تطورات كورونا على المستوى العالمي

  • 18 يونيو 2020

يستمر الاهتمام العالمي بموضوع جائحة فيروس كورونا المستجد، في وقت تواصل فيه الدول الأوروبية تخفيف القيود المفروضة، وفتح الحدود؛ بينما أعلنت الهند تزايد أعداد الإصابات فيها، وفي الصين حذرت السلطات من اكتشاف إصابات جديدة في بكين. فيما واصلت البرازيل تسجيل أرقام كبيرة ليصل إجمالي عدد الإصابات المعلنة إلى نحو مليون مصاب. وفيما يتعلق بموضوع تطوير اللقاحات، يطالب بعض الباحثين الشركات التي تطور اللقاحات بنشر نتائج تجاربها، مشيرين إلى خطورة الإسراع في إجراء التجارب من دون استيفاء معاييرها التي تحتاج إلى وقت ودقة.

أوروبا تبدأ إعادة فتح الحدود
بدأت دول أوروبية عدة تخفيف القيود التي فرضتها على الحدود لمكافحة فيروس كورونا، للسماح بإعادة فتح تدريجية اعتباراً من يوليو المقبل، وقد يسهم الإجراء في إنقاذ جزء من موسم الصيف بالنسبة إلى صناعة السفر والسياحة المتضررة في أوروبا، حيث يساهم القطاع إلى جانب الترويح والثقافة بما يصل إلى 10% من اقتصاد الاتحاد الأوروبي، وترتفع هذه النسبة في الدول المطلة على البحر المتوسط.

رئيس الوزراء الإسباني: إسبانيا تعتزم فتح حدودها مع دول شنغن في 21 يونيو
قال رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانتشيث، إن بلاده تعتزم فتح حدودها أمام دول منطقة شنغن بالاتحاد الأوروبي في 21 يونيو الجاري، وهو تاريخ يسبق المعلَن عنه من قبل بعشرة أيام باستثناء البرتغال، حيث ستفتح الحدود معها في أول يوليو المقبل. وكانت وسائل إعلام إسبانية، بما فيها صحيفة «الباييس» ومحطة إذاعية محلية، توقعت إصدار هذا القرار في وقت سابق. ولا تزال إسبانيا، إحدى أكثر وجهات العالم من حيث عدد الزوار، مغلقة أمام السائحين، في حين يخضع من يُسمح لهم بالدخول من الخارج عليهم البقاء في حجر صحي لمدة 14 يوماً. وكانت الحكومة الإسبانية قد قالت في وقت سابق إنها ستسمح للسائحين الأجانب بدخول إسبانيا في أول يوليو من دون حجر صحي ذاتي، باستثناء جزر البليار التي سيسمح لها باستقبال سياح ألمان، في إطار برنامج تجريبي.

الهند تعلن ارتفاع أعداد وفيات كورونا لديها
أعلنت السلطات الهندية ارتفاع حصيلة الوفيات بفيروس كورونا المستجد لتصل إلى نحو 2000 وفاة في يوم واحد، ما رفَعَ الحصيلة الإجمالية إلى 11 ألفاً و903 وفيات. ويرجع هذا الارتفاع جزئياً إلى مراجعة في أرقام الضحايا في بومباي، المدينة الأكثر تضرراً بالوباء، حيث أضيف نحو 832 وفاة إلى الحصيلة اليومية بسبب «ثغرات» في تعداد الضحايا.

الصين تكتشف حالات إصابة جديدة في بكين
أعلنت سلطات مدينة بكين اكتشاف حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، وتقول السلطات إن الحالات ربما ترتبط بأحد الأسواق التجارية، وقد تم اتخاذ عدد من الإجراءات في المدنية، مثل وقف بعض الأنشطة وإغلاق بعض الأسواق. وقال المركز الصيني لمراقبة الأمراض والوقاية منها، إن سلالة الفيروس المكتشفة في بكين هي من «السلالة الأساسية للوباء في الدول الأوروبية» نفسها.

البرازيل تسجل أكثر من 32 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في يوم واحد
أعلنت السلطات الصحية في البرازيل، أمس الأربعاء، تسجيل 32 ألفاً و188 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19)، خلال يوم واحد، ليصل إجمالي عدد الإصابات بالمرض في البلاد إلى نحو مليون إصابة. فيما أكدت وزارة الصحة في البرازيل 1269 حالة وفاة جديدة نتيجة الإصابة بالفيروس في يوم واحد، ليصل إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 46 ألفاً و510. وتحتفظ البرازيل بثاني أكبر عدد من الحالات المؤكدة إصابتها بفيروس كورونا، فضلاً عن الوفيات، بإجمالي إصابات يقترب من مليون شخص منذ تفشي الوباء. وقالت السلطات الصحية البرازيلية، الاثنين الماضي، إنها ستوصي باستخدام مضاد الملاريا هيدروكسي كلوروكوين، علاجاً للأطفال والنساء الحوامل المصابين بفيروس كورونا، على الرغم من تحذير منظمة الصحة العالمية، وقرار إدارة الغذاء والدواء الأمريكية FDA مؤخراً بإلغاء الاستخدام الطارئ للدواء.

الجداول الزمنية السريعة للقاح فيروس كورونا غير واقعية وتعرّض نزاهة العلماء للخطر
تساءل تقرير بموقع «The Conversation» الذي ينشر موضوعات علمية، عن مدى الحكمة في تطوير لقاح سريع لفيروس كورونا قبل استكمال الدراسات الضرورية في هذا المجال، مشيراً إلى أنه في الوضع المثالي فإن اللقاحات بحاجة إلى 10 سنوات على الأقل لإتمام المراحل الثلاث للأبحاث السريرية المتعلقة بها. وذلك بسبب الحاجة إلى تجارب سريرية مطولة، والحاجة أيضاً إلى تقييم النتائج في كل مرحلة. ويشير التقرير الذي أعده الدكتور بايرم بريدل، الأستاذ المشارك في علم المناعة بجامعة جوليف الكندية، والدكتور شايان شريف، الأستاذ في علم المناعة في الجامعة ذاتها، إلى أنه على الرغم من مساعي تسريع الحصول على لقاح آمن وفاعل لكوفيد-19، فإننا على قناعة بأنه لا يمكن أن يتاح مثل هذا اللقاح في المواعيد التي أعلنتها العديد من الشركات، التي تتصدر تطوير مثل هذا اللقاح. وأشار التقرير إلى أن بعض لقاحات الفيروس يتم إنتاجها بسرعة، وذلك قبل استكمال الدراسات، وبوجود الحد الأدنى من تفاصيل النتائج التجريبية التي يتم إصدارها، فيما يجب أن يحتوي اللقاح الواعد على بيانات صلبة لدعمه، ويجب أن تتم مطالبة أولئك الذين يروجون للقاحات فيروس كورونا التي ما زالت في مرحلة التجارب السريرية أن يقوموا بتقديم تفاصيل ونتائج شاملة لدراستهم، وهذا يتيح إجراء تقييمات موضوعية ودقيقة من قبل المجتمع العلمي الأوسع. وفي بعض الأحيان تقدم هذه الدراسات المتعجلة وعوداً يستخدمها السياسيون والحكومات ليتم الاسترشاد بها في السياسات العامة. ويخلص التقرير إلى القول إن سلامة المجتمع العلمي أصبحت تحت المجهر، ويمكن القول إنها أصبحت معرضة للخطر.

استثناءات في سياسة ارتداء الكمامة في رحلات الطيران الأمريكية تشمل الأطفال والمرضى
طالبت منظمة الخطوط الجوية الأمريكية شركات الطيران الأمريكية «يونايتد» و«أمريكان إيرلاينز» و«دلتا» و«هاوايان» و«ساوث ويست» و«جت بلو»، بفرض سياسة جديدة، تطلب من الشركات إلزام الركاب على متن رحلاتها المحلية بارتداء الكمامات، متيحة بعض الاستثناءات التي تشمل الأطفال، وذوي الإعاقة، أو الأشخاص الذين تتطلب حالتهم الطبية عدم ارتداء كمامة، وذلك بحسب تقرير لقناة «الحرة». وتفرض السياسة ارتداء المسافر للكمامة في أثناء الرحلة باستثناء وقت تناول الطعام والشراب. وبينما طالبت شركات في وقت سابق المسافرين على متن طائراتها بارتداء الكمامات، أشارت تقارير إلى أنها لم تكن تشدد بشأن ارتدائها طوال مدة الرحلة، وتترك المنظمة الخيار لشركات الطيران باتخاذ الإجراء اللازم تجاه المسافرين الذين قد لا يُبدون التزاماً بالتعليمات بهذا الشأن. وأعلنت كل من خطوط «يونايتد» و«أمريكان» عزمهما اتخاذ إجراءات حازمة بشأن غير الملتزمين بارتداء الكمامة.

مستخدمو «تطبيق تتبع فيروس كورونا» في موسكو يعترضون عليه
أشار تقرير بصحيفة «فايننشال تايمز» إلى أن الآلاف من السكان في موسكو قاموا برفع دعاوى قضائية ضد المدينة بعد أن زعموا أن «تطبيق تتبع فيروس كورونا» كوفيد-19 قد اتهمهم خطأً بانتهاك الحجر الصحي. وأوضح التقرير أن المسؤولين الروس قد ذكروا أن التطبيق، الذي تم إنشاؤه في غضون بضعة أسابيع فقط، كان مكوناً حيوياً في الاستجابة الفاعلة التي ساعدت على إبقاء معدل الوفيات بسبب الوباء في موسكو عند 3.8 لكل 100 شخص، وهو معدل تسجله معظم المدن الكبرى في جميع أنحاء العالم. كما قال العديد من مستخدمي التطبيق، بحسب «فايننشال تايمز»، كما أنه أعاق تلقيهم الرعاية الطبية لأمراض أخرى.

Share