تحية تقدير إلى جنود الوطن البواسل في اليمن

  • 28 يونيو 2017

في كل مناسبة أو بغير مناسبة تجدد القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها الأبي اعتزازها وفخرها بأبنائها البررة الذين سطروا بتضحياتهم وبطولاتهم كل معاني الوفاء لوطن يبادلهم الحب والاعتزاز ويضعهم في قائمة أمجاده المتوالية، فحين تمر المناسبات الوطنية والدينية على أبناء دولة الإمارات العربية المتحدة البررة وهم يرابطون على الثغور دفاعاً عن الحق والواجب، بعيداً عن الأهل والأحباب، فإنما يبرهنون بذلك على قيم الولاء لوطن عزيز على قلوبهم وقيادة رشيدة حريصة على مصلحتهم ومستقبلهم، ساهرة على صيانة أمنهم ومستقبل أبنائهم وأحفادهم. تلك المحبة التي تظهر من خلال كل التصريحات والأفعال التي دأبت القيادة الرشيدة على القيام بها لمؤازرة جنودنا البواسل.

وليست الزيارة الأخيرة التي قامت بها معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي على رأس وفد رفيع المستوى من الوزراء وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي والمسؤولين وكبار الإعلاميين لقضاء أول أيام العيد إلى جانب جنود قواتنا المسلحة باليمن سوى خطوة مهمة ضمن الخطوات العديدة التي تقوم بها القيادة للتعبير عن اعتزازها بالدور الوطني الكبير لجنودنا البواسل من قواتنا المسلحة الذين يقفون في ساحات الشرف والكرامة لمساندة إخوانهم في اليمن الشقيق لاستعادة حقوقهم المشروعة وتحريره من يد العابثين بأمنه واستقراره.

لقد ذهبت معالي الدكتورة أمل القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي إلى جنودنا البواسل وهي تحمل معها التحيات والتبريكات والتهاني بعيد الفطر السعيد من الشعب الإماراتي وقيادته الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حفظه الله، وإخوانهم أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات، وجددت معاليها ما سبق وأكده صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في كل مرة يؤدي فيها واجب العزاء في أحد شهداء الحق والواجب من أبناء قواتنا المسلحة المشاركين ضمن قوات «التحالف العربي» في عملية «إعادة الأمل» في اليمن، حيث تعلمنا من سموه أن «دولة الإمارات العربية المتحدة ستظل بجنودها البواسل وفيَّة لانتمائها العربي، وستعمل بكل إخلاص إلى جانب أشقائها؛ للدفاع دوماً عن الحمى والثرى العربيين، متى ألمَّ بهما خطر أو تهديد».

إن كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تلك باتت تؤصل لكل شعور وكل تعبير تجاه جنود الوطن وأبنائه المدافعين عنه في مختلف الجبهات، داخلياً وخارجياً، وهي تجسيد مستمر لاعتزاز دولة الإمارات العربية المتحدة، قيادةً وحكومةً وشعباً، بتضحيات أبنائها وتقديرها لإنجازات أولئك الذين يعملون من دون كلل من أجل نهضتها، كما تؤكد في الوقت نفسه أن الإمارات ستظل وفيَّة لهؤلاء الشهداء البواسل، وستسجل تضحياتهم في صفحات التاريخ؛ لتظل درساً لأبناء الوطن من أجيال المستقبل، تؤكد لديهم قيم التضحية والانتماء، وتحُضهم على الدفاع عن الحق والعدل والوقوف بجانب المظلومين. وذلك انطلاقاً من الاعتزاز بالانتماء والهوية، والوعي التام بمقتضيات الدفاع عن الأمن والاستقرار، وعن وحدة الدول وسلامة أراضيها وسيادتها، والدفاع عن قيم العدل وحق الشعوب في الحياة الكريمة، وهو مبدأ إماراتي أصيل يتجاوز علاقات الأخوة العربية والإسلامية إلى العلاقات الإنسانية بوجه عام.

إن موقف الإمارات تجاه قضية الأمن والدفاع عن الحق موقف راسخ وأصيل وستستمر على هذا النهج حتى يتحقق السلام وتنعم كل الشعوب بالأمن والأمان، كما ستظل رأس حربة في مواجهة الإرهاب الذي بات يمثل اليوم أكبر تهديد إقليمي ودولي، ليس لدولة الإمارات العربية المتحدة وشعبها فقط، بل لكل الشعوب والدول الشقيقة والصديقة في منطقة الخليج وخارجها، من هنا تبرز أهمية تلاحم القيادة مع الشعب لتشكل سداً منيعاً أمام كل محاولات الاختراق التي قد تأتي من أقرب المقربين.

شارك

الفعاليات المقبلة

إصدارات