تقدير دولي لأم الإمارات

  • 8 يونيو 2014

في مختلف المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالمرأة، دائماً ما يبرز اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» كإحدى أبرز القيادات النسائية العالمية التي أسهمت جهودها في تمكين المرأة، والارتقاء بأوضاعها في المجالات كافة، ليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنما أيضاً خارجها، من خلال الدفاع عن قضايا المرأة وحقوقها؛ ولهذا يحظى هذا الدور بالتقدير والإشادة المستمرة من جانب المنظمات المعنية بتمكين المرأة وفي مختلف الفعاليات والمنتديات العالمية التي تناقش قضايا المرأة وكيفية النهوض بأوضاعها. وأحدث هذه الإشادات جاءت خلال القمة العالمية للمرأة الـ 24 في جمهورية فرنسا، حيث أثنت المشاركات في هذه القمة على جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة، وذلك بفضل مبادرات سموها الداعمة للمرأة وتمكينها في المجالات المختلفة.

لقد مثلت القمة العالمية للمرأة الـ 24 في جمهورية فرنسا منصة مهمة لعرض تجربة الإمارات في مجال تمكين المرأة، وإبراز طبيعة الدور البارز الذي لعبته «أم الإمارات» في هذا الشأن، خاصة في مجال التمكين الاقتصادي، وذلك من خلال استعراض عدد من مبادرات سموها الرائدة في مجال دعم مشاريع الأسر المنتجة ودعم المبدعات وبرنامج رائدات الدار، وهي مشروعات كان لها عظيم الأثر في تعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات.

إن إشادة القمة العالمية بجهود «أم الإمارات» في تمكين المرأة، وإن كانت تعبر عن التقدير الدولي لسموها، باعتبارها أحد الرموز المهمة في العمل النسائي على الصعيد العالمي، فإنها في الوقت ذاته تعد اعترافاً بنجاح تجربة تمكين المرأة الإماراتية التي أصبحت نموذجاً لكثير من دول المنطقة والعالم، وهذا ما تؤكده العديد من المؤشرات والتقارير الدولية المعنية بأوضاع المرأة وحقوقها، حيث حصلت الإمارات على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، الصادر عن مجلس الأجندة الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي في شهر إبريل الماضي، كما حصلت على المركز الأول في تقليص الفجوة بين الجنسين على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقاً للمؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2013، وهذا يؤكد بوضوح تفوق المرأة الإماراتية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهذا كله لم يكن ليتحقق من دون دعم القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- للمرأة، والإيمان بدورها، والعمل على تفعيله، باعتبار أن ذلك أحد الجوانب الرئيسية في مرحلة التمكين التي أطلقها سموه عام 2005، وتستهدف تعظيم مشاركة كل فئات المجتمع الإماراتي في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، وفي مقدمتها المرأة، من أجل وضعها في المسار الصحيح؛ لتكون شريكاً كاملاً للرجل في مسيرة التنمية والتطور التي تشهدها الدولة في المجالات كافة، وخاصة أنها تمتلك من القدرات والمهارات التي تؤهلها لتصدُّر مواقع المسؤولية في مختلف مواقع العمل الوطني.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

تقدير دولي لأم الإمارات

  • 8 يونيو 2014

في مختلف المحافل الإقليمية والدولية المعنية بالمرأة، دائماً ما يبرز اسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» كإحدى أبرز القيادات النسائية العالمية التي أسهمت جهودها في تمكين المرأة، والارتقاء بأوضاعها في المجالات كافة، ليس فقط داخل دولة الإمارات العربية المتحدة، وإنما أيضاً خارجها، من خلال الدفاع عن قضايا المرأة وحقوقها؛ ولهذا يحظى هذا الدور بالتقدير والإشادة المستمرة من جانب المنظمات المعنية بتمكين المرأة وفي مختلف الفعاليات والمنتديات العالمية التي تناقش قضايا المرأة وكيفية النهوض بأوضاعها. وأحدث هذه الإشادات جاءت خلال القمة العالمية للمرأة الـ 24 في جمهورية فرنسا، حيث أثنت المشاركات في هذه القمة على جهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وما وصلت إليه المرأة الإماراتية من مكانة، وذلك بفضل مبادرات سموها الداعمة للمرأة وتمكينها في المجالات المختلفة.

لقد مثلت القمة العالمية للمرأة الـ 24 في جمهورية فرنسا منصة مهمة لعرض تجربة الإمارات في مجال تمكين المرأة، وإبراز طبيعة الدور البارز الذي لعبته «أم الإمارات» في هذا الشأن، خاصة في مجال التمكين الاقتصادي، وذلك من خلال استعراض عدد من مبادرات سموها الرائدة في مجال دعم مشاريع الأسر المنتجة ودعم المبدعات وبرنامج رائدات الدار، وهي مشروعات كان لها عظيم الأثر في تعزيز مشاركة المرأة في مختلف المجالات.

إن إشادة القمة العالمية بجهود «أم الإمارات» في تمكين المرأة، وإن كانت تعبر عن التقدير الدولي لسموها، باعتبارها أحد الرموز المهمة في العمل النسائي على الصعيد العالمي، فإنها في الوقت ذاته تعد اعترافاً بنجاح تجربة تمكين المرأة الإماراتية التي أصبحت نموذجاً لكثير من دول المنطقة والعالم، وهذا ما تؤكده العديد من المؤشرات والتقارير الدولية المعنية بأوضاع المرأة وحقوقها، حيث حصلت الإمارات على المرتبة الأولى عالمياً في مؤشر احترام المرأة، الصادر عن مجلس الأجندة الدولي التابع للمنتدى الاقتصادي العالمي في شهر إبريل الماضي، كما حصلت على المركز الأول في تقليص الفجوة بين الجنسين على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وفقاً للمؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين للمنتدى الاقتصادي العالمي لعام 2013، وهذا يؤكد بوضوح تفوق المرأة الإماراتية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وهذا كله لم يكن ليتحقق من دون دعم القيادة الرشيدة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- للمرأة، والإيمان بدورها، والعمل على تفعيله، باعتبار أن ذلك أحد الجوانب الرئيسية في مرحلة التمكين التي أطلقها سموه عام 2005، وتستهدف تعظيم مشاركة كل فئات المجتمع الإماراتي في عملية التنمية الشاملة والمستدامة، وفي مقدمتها المرأة، من أجل وضعها في المسار الصحيح؛ لتكون شريكاً كاملاً للرجل في مسيرة التنمية والتطور التي تشهدها الدولة في المجالات كافة، وخاصة أنها تمتلك من القدرات والمهارات التي تؤهلها لتصدُّر مواقع المسؤولية في مختلف مواقع العمل الوطني.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات