تعاون بنّاء لتقدم الوطن

  • 14 يوليو 2014

عبّرت تصريحات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، خلال استقباله مؤخراً رئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي، عن فلسفة العمل التي تحكم مؤسسات الدولة، وطبيعة الأهداف التي تسعى إلى ترجمتها في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وبما يعزز الأمن والتنمية والتقدم لدولة الإمارات العربية المتحدة على المستويات كافة.

وكان أول ما أكده سموه في هذا الشأن هو وجود القيادة الرشيدة "التي توجه وتتابع كل شؤون الوطن والمواطن في شتى مناحي الحياة"، وهذا لا شك هو الأساس وراء النهضة والإنجازات الكبيرة التي تشهدها الإمارات في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية والسياحية والعمرانية، فالرؤية التنموية الشاملة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وبما تمثله من تعظيم مختلف موارد الدولة وعناصر قوتها وتوجيهها الوجهة السليمة لتحقيق التقدم بمفهومه الشامل، وبما تستهدفه من توفير مقومات العيش الكريم للمواطنين، والارتقاء بجودة الحياة لهم في مختلف المجالات، تمثل منهاج العمل الذي تلتزم به مؤسسات الدولة، الاتحادية والمحلية، وتحرص الحكومة على متابعة تنفيذها ميدانياً بشكل فاعل، يضمن تحقيق أهدافها المختلفة.

ثاني الجوانب التي أشار إليها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، تتمثل في التعاون البناء بين الحكومة والمجلس الوطني الاتحادي، بقوله "إن مجلسي الوزراء والوطني الاتحادي مكملان لبعضهما، ويعملان كفريق واحد من أجل الوطن وأهله"، وهذه حقيقة واضحة تترجم خلال جلسات ومناقشات المجلس الوطني الاتحادي، حيث يحرص الوزراء على الرد على تساؤلات أعضاء المجلس كلها بشكل مفصل ومرفق بالدراسات والبيانات، كما أن توصيات المجلس الوطني تنقل إلى الحكومة بشكل منظم، حيث تعكف الوزارات المعنية على دراستها وتبادر إلى اتخاذ التوصيات والقرارات المناسبة بشأنها، ولا شك في أن هذا التعاون ينعكس إيجابياً على المواطنين، ويضمن أن تكون مختلف السياسات والاستراتيجيات معبرة عن مطالبهم واحتياجاتهم. في هذا الجانب أيضاً، دعا سموه رئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي للنزول إلى الميدان وتلمس احتياجات المواطنين وإيجاد الحلول والمقترحات الكفيلة بسد فجوات القصور إن وجدت في أي منحى يمس حياة المواطن، مؤكداً في الوقت ذاته أن سموه والوزراء يأخذون مقترحات وأفكار أي عضو في المجلس الوطني في الاعتبار، والاستفادة منها في بناء الرؤى والسياسات التي تضمن الحفاظ على المنجزات الحضارية للوطن.

ثالث الجوانب التي تحكم أداء العمل المؤسسي في الدولة هو التميز، والذي تُرجِم، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في تصدّر الإمارات المراكز الأولى عالمياً في مجالات عدة، خاصة في الإدارات الحكومية والمالية والاقتصادية والاجتماعية. ولا شك في أن التميز بات ثقافة عامة في مختلف مؤسسات الدولة، التي تحرص على تطوير أدائها بشكل مستمر، وبما يضمن تقديم خدمات نوعية للمواطنين في مختلف المجالات، ويسهم في الوقت ذاته في تحقيق الأهداف التنموية الطموحة التي تجسدها "رؤية الإمارات 2021" التي تسعى لجعل دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل دول العالم في العيد الخمسين لإنشائها.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات