تطورات كورونا على المستوى العالمي

  • 4 يونيو 2020

لا تزال جائحة فيروس كورونا المستجد تستحوذ اهتمام وسائل الإعلام حول العالم، بالرغم من انخفاض تسجيل معدل الوفيات اليومي في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وفي أمريكا اللاتينية، تصاعدت أرقام المصابين والوفيات فيها، وباتت البرازيل في المركز الرابع، بين الدول التي سجّلت أعلى معدلات وفيات من جراء فيروس كورونا في العالم.
ومن انخفاض معدلات تسجيل الإصابات والوفيات في أوروبا شهدت السويد الأسبوع المنصرم، وتحديداً يوم الأحد الماضي، عدم تسجيل أي وفيات، وذلك للمرة الأولى منذ 13 مارس الماضي. أما على صعيد اللقاحات فقد أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اختيارها 5 شركات بصفتها أكثر الشركات المرشحة المحتملة لإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، والشركات هي: مودرنا، واسترازينيكا بالشراكة مع جامعة أكسفورد، وجونسون آند جونسون، وميرك آند كو، وفايزر.

استمرار انخفاض وفيات كورونا في الولايات المتحدة وأوروبا وتصاعدها في أمريكا اللاتينية
استمرت وتيرة الانخفاض في معدل الوفيات التي تسجلها الولايات المتحدة بفيروس كورونا المستجد، في وقت تخطت فيه الإصابات المسجلة حاجز الـ 6 ملايين شخص حول العالم، ثلثاهم في أوروبا والولايات المتحدة. كما استمر تراجع عدد الوفيات بفيروس كورونا في البلدان الأوروبية الأربعة الأكثر تضرراً من الوباء، وهي إسبانيا والمملكة المتحدة وإيطاليا وفرنسا. فقد أعلنت إسبانيا خلال الأسبوع الماضي أنها لم تسجل أي وفاة للمرة الأولى منذ 3 أشهر. فيما أعلنت المملكة المتحدة تسجيل أدنى حصيلة وفيات يومية منذ بدء الإغلاق في 23 مارس الماضي، في حين سجلت إيطاليا أدنى حصيلة إصابات يومية منذ 26 فبراير، كما شهدت فرنسا أيضاً تراجعاً في عدد المصابين. لكن الفيروس بات حالياً يتقدم بشكل أسرع في أمريكا اللاتينية، مع وصول مجموع الإصابات فيها إلى نحو مليون إصابة، ونحو 50 ألف وفاة. وتقدمت البرازيل على فرنسا، وباتت في المركز الرابع، بين الدول التي سجلت أعلى معدلات وفيات من جراء فيروس كورونا في العالم، بعدما أحصت ما يقارب من 30 ألف وفاة، وفق بيانات حكومية.
وقد أظهرت بيانات وزارة الصحة البرازيلية، أن البلاد سجلت رقماً قياسياً للوفيات اليومية الناجمة عن فيروس كورونا المستجد لليوم الثاني على التوالي. وذكرت البيانات أن البرازيل سجلت 1349 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، يوم أمس الأربعاء، و28 ألفاً و633 إصابة جديدة. وبذلك يرتفع إجمالي عدد الوفيات في البلاد إلى 32 ألفاً و548 والإصابات المؤكدة إلى 584 ألفاً و16 حالة. كما سجلت السلطات الصحية في المكسيك 1092 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا المستجد يوم أمس الأربعاء، وهو أعلى حصيلة يومية حتى الآن، في حين تجاوز إجمالي الإصابات 100 ألف، وبذلك يرتفع العدد الإجمالي للإصابات في المكسيك إلى 101238 ويقفز عدد الوفيات إلى 11729. وكانت السلطات الصحية قد قالت في السابق إن العدد الفعلي للحالات أكبر من المعلن.

السويد بلا وفيات جديدة لأول مرة منذ 11 أسبوعاً وألمانيا تتهيأ لرفع تحذيرات السفر إلى دول أوروبا
قالت السلطات الصحية السويدية، يوم الأحد الماضي، إنها لم تبلّغ عن أي حالة وفاة بسبب الإصابة بفيروس كورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية، وذلك للمرة الأولى منذ 13 مارس الماضي. وفي الأسبوع الماضي، أبلغت السويد عن أكبر عدد من وفيات بسبب فيروس كورونا في أوروبا، بالمقارنة مع عدد السكان، على مدى 7 أيام. وقال المتحدث باسم السلطات الصحية في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، إن السلطات السويدية أبلغت عن انخفاض في عدد الوفيات، ولكن ذلك تبعه ارتفاع حاد للوفيات في الأيام التالية. والجدير بالذكر أن السويد قد واجهت انتقادات وثناء في الوقت نفسه لاتباعها نهجاً أقل تشدداً فيما يتعلق بإجراءات الإغلاق، وذلك بالمقارنة مع معظم البلدان الأخرى، حيث لم يتم فرض أمر البقاء في المنزل، وظلت العديد من المتاجر مفتوحة في ذروة تفشي المرض.

الإدارة الأمريكية تختار 5 شركات بصفتها أكثر الشركات المرشحة لإنتاج لقاح كورونا
اختارت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 5 شركات بصفتها أكثر الشركات المرشحة المحتملة لإنتاج لقاح لفيروس كورونا المستجد، وذلك بحسب صحيفة «نيويورك تايمز»، وقالت الصحفية إن الشركات الخمس هي مودرنا، واسترازينيكا بالشراكة مع جامعة أكسفورد، وجونسون آند جونسون، وميرك آند كو، وفايزر. وقالت الصحيفة إن من بين شركات تصنيع الأدوية التي تتسابق على تطوير لقاح ولم تخترها إدارة ترامب شركة الأدوية الفرنسية سانوفي، وشركة التكنولوجيا الحيوية الأمريكية نوفافاكس، وشركة إينوفيو للأدوية. وأفادت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين، بأن الإعلان عن القرار سيتم في البيت الأبيض خلال الأسابيع القليلة المقبلة.

طبيب إيطالي يعتقد أن فيروس كورونا بدأ يفقد قوته
أكد كبير الأطباء الإيطاليين، ألبرتو زانغريلو، أن فيروس كورونا المستجد، الذي أصاب أكثر من 6 ملايين شخص وقتل أكثر من 370 ألفاً آخرين، بدأ يفقد قوته وأصبح أقل فتكاً، وقال زانغريلو الذي يرأس مستشفى سان رفاييل في ميلانو بمنطقة لومباردي في شمال البلاد: «في حقيقة الأمر، الفيروس لم يعُد موجوداً طبياً في إيطالياً». وأضاف لمحطة (آر.إيه.آي) التلفزيونية الإيطالية: «المسحات التي أُخِذت على مدى الأيام العشرة الماضية أظهرت حمولة فيروسية متناهية الصغر من حيث الكمية مقارنة بالمسحات التي أُخِذت قبل شهر أو شهرين».

آنثوني فاوتشي: لقاح لكورونا سيتم إنتاجه قبل التأكد من فاعليته
قال خبير الأوبئة ومستشار البيت الأبيض، د. آنثوني فاوتشي، إنه ينبغي طرح 100 مليون جرعة من لقاح لفيروس كورونا المستجد في الولايات المتحدة بحلول نهاية العام الجاري، وأكد فاوتشي في مقابلة أجراها مع صحيفة الجمعية الطبية الأمريكية إن اللقاح سيدخل مرحلة الإنتاج قبل التوثق حتى من فاعليته. وبحسب الخبير، فلا بد من أن يمتلك العلماء بيانات كافية بشأن اللقاح بحلول شهر نوفمبر أو ديسمبر، لتحديد إذا ما كان اللقاح فاعلاً، إلا أن الإنتاج ستتم مباشرته قبل ذلك الوقت، لضمان مدى نجاحه، وبالتالي نشره بسرعة.
وأضاف أن نحو مليوني جرعة من اللقاح قد تكون متوافرة بحلول 2021، وفق الجدول الزمني المفترض للإنتاج. وأضاف «لذا، بحلول نهاية العام، يشير التنبؤ بالتحليلات الإحصائية إلى الحالات بشكل قد نعرف من خلاله إن كانت (اللقاحات) فاعلة أو مؤثرة أم لا، من الممكن في نوفمبر أو ديسمبر، ما يعني أننا نأمل بأن نكون قد اقتربنا من 100 مليون جرعة بحلول ذلك الوقت». وتابع «لذا، لا يبدو الأمر كما لو كنا سنجعل اللقاح يظهر فاعليته، وأن يتوجب علينا الانتظار بعد ذلك لعام ليبلغ حد الإنتاج إلى الملايين والملايين من الجرعات. سيتم ذلك تزامناً مع اختبار اللقاح». وأتت تعليقات فاوتشي خلال حديثه عن أول لقاح مرشح، والذي تعمل شركة «موديرنا» على تطويره بالشراكة مع المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية الذي يديره.

دراسة لباحثين في جامعة مينسوتا تشكك في فاعلية عقار هيدروكسي كلوروكين
أشارت دراسة أجراها باحثون من جامعة مينيسوتا، تقارن بين تأثير عقار هيدروكسي كلوروكين مع دواء وهمي لقياس تأثيره على فيروس كورونا المستجد، إلى أن 11.8% من الأشخاص الذين تعرضوا لفيروس كورونا المستجد أو عاشوا في منازل ترتفع فيها مخاطر الإصابة بالعدوى، وتناولوا دواء هيدروكسي كلوروكين، ظهرت عليهم أعراض متوافقة مع كوفيد-19، مقارنة بنحو 14.3% ممن تناولوا علاجاً وهمياً، كما أن الدراسة لم ترصد أي آثار جانبية خطِرة أو مشاكل في القلب من استخدام هيدروكسي كلوروكين؛ ما يعني أن هيدروكسي كلوروكين لم يكن أفضل من الدواء الوهمي.

Share