تطورات التدخل التركي في سوريا.. ضغوطات غربية متزايدة على تركيا ولا بوادر على تراجع أنقرة

  • 16 أكتوبر 2019

تطورات التدخل التركي في سوريا
ضغوطات غربية متزايدة على تركيا ولا بوادر على تراجع أنقرة

تتصاعد ردود الأفعال الدولية على التدخل التركي في شمال شرق سوريا، بينما أكد الرئيس أوردغان أن بلاده ماضية في تنفيذ العملية بغض النظر عن أي عقوبات. وفيما يأتي آخر التطورات في هذا السياق:
اضغط لمشاهدة فيديو
إعدامات في شمال شرق سوريا
• • مضت تركيا قدماً في هجومها في شمال سوريا، أمس الثلاثاء، على الرغم من العقوبات الأمريكية والمطالبات المتزايدة لها بإيقافه، في حين حققت القوات الحكومية السورية تقدماً في مدينة منبج.
• • قال الكرملين في وقت متأخر، أمس الثلاثاء، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تحدث هاتفياً مع نظيره التركي، رجب طيب أردوغان، بشأن سوريا ووجه له دعوة لزيارة روسيا في الأيام القليلة المقبلة. وأضاف الكرملين أن بوتين وأردوغان اتفقا خلال المكالمة الهاتفية على ضمان سلامة الأراضي السورية.
• • قال البيت الأبيض، أمس الثلاثاء، إن مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، ووزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، سيلتقيان مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان غداً الخميس في أنقرة، حيث سيدعوان تركيا إلى التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار في سوريا والعمل على تسوية من خلال التفاوض.
• • قال السيناتور الأمريكي الجمهوري، لينزي جراهام، أمس الثلاثاء، إنه سيطرح مشروع قرار غداً الخميس يفرض عقوبات على تركيا.
• • اتهمت فرنسا وبريطانيا «تركيا والولايات المتحدة»، بإضاعة مكاسب 5 سنوات من قتال تنظيم «داعش» وسارعتا إلى تحديد طريقة الرد على احتمال هروب المتشددين من السجون والمخيمات في سوريا.
• • قال ألكسندر لافرينتييف، مبعوث الكرملين إلى سوريا، أمس الثلاثاء، إنه ليس من حق تركيا أن تنشر قواتها بشكل دائم في سوريا. وأضاف للصحفيين في أبوظبي أنه وفقاً لاتفاقات سابقة، فإن بوسع الجيش التركي التوغل لمسافة تتراوح بين 5 و10 كيلومترات فحسب.
• • قال رئيس الوزراء البلغاري، بويكو بوريسوف، يوم السبت الماضي، إنه سيطلب من زملائه في بروكسل وقف الهجمات المستمرة على النظام التركي. وأضاف أن «هناك ما يقرب من أربعة ملايين لاجئ ولا سياج، أي لا جيش، أياً كانت التدابير التي يمكن أن تمنع المهاجرين عندما يبدؤون في القدوم بمئات الآلاف».
• • قال مسؤول أمريكي لرويترز إن طائرات عسكرية أمريكية قامت «باستعراض للقوة» في سوريا بعد أن اقتربت قوات مدعومة من تركيا من جنود أمريكيين خلال الهجوم التركي في شمال شرق سوريا.
ماذا تعني هذه التطورات؟
تزداد الضغوط بشكل كبير على تركيا لإيقاف العملية العسكرية التي ينفذها جيشها مع فصائل سورية معارضة في شمال شرق سوريا ضد قوات «سوريا الديمقراطية» الكردية، حيث أعلنت ست دول أوروبية عن وقف تصدير الأسلحة إلى تركيا استجابة لدعوة من الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات ضد أنقرة من بينها طلب غير ملزم بوقف مبيعات الأسلحة. كما أعلنت الدول الأوروبية أنها تبحث مزيداً من الإجراءات العقابية. وكذلك الأمر في الولايات المتحدة التي تعالت فيها الأصوات المطالبة بوقف العملية العسكرية فوراً؛ وهناك دعوات لمزيد من العقوبات؛ ويأتي إعلان البيت الأبيض عن زيارة مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي ووزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إلى تركيا غداً للقاء الرئيس رجب طيب أردوغان في سياق الضغوطات الأمريكية، وكما يبدو للبحث عن مخرج للأزمة، خاصة بعد الانتقادات الشديدة التي تعرضت لها إدارة الرئيس ترامب بسبب ضعف موقفها تجاه تركيا في هذه المسألة بالذات. وسيطلب بنس من تركيا التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار مع الأكراد والبحث عن تسوية من خلال التفاوض.
ومع ذلك فلا يبدو أن هناك تغيير في الموقف التركي، فقد أكد الرئيس أردوغان أن العقوبات التي أعلنها عدد من الدول لن تثني بلاده عن مواصلة عمليتها العسكرية؛ ولا يتوقع أن يحدث تغيير كبير خلال الأيام القليلة القادمة لأن توقف العملية من دون أن تحقق أهدافها تعني، كما يرى بعض المراقبين، أن تركيا تفقد المبررات التي ساقتها للقيام بذلك. ومن هنا يتوقع أن يماطل الأتراك كسباً للوقت وربما يسعون إلى السيطرة على شريط حدودي أقل من الذي كان مخطط له، مع السيطرة على مناطق مهمة؛ حتى تظهره العملية وقد حققت أهدافها؛ لأن عكس ذلك سيكون له أيضاً تبعات على الداخل التركي وخاصة وضع الرئيس أردوغان التي أعطته العملية زخماً شعبياً، كان قد افتقده بشكل واضح مؤخراً.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات