ترسيخ الولاء للقيادة‮ ‬

  • 17 أغسطس 2011

"وثيقة الولاء والانتماء" المرفوعة إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- بمناسبة اليوم الوطني الأربعين، الذي تحتفل به الدولة في الثاني من ديسمبر المقبل، التي تمّ إطلاق موقعها الإلكتروني، مؤخراً، تجسّد بوضوح التقدير المتزايد من جانب شعبنا للقيادة الرشيدة، كما ترسّخ أيضاً قيم الولاء والانتماء إلى هذا الوطن، فهذه الوثيقة التي تتضمّن لمحة سريعة عن التطوّر الحضاري الذي تشهده دولة الإمارات في مختلف المجالات تشير إلى الدور الريادي للمغفور لهما -بإذن الله تعالى- الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم -رحمهما الله- وإخوانهما مؤسّسي اتحاد الإمارات ومؤسّسي صرح الاتحاد في بناء الدولة وتطوّرها وانطلاقتها الواعدة، كما تبرز ما حقّقته الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة -حفظه الله- وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكّام الإمارات في حركة التطوّر التي تشهدها دولة الإمارات على المستويات كافة.

إن التقدير المتزايد للقيادة في دولة الإمارات، والاعتزاز بها من جانب الشعب بفئاته المختلفة هو نوع من الاعتراف بالجميل لدورها المتميّز في خدمة الإنسان الإماراتي، وتنميته، ورفع مستواه ومعيشته على الصعيد الداخلي، ورفع شأن دولة الإمارات، ومنحها موقعها الذي تستحقه بين الأمم والشعوب على المستويين الإقليمي والدولي، وهو ما جعل كل إماراتي يشعر بالفخر بالانتماء إلى هذا الوطن، ويبادل قيادته كل تقدير ومودّة، لأنها تضعه في صدارة أولوياتها. ولا شكّ في أن القيادة في الإمارات، التي تجعل الارتقاء بالمواطن الإماراتي أولويتها القصوى وهمّها الأول والأخير، ومنح الدولة مكانها الذي تستحقه على الخريطة العالمية هدفها الأعلى، تمثّل قدوة لكل إماراتي في كل موقع عمل، تحثّه على بذل المزيد من الجهد والحرص على التفوّق والتقدّم إلى الأمام على الدوام.

تمتلك قيادتنا الرشيدة رؤية عميقة لتعزيز قيم المواطنة والولاء والانتماء عملت على تنفيذها وترجمتها على أرض الواقع من خلال مجموعة من السياسات والاستراتيجيات المتكاملة التي تستجيب لتطلّعات المواطنين وتوقعاتهم نحو حياة أفضل في مختلف المجالات التي تتصل بحياتهم اليومية، ويدرك المتابع للقرارات والخطط والتوجيهات التي تتخذ في مختلف المجالات كيف أن الارتقاء بالمواطنين في مختلف إمارات الدولة، وتوفير الحياة الكريمة لهم يشكّلان أولوية وطنية متقدّمة، إذ لا يكاد يمرّ يوم إلا وتعلن فيه قيادتنا الرشيدة مبادرة تستهدف من خلالها تحسين أوضاع المواطنين، أو تستجيب لمطالبهم وطموحاتهم وتوقعاتهم، سواء تعلّق الأمر بتوسيع مظلّة الخدمات الاجتماعية لتشمل جميع أفراد المجتمع في مختلف المجالات، أو تعلّق بإطلاق المبادرات التي تستهدف تمكين المواطنين، وإتاحة الفرص أمامهم للمشاركة في تنمية المجتمع، وحركة تطوّره.

إن اهتمام القيادة بالشعب، وحرصها المتزايد على التجاوب مع طموحاته والتجاوب مع تطلّعاته هو الذي يرسّخ الولاء لها، ويعمّق معاني الانتماء إلى هذا الوطن المعطاء، وينتج في مجمله هذه الحالة السياسية التفاعلية الفريدة بين الشعب والقيادة، وهذا هو السر الحقيقي لما تتمتّع به دولة الإمارات من أمن واستقرار على المستويات كافة.

Share