورية العراق الشقيقة، العلاقات الأخوية والتعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى القضايا والموضوعات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، خاصة مستجدات انتشار فيروس «كورونا» والجهود الدولية المبذولة لاحتواء تداعياته. واطلع سموه من الرئيس العراقي على تطورات الأوضاع في العراق وجهود الحكومة العراقية والإجراءات التي تتخذها لمواجهة فيروس «كورونا» والحد من انتشاره واحتواء تداعياته الإنسانية والصحية والاقتصادية على البلد. وأكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، حفظه الله، أن دولة الإمارات حريصة على التعاون والتنسيق مع العراق الشقيق في احتواء ومعالجة تداعيات انتشار الفيروس في هذه الظروف الصعبة التي يواجهها العالم أجمع.

كما بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، في 30 مارس مع الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، وعدداً من القضايا الإقليمية والدولية محل الاهتمام المشترك، كما تناول الاتصال مستجدات أزمة فيروس «كورونا» في المنطقة والعالم، وجهود البلدين في التصدي لها واحتواء آثارها وتداعياتها على مختلف المستويات. وأكد سموه نهج دولة الإمارات العربية المتحدة في التعاون مع الجميع والوقوف مع المجتمعات التي تحتاج إلى المساعدة خلال هذه المرحلة الصعبة التي يمر بها العالم. وتمنى سموه أن يحفظ الله الشعب الموريتاني الشقيق وكل الشعوب العربية وشعوب العالم من كل شر.

وفي 30 مارس، بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، خلال اتصال هاتفي، مع فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف.. التعاون القائم بين دولة الإمارات والأزهر في نشر الاعتدال والتسامح ومواجهة التشدد والتطرف وسبل وآليات تعزيز قيم التضامن والتكافل والتعاون بين المجتمعات، على اختلاف دياناتها ومعتقداتها، في ظل الخطر الداهم الذي يمثله وباء فيروس «كورونا» ودور رجال الدين والمؤسسات الدينية المؤثرة في العالم، وفي مقدمتها الأزهر الشريف. كما تناول الاتصال «وثيقة الأخوة الإنسانية»، وأهمية تفعيلها وترجمة القيم والمبادئ التي تتضمنها على أرض الواقع، خلال المرحلة الحرجة التي تمر بها البشرية.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات