تطورات كورونا على المستوى العالمي

  • 11 يونيو 2020

تواصل الاهتمام الدولي بجائحة فيروس كورونا المستجد، حيث لا يزال تسجيل الإصابات والوفيات مستمراً في أماكن مختلفة من دول العالم، بينما يتواصل انخفاض تسجيل الإصابات والوفيات في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، ويتصاعد في أمريكا اللاتينية. وظهرت تقارير تشير إلى وجود تفاؤل بقدرة أوروبا على إدارة جائحة فيروس كورونا، وأنه خلال فصل الصيف على الأقل قد لا يكون بالقارة سوى بؤر محلية محدودة لانتشار كوفيد-19، والتي يمكن احتواؤها.

استمرار الهبوط في أعداد الإصابات والوفيات في أوروبا والولايات المتحدة وتصاعدها في أمريكا اللاتينية
تواصلت وتيرة الانخفاض في معدل الإصابات والوفيات جراء فيروس كورونا المستجد، في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. إلا أن الأمر في أمريكا اللاتينية يبدو مختلفاً، فهناك زيادة في الأرقام بشكل مطرد. وبصفة عامة فقد بلغ عدد المصابين في العالم حتى مساء يوم الأربعاء العاشر من يونيو نحو 7,392,198 مصاباً، فيما بلغ عدد المتعافين نحو 3,701,818 شخصاً، بينما بلغ عدد الوفيات نحو 416,099 شخصاً، ما يعني أن نسبة المتعافين بلغت نحو 50.07% فيما بلغت نسبة الوفيات 5.6%.
غير أن ما يثير القلق هو تزايد عدد الإصابات في أمريكا اللاتينية، حيث أعلنت منظمة الصحة العالمية أن البيانات تثير مخاوف تصاعد عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد في مناطق جديدة بأمريكا اللاتينية، وشددت على أن بعض المناطق في القارة المذكورة، تظهر تزايداً «متسارعاً» في وتيرة انتشار الفيروس، حيث ارتفع عدد الحالات في دول منها، المكسيك وبنما وكوستاريكا والبرازيل وبيرو وتشيلي وفنزويلا وهاييتي وسورينام. وقالت المنظمة إنه حتى الثامن من يونيو الجاري سجلت الأمريكتان 3.3 مليون حالة إصابة بفيروس كورونا أو نحو نصف العدد الإجمالي العالمي. وصارت الأمريكتان، البؤرة الساخنة للجائحة بعد تراجع الوباء في أوروبا وآسيا، وذلك في الوقت الذي تتقدم فيه الولايات المتحدة والبرازيل العالم في الإصابات.

حالات العدوى بفيروس كورونا لم ترتفع منذ تخفيف إجراءات الإغلاق في أوروبا
ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن تفاؤل علماء الفيروسات من ميلانو إلى برلين زاد حول قدرة أوروبا على إدارة جائحة فيروس كورونا، وقالوا إنه خلال فصل الصيف على الأقل قد لا يكون بالقارة سوى بؤر محلية محدودة لانتشار مرض كوفيد-19، والتي يمكن احتواؤها. وأضافت أن تجربة أوروبا تشير، حتى الآن، إلى أن عودة الأطفال إلى المدارس، وإعادة فتح المطاعم، وإفساح المجال للاحتجاجات الواسعة النطاق في الشوارع، كل ذلك لا يؤدي بالضرورة إلى عودة تفشي مرض كوفيد-19، حيث إن حالات العدوى بفيروس كورونا لم ترتفع منذ تخفيف إجراءات الإغلاق. كما أكد العديد من خبراء الأمراض أن التغيرات السلوكية المستمرة، من غسل اليدين إلى ارتداء القناع، يمكن أن تحدّ من تفشي الوباء.

الصحة العالمية تحذر من تفاقم وضع كورونا حول العالم
قالت منظمة الصحة العالمية قبل أيام إن وضع فيروس كورونا يزداد سوءاً في أنحاء العالم، محذرة من التراخي في الإجراءات. وأوضح المدير العام للمنظمة، تيدروس أدهانوم غبريسوس، خلال مؤتمر صحفي في جنيف أنه «بالرغم من أن الوضع في طور التحسن في أوروبا، فإنه يزداد سوءاً عالمياً». وأن نحو 75% من الإصابات المسجلة، الأحد الماضي، رصدت في 10 دول غالبيتها في الأمريكتين وجنوب آسيا. وقال تيدروس إن «التراخي هو الخطر الأكبر حالياً» في الدول التي تشهد الأوضاع فيها تحسناً، مضيفاً أن سكان دول العالم، بغالبيتهم، لا يزالون عرضة للإصابة بكوفيد-19. وفي سياق مختلف، غيرت منظمة الصحة العالمية موقفها بشأن أقنعة الوجه، وقالت، بحسب «بي بي سي»، إنه يجب ارتداؤها في الأماكن العامة للمساعدة في وقف انتشار فيروس كورونا. وقالت المنظمة إن المعلومات الجديدة أظهرت أن أقنعة الوجه يمكن أن توفر «حاجزاً أمام الرذاذ الذي يُحتمل أن يكون معدياً».

الرئيس البرازيلي يهدد بسحب بلاده من منظمة الصحة العالمية
هدد الرئيس البرازيلي، جاير بولسونارو، بسحب بلاده من منظمة الصحة العالمية كما فعل نظيره الأمريكي دونالد ترامب، للاحتجاج على «انحيازها العقائدي». وقال بولسونارو للصحفيين: «أقول لكم هنا إن الولايات المتحدة غادرت منظمة الصحة العالمية، ونحن نفكر بذلك في المستقبل». وأضاف «إما أن تعمل منظمة الصحة العالمية من دون انحياز عقائدي، أو نغادرها نحن أيضاً»، مؤكداً أنه «لسنا بحاجة إلى أشخاص من الخارج ليعبروا عن شعورهم بالوضع الصحي هنا».
إشكالية بحوث هيدروكسي كلوروكين زادت الالتباس في خضم معركة كورونا
قالت شبكة «فرانس برس» إن أول فضيحة بحثية مرتبطة بوباء كوفيد-19 تسببت في جدل غير ضروري حول دواء هيدروكسي كلوروكوين المسبب للانقسامات في الرأي، وفقاً للعلماء، فيما تدور أسئلة حول شركة الرعاية الصحية الصغيرة الموجودة في قلب القضية. فقد سحب أكثرية معدي الدراسات الرئيسية الموجهة ضد الدواء المنشورة عبر مجلتي «ذي لانست» و«نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين» أعمالهم وتقدموا باعتذار قائلين إنهم لا يستطيعون المضي في تبني هذه النتائج بعدما رفضت شركة «سورجيسفير» المزودة للبيانات المستخدمة في الدراسة الخضوع للتدقيق.

مجموعة العشرين تتعهد بـ 21 مليار دولار لمكافحة كورونا
تعهدت دول مجموعة العشرين بأكثر من 21 مليار دولار لمكافحة فيروس كورونا، بحسب ما ذكر بيان للمجموعة، السبت الماضي. وقال البيان «إن مجموعة العشرين والدول المدعوة قادت الجهود العالمية لدعم مكافحة جائحة فيروس كورونا، التي نتج عنها حتى اليوم تعهدات بأكثر من 21 مليار دولار أمريكي لدعم تمويل الصحة العالمية». وأضاف البيان «سيتم تخصيص هذه المساهمات للأدوات التشخيصية، واللقاحات، والعلاجات، وأعمال البحث والتطوير».

الاتحاد الأوروبي يقترح إعادة فتح حدوده الخارجية «تدريجياً»
أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، يوم العاشر من يونيو الجاري، أن المفوضية ستنشر مقترحاتها لرفع «تدريجي وجزئي» للقيود المفروضة على السفر خارج حدود الاتحاد، اعتباراً من الأول من يوليو. وقال بوريل إن «الأمر يتعلق برفع القيود مع بعض الدول»، لكنه شدد على أن تؤخذ في الاعتبار «بعض المبادئ والمعايير»، وأكد على الاستناد إلى «طرح مشترك» بين الدول الأعضاء.

شركة صينية تبدأ تجربة عقار للأجسام المضادة ضد كورونا على البشر
أعلنت شركة شنغهاي جونشي للعلوم البيولوجية أنها بدأت دراسة في مراحلها الأولى لاختبار علاجها المحتمل للأجسام المضادة ضد فيروس كورونا في أشخاص أصحاء. ومن المتوقع أن يبدأ العقار التجريبي الدراسة على البشر في الولايات المتحدة خلال الربع الثاني من هذا العام من خلال التعاون مع شركة إيلي ليلي التي أعلنت شركة جونشي شراكة معها الشهر الماضي. وفي سياق مختلف، توصلت دراسة أوروبية إلى أن الجينات قد تسهم بجعل البعض أكثر عرضة للإصابة بحالات شديدة من عدوى فيروس كورونا، وفقاً لموقع «بيبول». ووجدت الدراسة التي لا تزال تحت قيد المراجعة أن المرضى أصحاب فصيلة دم A كانوا بحاجة إلى الأكسجين أو وضعهم على جهاز تنفس اصطناعي بنسبة بلغت 50% أكثر من أصحاب فصائل الدم الأخرى. وقال د. أندريه فرانكي، من فريق الدراسة، إنه من غير المعروف سبب ارتباط فصيلة الدم A بارتفاع مخاطر ظهور أعراض شديدة للإصابة بعدوى كورونا.

Share

الفعاليات المقبلة

إصدارات