تقدير تضحيات أبناء الوطن

  • 23 مارس 2014

تحرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- على تقدير تضحيات أبناء الوطن، ولا تترك أي مناسبة إلا وتعبر من خلالها عن وفائها لما قدموه من أعمال في خدمة الوطن، وإعلاء شأنه وحماية مكتسباته. وقد عبرت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمنح "وشاح محمد بن راشد آل مكتوم"، لأمّ شهيد الوطن والواجب طارق الشحي في ذكرى يوم الأم عن هذه القناعة، وأكدت أن الإمارات لا تنسى أبناءها الذين قدموا أرواحهم فداء للواجب، ودفاعاً عن مبادئ الإمارات. لقد حرص سموه على زيارة أم الشهيد بنفسه في منزلها بمنطقة شعم برأس الخيمة لتقليدها وشاح التكريم، مؤكداً أن "أم الشهيد طارق وجميع أمهات الشهداء الإماراتيين هن النماذج الحقيقية للأم الإماراتية، وهن قدوة ومثال لجميع الأمهات، وهن أهل للتكريم والتقدير والامتنان".

لقد قدمت القيادة الرشيدة في الإمارات نموذجاً فريداً للقيادة الوفية لأبناء الوطن، المقدرة لتضحياتهم، وقد عبّرت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المؤثرة لأم الشهيد طارق الشحي عن ذلك بوضوح، فقد قال "إن طارق ليس فقيد أسرة واحدة، بل هو فقيد الإمارات، وهو ليس ابن أم واحدة، بل هو أيضاً ابن الإمارات، وإن أبناء طارق هم في عهدته ورعايته كأبنائه، لأن الإمارات كلها أسرة واحدة، والإمارات لا تنسى من يضحي من أجلها أو يخدمها، وإن أمهات شهداء الإمارات هن جميعاً نماذج نفخر بهن، وأسماء ستبقى محفورة في تاريخ دولة الإمارات"، وهو ما أكده أيضاً في وقت سابق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الزيارة التي قام بها سموه لمنزل الشهيد لتقديم العزاء إلى أسرته، بقوله "طارق في قلوبنا، نحن أسرة واحدة من السلع إلى شعم، مصابنا واحد وجرحنا واحد وألمنا واحد".

هذه الكلمات المعبرة تكشف عدداً من المعاني والدلالات المهمة: أولها، أن العلاقة بين القيادة والشعب هي نموذج للعلاقات في الأسرة الواحدة التي تقوم على الوحدة والتعاون والتآلف والاحترام والتقدير، وهذا لا شك هو أحد أسباب القوة والمنعة والاستقرار التي تميز المجتمع الإماراتي. ثانيها، حرص القيادة في الإمارات على غرس قيم الوفاء والانتماء لدى أبناء الوطن جميعاً، فتكريم أم الشهيد طارق الشحي، والاهتمام الكبير بأبنائه وتوفير أوجه الرعاية الكريمة واللائقة لهم، ينمّي قيم الانتماء لهذا الوطن الذي يحفظ الجميل لمن قدموا له التضحيات، ولا يتركهم أو يترك أبناءهم وحدهم، بل يشملهم برعايته، ويقف إلى جوارهم ويمد إليهم يد العون والمساعدة، لهذا يتنافس أبناء الوطن جميعاً من أجل خدمة هذا الوطن، وإعلاء شأنه ورفعته، حتى لو كانت أرواحهم ثمناً لذلك. ثالثها، تقدير المرأة الإماراتية، فهذا الوشاح الذي حصلت عليه أم شهيد الوطن، هو تكريم لكل أم إماراتية نجحت في غرس حب الوطن في نفوس أبنائها، كما يعبر في الوقت ذاته عن إيمان القيادة العميق بدور المرأة في تربية أبناء الوطن، وتنشئتهم على القيم النبيلة، وفي مقدمتها التضحية من أجل الوطن والدفاع عنه.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات

تقدير تضحيات أبناء الوطن

  • 23 مارس 2014

تحرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- على تقدير تضحيات أبناء الوطن، ولا تترك أي مناسبة إلا وتعبر من خلالها عن وفائها لما قدموه من أعمال في خدمة الوطن، وإعلاء شأنه وحماية مكتسباته. وقد عبرت مبادرة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي بمنح "وشاح محمد بن راشد آل مكتوم"، لأمّ شهيد الوطن والواجب طارق الشحي في ذكرى يوم الأم عن هذه القناعة، وأكدت أن الإمارات لا تنسى أبناءها الذين قدموا أرواحهم فداء للواجب، ودفاعاً عن مبادئ الإمارات. لقد حرص سموه على زيارة أم الشهيد بنفسه في منزلها بمنطقة شعم برأس الخيمة لتقليدها وشاح التكريم، مؤكداً أن "أم الشهيد طارق وجميع أمهات الشهداء الإماراتيين هن النماذج الحقيقية للأم الإماراتية، وهن قدوة ومثال لجميع الأمهات، وهن أهل للتكريم والتقدير والامتنان".

لقد قدمت القيادة الرشيدة في الإمارات نموذجاً فريداً للقيادة الوفية لأبناء الوطن، المقدرة لتضحياتهم، وقد عبّرت كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي المؤثرة لأم الشهيد طارق الشحي عن ذلك بوضوح، فقد قال "إن طارق ليس فقيد أسرة واحدة، بل هو فقيد الإمارات، وهو ليس ابن أم واحدة، بل هو أيضاً ابن الإمارات، وإن أبناء طارق هم في عهدته ورعايته كأبنائه، لأن الإمارات كلها أسرة واحدة، والإمارات لا تنسى من يضحي من أجلها أو يخدمها، وإن أمهات شهداء الإمارات هن جميعاً نماذج نفخر بهن، وأسماء ستبقى محفورة في تاريخ دولة الإمارات"، وهو ما أكده أيضاً في وقت سابق الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الزيارة التي قام بها سموه لمنزل الشهيد لتقديم العزاء إلى أسرته، بقوله "طارق في قلوبنا، نحن أسرة واحدة من السلع إلى شعم، مصابنا واحد وجرحنا واحد وألمنا واحد".

هذه الكلمات المعبرة تكشف عدداً من المعاني والدلالات المهمة: أولها، أن العلاقة بين القيادة والشعب هي نموذج للعلاقات في الأسرة الواحدة التي تقوم على الوحدة والتعاون والتآلف والاحترام والتقدير، وهذا لا شك هو أحد أسباب القوة والمنعة والاستقرار التي تميز المجتمع الإماراتي. ثانيها، حرص القيادة في الإمارات على غرس قيم الوفاء والانتماء لدى أبناء الوطن جميعاً، فتكريم أم الشهيد طارق الشحي، والاهتمام الكبير بأبنائه وتوفير أوجه الرعاية الكريمة واللائقة لهم، ينمّي قيم الانتماء لهذا الوطن الذي يحفظ الجميل لمن قدموا له التضحيات، ولا يتركهم أو يترك أبناءهم وحدهم، بل يشملهم برعايته، ويقف إلى جوارهم ويمد إليهم يد العون والمساعدة، لهذا يتنافس أبناء الوطن جميعاً من أجل خدمة هذا الوطن، وإعلاء شأنه ورفعته، حتى لو كانت أرواحهم ثمناً لذلك. ثالثها، تقدير المرأة الإماراتية، فهذا الوشاح الذي حصلت عليه أم شهيد الوطن، هو تكريم لكل أم إماراتية نجحت في غرس حب الوطن في نفوس أبنائها، كما يعبر في الوقت ذاته عن إيمان القيادة العميق بدور المرأة في تربية أبناء الوطن، وتنشئتهم على القيم النبيلة، وفي مقدمتها التضحية من أجل الوطن والدفاع عنه.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات