تقارير وتحليلات: الإمارات تتصدر العالم في مؤشرات صحية عدّة

  • 30 يونيو 2019

حددت دولة الإمارات العربية المتحدة مجموعة معايير متميزة في قطاع الصحة والرعاية الصحية، استناداً إلى استراتيجيات تقوم على الابتكار ومواكبة التقنيات التكنولوجية الحديثة والذكاء الاصطناعي، ووفق معايير وطنية وعالمية تتسم بالكفاءة والدقة والوضوح، وضعتها في قائمة الدول الأفضل عالمياً في العديد من المؤشرات.
وبحسب تصريحات صحفية حديثة للدكتور محمد سليم العلماء، وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع، فإن دولة الإمارات حصلت على المرتبة الأولى عالمياً في 6 مؤشرات صحية، والأولى خليجياً في 7 مؤشرات، في مجموعة من الإصدارات الإحصائية والتقارير العالمية الحديثة، التي صدرت عن مؤسسات ومنظمات الدولية، محققة قفزة نوعية في مجموعة مؤشرات صحية عالمية، ما من شأنه تعزيز مكانتها العالمية في هذا القطاع، ويشير إلى قدرتها على تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية و«رؤية الإمارات 2021» ومستهدفات التنمية الشاملة 2030. ووفقاً لنتائج استبيان مؤسسة (غالوب) للاستطلاع العالمي، حازت دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً في قلة المشاكل الصحية التي تمنع الأفراد من مماارسة أمورهم الحياتية الطبيعية. كما أظهرت إحصائيات منظمة الصحة العالمية مؤخراً، أن دولة الإمارات تبوأت المرتبة الأولى، في التحصين باللقاح الثلاثي (DBT)، والتحصين ضد الحصبة، والأولى عالمياً في قلة حالات الملاريا، إضافة إلى أنها تعدّ من أقل الدول في العالم من حيث انتشار فيروس نقص المناعة البشرية بين البالغين، وذلك وفقاً للبيانات الإحصائية للبنك العالمي، فضلاً عن حصولها على المركز الأول عالمياً مع دول عدة في توفير الصرف الصحي، بحسب تقرير تنافسية المواهب العالمية 2019.
وأفاد استطلاع رأي صادر عن مؤسسة (غالوب) أيضاً، حول رضا السكان عن مدى توافر جودة الرعاية الصحية، أن دولة الإمارات قفزت من المركز الخامس عالمياً، إلى الثاني عالمياً بعد سنغافورة. كما تعدّ الدولة الأفضل خليجياً والثامنة عالمياً في البنية التحتية الصحية، وفقاً لبيانات صدرت عن الكتاب السنوي للتنافسية العالمية، والمتعلقة بتوافر المنشآت الصحية والممكنات للسكان، إضافة إلى أنها الأفضل خليجياً في متوسط العمر الصحي، وفقاً لبيانات صادرة عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية. وفي إبريل الماضي، أظهرت نتائج صادرة عن «سيغنا العالمية» المختصة بالخدمات الصحية العالمية، أن دولة الإمارات جاءت في المرتبة السادسة عالمياً، حول مؤشر كفاءة الرعاية الصحية، الذي شاركت فيه 22 دولة حول العالم، وقد تضمنت النتائج خمسة مؤشرات؛ تتعلق بالنواحي البدنية والعائلية والاجتماعية والمالية والعملية. ويحسب لدولة الإمارات مواكبتها للمتغيرات العالمية الحاصلة في تقنيات التكنولوجيا المتقدمة في قطاع الرعاية الصحية؛ حيث أقرّت سياسات وإجراءات وبروتوكولات طبية وفق أفضل الممارسات الخاصة بتطبيق معايير الاعتماد الدولي للارتقاء بخدماتها الصحية، وتعزيز سلامة المرضى، وتبني استراتيجيات استباقية وفي تحسين مؤشرات أداء الكفاءات الطبية ودمج الذكاء الصناعي في الخدمات الطبية.
إن مواكبة دولة الإمارات لفضلى الأنظمة الصحية العالمية، جعل قطاع الخدمات الصحية يشهد خلال الفترة القليلة الماضية، قفزات نوعية تتناسب مع التحديات الصحية المتجددة، إضافة إلى حرص وزارة الصحة ووقاية المجتمع على استقطاب الكوادر الطبية المتميزة من مختلف أنحاء العالم، بالموازاة مع تطوير كفاءاتها الوطنية في القطاع الصحي، الذي يعدّ أكثر القطاعات نمواً في الدولة، وخاصة بعد التوجه نحو الذكاء الاصطناعي والخدمات الطبية الرقمية، عبر اعتماد خطة شاملة لدمج الذكاء الاصطناعي بنسبة 100% في الخدمات الطبية، تنفيذاً لاستراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات بمعدل 100% بحلول عام 2021؛ حيث تشير التوقعات إلى أن الذكاء الاصطناعي سيضيف 182 مليار دولار إلى الاقتصاد الإماراتي بحلول عام 2035، منها 22 مليار دولار ستضاف إلى قطاع الرعاية الصحية. وسيكون لإدخال الذكاء الاصطناعي لقطاع الرعاية الصحية في دولة الإمارات، دور مؤثر في الارتقاء بالخدمات الصحية المقدمة في العيادات والمستشفيات، ما سيعود بالنفع على كلٍّ من مقدمي الرعاية الصحية والمرضى، ويسهم في تحقيق الوعد بالطب المتقدم في الدولة، من دون إغفال أهمية تطوير نظام الصحة العامة والخطط الاستباقية لضمان التصدي للأمراض قبل حدوثها، الأمر الذي سيؤهلها إلى أن تكون من أفضل 10 دول في العالم في مجال تقديم خدمات الرعاية الصحية المتقدمة.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات